-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
293 صفحة من قرار الإحالة تكشف خبايا الفساد.. ومسؤولون سابقون يتهمون:

شكيب خليل كان على علم بفضيحة سوناطراك!

الشروق أونلاين
  • 7798
  • 0
شكيب خليل كان على علم بفضيحة سوناطراك!
الارشيف

تواصلت، أمس لليوم الثاني، إجراءات محاكمة المتهمين في قضية “سوناطراك1” أمام محكمة الجنايات بالعاصمة، والتي تميزت بالاستمرار في تلاوة قرار الإحالة الذي يضم 293 صفحة، ويكشف في حيثياته عن مخالفة قانون الصفقات العمومية لتمكين شركات ألمانية وإيطالية غير مؤهلة من الحصول على مشاريع في الجزائر بأهم شركة نفطية “سوناطراك” وهذا في مقابل امتيازات وعمولات بمبالغ طائلة تحصل عليها المتهمون من إطارات سوناطراك ومسيرو شركات خاصة.

وهو ما أثر سلبا على مجمع “سوناطراك”، حيث تم تجميد جميع المشاريع التي طالها الفساد وتسبب في خسارة كبيرة للشركة التي تمثل رئة الاقتصاد الجزائري، بسبب المشاريع المعطلة ومنها مشروع  الحماية البصرية والإلكترونية لمنشآت المجمع بالصحراء والتي أظهر اعتداء تقنتورين أهمية الصفقة التي لم تتم بسبب الفساد، وكذا أنبوب الغاز “غالسي” والذي عطل أهم المشاريع الخاصة بالشركة التي تراجعت أرباحها بسبب الفساد تارة وانهيار أسعار البترول تارة أخرى، لتبقى ميزانية إعادة تهيئة مقر غرمول في وقت البحبوحة المالية أكبر بكثير من معايير التقشف التي تنتهجها الجزائر حاليا  .

     

تصريحات المتهمين في قرار الإحالة تكشف خبايا الفساد

وحاول ممثل الشركة الألمانية “كونتال فونكوارك بلاتيك”، أثناء سماعه من قبل قاضي التحقيق تبرير الرشاوى والأموال التي دفعها لشريكه الجزائري، مسير شركة ” كونتال ألجيريا”، نظير حصول المجمع الألماني على صفقات بالجزائر والتعاقد مع مجمع سوناطراك، حيث أكد في تصريحاته على أن التحويلات المالية التي دفعها للمتهم “أل إسماعيل محمد رضا” مسير شركة كونتال ألجيريا، في حسابه بباريس، هي مجرد تغطية لمصاريف الشركة ولإنجاز مشروع الحماية الإلكترونية والبصرية لمنشآت سوناطراك التي فاز بها المجمع الألماني.

ووصلت التحويلات حسب قرار الإحالة إلى نحو 881 ألف أورو، والتي تم  تحويلها على شكل قروض، في حين كشف التحقيق أن هذه المبالغ  المالية هي عمولة دفعتها الشركة الألمانية  للمتهم “آل إسماعيل رضا” الذي استفاد منها بمعية أبناء محمد مزيان وكذا شركائه في الشركة الجزائرية “المتهم “مغاوي يزيد” لغرض الحصول على صفقات بسوناطراك رغم أن المجمع لا يملك المؤهلات لذلك، واستفادوا بذلك من نفوذ وسلطة الرئيس المدير العام، محمد مزيان  .

        

السفر إلى ألمانيا للتخطيط لتقسيم صفقات سوناطراك

ويبرز من خلال تصريحات المتهمين في قرار الإحالة، أن كلا من “آل إسماعيل محمد جعفر”، مسير كونتال ألجيريا، ونائبه مغاوي يزيد، سافرا إلى ألمانيا خصيصا لإقناع الشركة الألمانية “كونتال فونكوارك بليتاك”، في أواخر 2005، بغرض تشكيل مجمع  للاستفادة من صفقات سوناطراك، وبعدها أعلن نشاط المنبع مناقصة في 2006 بغرض تجهيز المنشآت بنظام المراقبة  البصرية  .

