شهادة مزورة من الكيان الصهيوني للنظام المغربي
أدان التحالف الوطني الجمهوري ما وصفها بالمناورات المفضوحة لنظام المخزن، من أجل الحصول على شهادة مزورة من الكيان الصهيوني للاعتراف بأحقيته في الصحراء الغربية.
واستهجن الحزب في بيان له ادعاءات النظام المغربي من أجل افتكاك اعتراف كاذب من إسرائيل بخصوص الصحراء الغربية، مؤكدا أن “الاعتراف من محتل إزاء محتل مثله، ما هو إلاّ مناورات تضاف إلى سلسلة الإخفاقات الدبلوماسية التي جعلت من نظام المخزن محل سخرية العالم، لاسيما فضائح التجسس بنظام بيغاسوس والرشاوى المقدّمة لبعض أعضاء البرلمان الأوروبي ودبلوماسية الحقائب والابتزاز غير الأخلاقي”.
وفي سياق آخر، أعلن التحالف الوطني الجمهوري عن موافقته المبدئية على مضمون مبادرة حركة البناء الوطني، داعيا السلطة في البلاد إلى فتح حوار شامل مع الطبقة السياسية في البلاد.
وعبرت التشكيلة السياسية التي يقودها بلقاسم ساحلي في بيان لها، عن “ارتياحها الشديد لعودة الديناميكية والحيوية لنشاط الطبقة السياسية في البلاد من خلال عقد مؤتمراتها وذلك بعد غياب طويل”.
كما جدد الحزب دعوته للسلطة، من أجل “مرافقة الأحزاب السياسية إعلاميا وماديا، وتمكينها من لعب دورها المنوط في تأطير المجتمع وتنشئة الإطارات والكوادر القادرة على تسيير الشأن العام، وتفادي الفراغ السياسي الذي من شأنه إثقال كاهل المؤسسات الحسّاسة للدولة وإلهائها عن أدوارها الدستورية الحيوية، أو التأثير على قدرات التجنيد والتوعية إزاء التحديات والرهانات المستجدة على الأمّة”.
وفي هذا الإطار، أكد الحزب عن مواصلة الاتصالات التشاورية، لاسيما مع الأحزاب السياسية، وذلك من أجل التباحث حول القضايا التي تهم الرأي العام الوطني، وكذا سبل تفعيل النشاط الحزبي وتجاوز حالة الجمود السياسي والغلق الإعلامي.
بالمقابل، استنكر التحالف المحاولات المتكررة للمساس بالمقدسات الإسلامية، من خلال حرق وتمزيق نسخ من المصحف الشريف بمملكة السويد، وهو الأمر الذي لا يمّت حسبهم بصلة إلى قيم الحرية وحقوق الإنسان، ويقوض مساعي التقارب والحوار بين الحضارات والأديان.