شورمان يراهن على بن طالب وسوداني للمشاركة في أولمبياد ريو
يراهن مدرب المنتخب الأولمبي، بيار أندري شورمان على حضور عدد من اللاعبين المحترفين خلال المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو صيف العام الجاري، و في مقدمتهم لاعب توتنهام الإنجليزي نبيل بن طالب ومهاجم نادي دينامو زغرب الكرواتي هلال العربي سوداني، في ظل احتمال رفض الأندية الأوروبية تسريح أبرز لاعبيها لحضور الدورة الأولمبية، كون الأخيرة لا تدخل ضمن مواعيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” بأن شورمان و بالرغم من اقتناعه بأن حظوظ حضور المحترفين للأولمبياد ضئيلة جدا مثل ما أشارت إليه الشروق سابقا، إلا أنه يبقى يراهن على ورقتين هامتين وهما بن طالب وسوداني، حيث سيعمل كل ما بوسعه بالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم على ضمان حضور هذين اللاعبين على الأقل، وأضاف مصدرنا يقول بأن شورمان يرى بأن بن طالب وسوداني مثاليين في تشكيلته، كون الأول بإمكانه أن يقوم بمهام دفاعية وهجومية في خط الوسط، بينما يبرز الثاني بفعاليته الهجومية وخبرته الطويلة في الميادين، ويعتقد شورمان بأن حضور بن طالب سيضمن للأخير وقتا كثيرا للعب، تحضيرا جيدا للموسم القادم 2016/2017 سواء بالنسبة لفريقه توتنهام الذي يبدو أن مدربه بوكيتينيو أخرجه من حساباته، أو بالنسبة للمنتخب الوطني الذي سيكون مقبلا على تحديات هامة منها تصفيات مونديال روسيا 2018، و يراهن شورمان على الوضعية المريحة لسوداني في فريقه والذي يعد أحد أهم لاعبيه كي يقنع إدارة دينامو زغرب بتسريحه للأولمبياد من منطلق أن اللاعب سيتفاوض حول ذلك من موقع قوة بما أنه مهتم جدا بالمشاركة في الدورة الأولمبية، بينما يبقى الاستنجاد بباقي المحترفين على غرار سليماني وبراهيمي ومحرز وحتى فيغولي وماندي صعب جدا بالنظر لرفض نواديهم التفريط فيهم، فضلا عن احتمال تغييرهم الوجهة في الميركاتو الصيفي القادم ما سيعقد أكثر من عملية استدعائهم للمنتخب الأولمبي.
وفي سياق متصل، أبدى شورمان إعجابه بمستوى لاعبي المنتخب المحلي خلال التربص الذي جرى بسيدي موسى ما بين 29 فيفري و2 مارس الماضي، معتبرا بأن مستواهم أفضل من لاعبي “الأولمبي”، وقال مصدرنا بأن شورمان أعجب بشكل خاص بكل من نقاش، خوالد، كودري، قراوي، لتعدد مناصبهم وقدرتهم على التأقلم مع أي خطة، مبرزا بأن شورمان سيتجه لضم 3 من اللاعبين المذكورين للمشاركة في وديتي كوريا الجنوبية يومي 25 و28 مارس المقبل، وحتى خلال دورة ريو في حالة عدم التمكن من الاستعانة بالمحترفين.