المناقصة كانت بطريقة مخالفة للقوانين المعمول بها في مجال الصفقات بسوناطراك، حيث بعد تقديم عدة شركات عروضها، قرر مزيان محمد تقسيم الحصص إلى أربع، ومنح ثلاث منها للمجمع الألماني الجزائري، وتبين أن العرض الذي تقدم به مضخم مقارنة  بالعروض الأخرى، حيث كشفت تصريحات الخبراء في الملف أنه لم يتم احترام مبدأ أقل عرض، ولو تم احترامه لما حصلت الشركة الألمانية على أي حصة .

       

عقد الاستشارة مع الشركة الألمانية يشترط 6 بالمائة عمولة

وكشفت تلاوة قرار الإحالة أن مسير شركة “كونتال ألجيريا”، بعد إبرامه عقدا مع الشركة الألمانية “كونتال فونكوارك بلاتيك”، أبرم معها عقد استشارة وتضمن في بنوده حصوله على عمولة بنسبة 6 بالمائة عن كل مشروع أو صفقة تتحصل عليها الشركة الألمانية في الجزائر مع مجمع سوناطراك، وبموجبها تحصل آل إسماعيل جعفر على مبلغ مليون و700 ألف أورو بحسابه الشخصي بباريس، وكذا تحصل على مبلغ 625 ألف أورو الذي  دفعته الشركة الألمانية بحسابه، وهو المبلغ الذي استعمله لشراء مسكن باسم زوجة محمد مزيان بباريس، والذي حررت بموجبه هذه الأخيرة عقد اعتراف بدين في نوفمبر 2008.

ويظهر من خلال نفس القرار أن ابن محمد مزيان الثاني، رضا، المتهم في الملف، حاول هو الآخر الاستفادة من خدمات الشركة الألمانية من خلال مطالبتها بإبرام عقد استشارة معها ليتقاضى المال دون عمله فيها، لكن مسيري الشركة الألمانية رفضوا ذلك خوفا من أن تعتبر رشوة ويحاسبون عليها.

ومن مجمل العقود التي أبرمها المتهم “آل إسماعيل جعفر” ـ حسب قرار الإحالة- عقد بالتراضي البسيط  بمبلغ 4 ملايير، وعقد آخر بنفس المبلغ، وتبين أنه منح 480 سهم في رأسمال الشركة القابضة الشركة بدون مقابل لصالح ابن مزيان محمد رضا، غير أن هذا  الأخير لم يستفد من الفوائد التي جناها من الأسهم بسبب تجميد حسابات الشركة على إثر انكشاف فضيحة الفساد.

وكشفت تصريحات محافظ الحسابات بشركة “كونتال ألجيريا” على أنها حصلت على أرباح حتى 2008 بنحو 793 مليون دينار، وتم توزيع جزء منها على المساهمين السبعة فيها ومنهم المتهمان “مغاوي الهاشمي” وابنه يزيد، وتبين أن المتهم آل إسماعيل جعفر استطاع شراء عدة عقارات وسيارات فخمة عن طريق الأموال التي حولتها له الشركة الألمانية.

وبينت تلاوة قرار الإحالة أن المتهم مزيان بشير فوزي، كان يشتغل كإطار في سوناطراك وفي نفس الوقت دخل كشريك مع شقيقه في شركة “نقل البنزين” بمعية المتهم آل إسماعيل جعفر، وبناء على علاقة الصداقة التي تربطهم، توسط بشير فوزي لدى والده الرئيس المدير العام لسوناطراك لتمكين المجمع الألماني الجزائري “كونتال فونكوارك” من الحصول على صفقة “الحماية البصرية والإلكترونية” لمنشآت سوناطراك، وتحصل لقاء ذلك على 200 سهم، غير أنه أكد أن عمله في “سارل كونتال” كان في الفترة التي تحصل فيها على الإحالة على الاستيداع، ولم يكن حينها في سوناطراك، في حين أن غرفة الاتهام اعتبرت ما قام به مخالفا للتنظيم المعمول به من خلال عمله في سوناطراك، وكذا حصوله على منصب في شركة “كونتال ألجيريا” التي تمكنت من الفوز في المناقصة بأسعار خيالية.

 

نائب الرئيس المدير العام المكلف بنشاط النقل سابقا:

شكيب خليل منحني الموافقة هاتفيا.. واقترح نسبة تفاوض بـ 12 بالمئة

كشفت تصريحات المتهم زناسني بن عمر، نائب الرئيس المدير العام المكلف بنشاط النقل، أن هذا الأخير راسل وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، بخصوص عرض الشركة الإيطالية “سايبام”، في الحصة الثالثة لصفقة أنبوب الغاز “غالسي”، الذي اعتبره الخبراء سعرا مضخما جدا. وأضاف أنه حصل على موافقة الوزير شخصيا عن طريق الهاتف الذي اقترح له نسبة التفاوض المقدرة بـ12 بالمئة، غير أن غرفة الاتهام اعتبرت أن تذرع المتهم زناسني عمر بصفته رئيس لجنة العروض المكلفة بمشروع “جي كا3” بحصوله على موافقة الوزير شكيب، لا يعفيه من المسؤولية في صفقة حصلت عليها الشركة الإيطالية “سايبام” بعرض خيالي ومضخم، حتى بعد التخفيض إلى 15 بالمئة، حيث قدرت تكلفتها بنحو 585 مليون دولار، وهو من أهم مشاريع سوناطراك الذي كان يفترض إنجازه واستلامه في نوفمبر 2011.

وكشفت التحريات أن الشركة “الإيطالية” التي استغلت عمل ابن محمد مزيان، المسمى رضا، لديها مستشارا، استطاعت الحصول على معلومات بخصوص الصفقة والظفر بها وتضخيم الأسعار حيث تمت المناقصة بالرغم نمن تحذيرات لجنة الخبراء في الشركة، التي اعتبرت أن الأسعار مضخمة بنسبة 18 بالمئة للميزانية، و60 بالنسبة إلى الأسعار في السوق.

 

نائب الرئيس المدير العام لسوناطراك سابقا:

أبلغت شكيب بالصفقة المشبوهة لمقر “غرمول”.. لكنه لم يردّ ومزيان جمّدها

يبرز من خلال تصريحات المتهم “رحال شوقي”، نائب الرئيس المدير العام لسوناطراك، أن هذا الأخير راسل وزير الطاقة والمناجم آنذاك، شكيب خليل، بخصوص وضعية صفقة “إعادة تهيئة مقر غرمول”، ليخبره بانطلاق تحريات الضبطية القضائية في الصفقة المشبوهة مع الشركة الألمانية “إمتاش” وكذا ملاحظاتها بخصوص تضخيم الأسعار، غير أنه لم يتلق ردا لمراسلته الأولى.

وأضاف في تصريحاته أنه جدد المراسلة مرة أخرى إلى وزير الطاقة عن طريق البريد الإلكتروني، وهذا نظرا إلى حساسية الموضوع، خاصة أنه تم استجوابه من قبل الضبطية القضائية بخصوص القضية، إلا أنه لم يتلق الرد أيضا، ليعلم محمد مزيان بمجريات القضية والصفقة. هذا الأخير الذي أمر بتجميدها فورا وإلغاء العقد في 25 نوفمبر 2009 إلى غاية توضح الأمور، حيث إن العرض الذي رسا على الشركة الألمانية “إمتاش” كان مرتفعا جدا حسب تقرير الخبراء، وبقيمة 73 مليون أورو، وهو المبلغ الذي يكفي– حسبهم- لبناء مقر جديد، وهو ما يعتبر تبديدا للمال العام.

 

الاستماع إلى مزيان في آخر مرحلة

 تقسيم المتهمين إلى أربع مجموعات

أعلن أمس رئيس محكمة الجنايات رقاد محمد عن تقسيم المتهمين في ملف “سوناطراك1” إلى أربع مجموعات وهذا حسب الصفقات والتهم المتابعين بها، حيث سيمثل ابتداء من مساء اليوم كل من المتهمين في المجموعة الأولى التي تخص صفقة المراقبة البصرية والحماية الالكترونية التي تحصلت عليها الشركة الألمانية “كونتال فونكوارك بليتاك”، ويتعلق الأمر بثمانية متهمين، وهم: مسير كونتال الجيريا “اسماعيل جعفر” واطارات سوناطراك  حساني مصطفى وشيخ مصطفى وبلقاسم بومدين وابني محمد مزيان الموقوفان رضا وبشير  ومغاوي الهاشمي وابنه يزيد.

 فيما سيتم سماع المجموعة الثانية الخاصة بصفقة أنبوب الغاز غالسي التي تحصلت عليها سايبام لاحقا، وتضم: زناسني بن عمر، ومزيان محمد رضا. والمجموعة الثالثة تخص صفقة انجاز غرمول وفيها: عبد الوهاب عبد العزيز وصنهاجي محمد وآيت حسين مولود ورحال محمد شوقي وملياني نورية، فيما قرر القاضي سماع محمد مزيان لوحده في مجموعة ثالثة باعتباره مرتبطا بجميع الصفقات، لتليه الشركات الأربع المتابعة كشخص معنوي.

هذا وقد حاول دفاع الشركة الألمانية كونتال فونكوارك بلاتيك تأجيل سماع المجموعة الأولى إلى غاية وصول ممثل الشركة الذي تحصل على الفيزا مؤخرا وسيصل في غضون أيام إلى الجزائر، إلا أن القاضي رفض طلبه وتمسك بالتقسيم الذي قام به.

   

 قالوا عن المحاكمة:

الأستاذ واعلي: تجميد المشاريع فتح الثغرات أمام اعتداء تقنتورين

اعتبر المحامي نبيل واعلي بأن تجميد أرصدة المجمع الألماني الجزائري كونتال فونكوارك بعد انطلاق التحقيق في قضية سوناطراك، هو السبب وراء تعطيل استكمال مشروع الحماية الخاص بمنشآت سوناطراك في الصحراء والذي شدَد عليه وزير الطاقة آنذاك شكيب خليل وأمر بإنجازه سريعا لتفادي أي طارئ قد يحدث لمنشآت نشاط المنبع التابعة لسوناطراك بالصحراء، والذي كانت تبعاته –حسبه – الاعتداء الإرهابي على تيقنتورين الذي استهدف قاعدة الحياة 24 فيفري، وهي نفسها التي كانت معنية بالصفقة التي رست على الشركة الألمانية.

 

الأستاذ شايب: ننتظر التطبيق الفوري لرفع التجريم عن التسيير

قال المحامي شايب صادق في تصريح لـ”الشروق” أمس، بأنهم يأملون خيرا أثناء مجريات المحاكمة، بعد ضم رئيس المحكمة للدفوعات الشكلية التي أثاروها للموضوع، وخاصة فيما تعلق بتطبيق الإجراءات الجزائية التي نص عليها  التعديل الجديد بأمر رئاسي في جويلية 2015، واعتبر التعديلات التي ينطوي عليها والتي يمنع بموجبها الضبطية القضائية والنيابة العامة من تحريك الدعوى العمومية دون شكوى، هي رسالة لهذين الجهازين لعدم التدخل في شؤون التسيير، والمحافظة على المسيريين واطارات الدولة.

 وشدَد المحامي على أنهم كدفاع ينتظرون من هيئة محكمة الجنايات التطبيق الفوري للإجراءات كما ورد على لسان وزير العدل، وفي حال رفض محكمة  الجنايات – يقول- نحن نحترم قناعتها وما يهمنا هو احترام القانون وفقط.

 

الأستاذ عينوز: الدفاع يراهن على قانون الإجراءات المعدل

أكد الأستاذ عينوز عبد  الكريم في حديثه لـ “الشروق” بأن المحامين في قضية سوناطراك يراهنون على تطبيق قانون الإجراءات الجزائية، وخاصة في المادة 6 مكرر التي تشترط تقديم شكوى من قبل المؤسسات الاجتماعية والعمومية لتحريك الدعوى العمومية ضد المسيرين، وأضاف بأن المبدأ القانوني لدى المشرع الجزائري أن تكون التعديلات لصالح المتهم وتطبيق مبدأ “قرينة البراءة”، أما بخصوص عدم ذكر الدفاع لأسماء أشخاص أثاروا جدلا واسعا مع بداية التحقيق، على غرار مدير ديوان محمد مزيان وهامش رضا المتواجد في حالة فرار منذ انطلاق الفضيحة، وكذا وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل الغائب كليا عن أطوار المحاكمة في بدايتها؟ قال الأستاذ بأنه قانونيا لا يعقل أن نطالب باستدعاء أشخاص لم يتم استدعاؤهم على مستوى التحقيق.

 

أصداء وكواليس

-القاضي محمد رقاد طلب من المحامين تفادي الإيحاءات السياسية من خلال رده على الأستاذ ميلود إبراهيمي الذي قال بأن لديه تحفظات في القضية من خلال قوله “التحفظات توجد في السياسة وليس في القانون”.

حرص رئيس الجلسة على تخصيص مترجمين للمتهمين الأجانب ليعلق قائلا “لدينا أجانب في القضية وسنعالجها بعدالة ومعايير عالمية.

أضفت تدخلات رئيس الجلسة نوعا من الطرافة على أجواء المحاكمة، حيث صرح قائلا بعد تشكيل محكمة الجنايات ” القطار سينطلق.

كان الحظ حليف المحلفات من النساء، حيث استبعدت النيابة وهيئة الدفاع ثلاث منهن، لتشكل هيئة محكمة الجنايات من محلفين رجال، خاصة أن القضية ستستغرق أكثر من أسابيع حسب تصريح رئيس المحكمة.

على عكس اليوم الأول، كان الحضور باهتا والقاعة شبه فارغة بعد انصراف الشهود إلى غاية الخميس وكذا لم تحضر عائلات المتهمين والمحامين بسبب تأجيل الاستجواب إلى اليوم الثالث، لطول صفحات قرار الإحالة والبالغ عددها 293.

أحد المحلفين الذي كان مرتبكا قبل تأدية اليمين، قال أقسم بالله أن أقول الحق، لينبهه القاضي بأنه ليس شاهدا، وعليه فقط أن يقول أقسم بالله ويرفع يده اليمنى، بعد سماعه للنص الذي يتلوه القاضي.

القاضي حرص على العمل بمنهجية في المحاكمة من خلال تقسيم المتهمين إلى مجموعات حسب الصفقات الثلاث المتابعين بها، وعلق قائلا في حديثه للمحامين “سأعلمكم بخارطة الطريق التي سأتبعها في المحاكمة.

رئيس الجلسة الذي كان يراقب كل صغيرة وكبيرة، تفطن لوجود الشاهد الألماني في القاعة منذ الصباح ليطالبه بالخروج، لأن القانون يمنع بقاءه في القاعة، طالبا منه الرجوع يوم الخميس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mohamed meghari

    ليس المشكلة في حجاج جديد في الجزائر بل هم كثيرون ولكن لهم بعد النظر
    لاتنسا ان الحجاج حينما قالها كان في موقع قوة وكانت الدولة الاموية سيدة العالم القديم يحسب لها الف حساب
    فلا يمكن اسقاط ذلك الزمان على حالنا اليوم لان العدو يتربص بنا الدوائر ويبحث عن هذا الحجاج حتى يستغل الموقف ونكون لقمة سائغة في فمه

  • بدون اسم

    qui a signé ces contrats ? les accusés
    qui a pris l'argent de surfacturation? les accusés
    Alors d'ou sortez vous Chekub? A oui parceque il est informé que la brigade economique enquette sur des contrats signé par le malheureux PDG
    Ces responsables qui font le beau temps et la pluie dans leur Entreprise
    sont sansés en premier lieux de respecter le code des marchés public et non les instuctions par téléphones pour que siedhoum yerdaw aalihoum
    la justice = preuves

  • جزائري ما فاهم فيها والو

    ما زال برك تشيت نطلب ربي يحشرك مع اكلي حق الشعب المسكين
    سؤال بسيط برك ماذا بي ترد عليه;هده الشيته باطل ولا كاش ما تدي انت ثاني?

  • راعي الحمير

    وانت كذالك من النوع الرفيع {{{ الى اذنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى }}} درجه
    اتأسف للجزائر الحبيبة أمي الثانية التي اصبحت لعبة في جنس من شبه الرجال

  • uk

    هكد دهبت 800 مليار دلار

  • راعي الحمير

    { كان على علم } لو لم يكن على علم كيف كان يتحصل على :: 262 :: مليار دولار هو وعشيرته
    {{ اما فخامته فكان لايدري }} وعفا الله عما سلف والقانون تحت الجميع !! كما يقول المثل الشعبي حتى يرحمها ربي برحمته ولو بجفاف
    من بلاد العزة والكرامة :: زمان البحبوحة

  • حسبنا الله

    عام 2016 اقترب
    عام ان شاء الله فيه خير للشعب
    وما الفضائح و النهب و انخفاض سعر البترول
    الا أمورا أرادها الله
    ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حي عن بينة
    (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ))

  • الكبريتي

    قال تعالى ﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا، وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا، وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا، وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلَالًا، مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا، وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِين..

  • عباس

    هههههههها سينما .....يجب ان يعرف الراي العام من عين هدا القاضي ومن اي جهة !!!!
    انا متءكد ان الامور موجهة ومحسوبة من اجل حماية شكيب وكل محيط الرئيس .....
    الشعب اليوم يرف كل الحقيقة افعلو ما شءتم ما انتم الا مفسدون في الارض "وكونتوني" جزائري اشرف منكم جميعا وله مرتبة كبيرة عند الله اما انتم ......فالويل لكم يا عضام جهنم

  • الكبريتي

    انه القاضي الاول في اليلاد ، وحامي الدستور ، والقائد الأعلى للقوات المسلحة والذي عصمة أمرنا بيده ، والذي اعتلى السلطة بانتخابات نظيفة ونزيهة ،والذي أقسم باقتسام ثروات البلاد مع من سهر من أجل تقليده هذه المهام.

  • mohamed

    هذا سارق القرن العشرين يستحق جائزة الشخصية الوطنية وعند وفاتة ادفنوه في المقبرة العليا, في مكان سي ايات احمد, باش يديها اليوم و غدوة

  • محلل سياسي واعر

    شكيب خليل كان على علم بفضيحة سوناطراك!
    لا لم يكن على علم بما يحدث هناك أطارات و مدراء في سوناطراك سراقين و هم من سرقوا أموالها
    الرجل مظلوم لأنه كفأ و مسير من الطراز الرفيع
    حرمت من خدماته الجزائر انه رجل نظيف و لو بقي ما وصلت الجزائر الى ما وصلت اليه اليوم
    المافيا هي من اتهمته حتى تغطي على فضائحها

  • خالد

    خائن الوطن من يتسسب في خطوة يخطوها العدو في البلاد وشكيب خليل تسبب في اسباب.....اذا شكيب خليل خائن الوطن

  • بدون اسم

    المتهم الاول لازال في الجزائر شكيب دناصور صغير بالنسبة لسيده و الفاهم يفهم

  • ben algeria

    شكيب : كيف وضع شخص عنده جنسيتين هذا أكبر دليل أنه كان ولئه لأمريكي ومن خلفهم لوبي اليهودي كيف لوزير لا تكون عليهم راقبة ليس لهم reference عنه ومن أمر بوضعه فى هذا المنسب الحساس هل فى وسط الرئسة غابة أم الأسياد التى تحكم كلما يأتى شخص ينهب الأموال بسهول وبعد أن يفتح له الطارق تفتح له محكمة نحن لا نريدالشخص بل المال الأمة ضائع أي سفاهة هذه (قال تعالي ويسعون فى الأرض فسادا) .

  • بدون اسم

    هذه القاءمة كلهم من الغرب : زناسنى,رحال,مزيان,شكيب,بلقاسم...........

  • mostefa

    كل شيئ يوحي بان هؤلاء
    يطلق سراحهم جميعا و يعودون لمناصبهم ومناصب اعلى
    هده محاكمة الغرض منها التهدئة و النسيان كالعادة

  • كاره

    شكيب خليل قام بدور مهم وعلى احسن ما يرام من طرف دولة اخرى او جماعة نافذة في السلطة سراقة،
    وليس هو الوحيد الذي خان الامانة . وسرق اموال الامة مادامت بلا رقيب

  • بدون اسم

    حان الوقت لنتسائل هل الجزائر دولة بالمعايير العالمية كيف وهي التي استقبلت اكبر فاسدا ومختلس في البلاد بشهادة العدالة الجزائرية ودول اخرى كايطاليا في سفارة الجزائر بواشنطن وكيف وهي التي استقبلت اكبر سفاح في تاريخ الجزائر بمقر رئاسة الجمهورية الا وهو مداني مزراق... ام ان الجزائر تحكمها .... الارض ملكها ونحن عبيدها

  • ملاحظ

    "حاميها حرميها" ومسرحية "شاهد ماشفش حاجة" هؤلاء يتسائلون عائلة شكيب خليل حاكمة بالبلاد وعن قريب سوف تشاهدون شكيب خليل يستقبل بحفاوة من طاقم حكومي بورود وسنشاهده بشاشة قناة اليتيمة وسوف نشاهده يستقبل من رئيس جمهورية واكيد قد سبق ان حدث من متى ذيوبة يتخلون عن اكل اللحوم ومن متى وجوه شر يتخلون عن شر نظام تتكالب على شعب بضرائب وزيادات وتكرم شكيب حسابكم عند الله حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ملاحظ

    بكل اسف تجد عدالة عند الكفار والمشركين وأصبح بمهزلة لنظام في سونطراك 1 و 2 لا يكون ذلك لولا دولة ايطاليا التي فضحتها ورغم ذلك النظام يسثئني مذنبين شكيب وبجاوي وخجلت النظام جزائري اصدار مذكرة التوقيف رغم دلائل ولهذا بكل خجل خيبنا النظام وعجز عن فرض دولة الحق والقانون وبمذكرة التوقيف انتربول وبلد كإيطاليا عرت و اعطت درسا قويا في محاربة الفساد للمسلمين الذين أضاعوا حقوقنا وحق الله لتأخذ نظام صفعة من عدالة كفار و محاكمة هذه ضياع وقت ومسرحية تنظمها النظام لتلهية شعب وتضحية بالأسماك دون الحيتات

  • بدون اسم

    الشركه شركه باباهم يتقاسمونها بينهم و بعدها يخرج امثال حداد و بن خالفه ليطالبوا بدون حياء لرفع الدعم عن المواد الغذائيه !!
    يقول الحجاج بن يوسف الثقفي :
    أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله ، والله إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها ، وإني لصاحبها ، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى"

    هذا هو الحل الوحيد مع هذا العفن الذي اصاب مؤسسات الدوله
    من اين نأتي بحجاج جديد ؟

  • محمد

    شكيب خليل هو رأس هذه القضية للاسف الشديد هو من جماعة اصحاب القرار وهو ابن الدوار والدشرة والعائلة لا يجب محاكمته .

  • KAMEL

    المتهم الاول و الرئيسي شكيب خليل غائب ولم ولن يتم استدعاءه ...من فضلكم اوقفوا المهزلة شبعنا هذا النوع من المسرحيات التي نعرف نهاياتها قبل ان تبدا ...¨جيبوا جديد