-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال‭ ‬أنه‭ ‬‮"‬يتفهم‭ ‬اثر‭ ‬الذاكرة‭ ‬الأليمة‭ ‬للماضي‭ ‬الاستعماري‭ ‬على‭ ‬الجزائريين‮"‬

شوفنمان‭ ‬يرفض‭ ‬الاعتذار‭ ‬ويدعو‭ ‬الى‭ ‬التوجه‭ ‬سويا‭ ‬للمستقبل‭!‬

الشروق أونلاين
  • 2455
  • 5
شوفنمان‭ ‬يرفض‭ ‬الاعتذار‭ ‬ويدعو‭ ‬الى‭ ‬التوجه‭ ‬سويا‭ ‬للمستقبل‭!‬
جان بيار شوفنمان

عجز‭ ‬كافة‭ ‬السياسيين‭ ‬الفرنسيين‭ ‬من‭ ‬المعتدلين‭ ‬في‭ ‬اليمين‭ ‬وحتى‭ ‬الاشتراكيين،‭ ‬عن‭ ‬بلورة‭ ‬مواقف‭ ‬واضحة‭ ‬متحررة‭ ‬من‭ ‬فلسفة‭ ‬التهرّب‭ ‬والتلاعب‭ ‬بالألفاظ،‭ ‬كلما‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالماضي‭ ‬الاستعماري‭ ‬لفرنسا‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭. ‬

  • وحتى جان بيار شوفنمان الوزير السابق ورئيس جمعية فرنسا – الجزائر حاليا، الذي يفترض أن يكون أقرب السياسيين الفرنسيين لتطلعات الشعب الجزائري المطالب باعتذار فرنسا الاستعمارية، على الأقل لتسويق صورة جمعيته لدى الجزائر، لم يتجرأ على نطق الاعتذار والاعتراف بجرائم‭ ‬الماضي‭. ‬
  • ردود الساسة الفرنسيين كلما حاصرتهم جرائم بلادهم في الجزائر، كانت دوما تدور حول محور واحد وهو “يجب النظر إلى المستقبل”، وهو حال الوزير الفرنسي الأسبق شوفنمان، الذي قال في حوار لوكالة الأنباء الجزائرية بهذا الخصوص إنه “يتفهم اثر الذاكرة الأليمة للماضي الاستعماري‭ ‬على‭ ‬الجزائريين‮”‬‭. ‬
  • السياسيون الفرنسيون هكذا دوما، يتحسرون ويذرفون دموع التماسيح للحظات معدودة عندما تحاصرهم أسئلة عن جرائم جنرالات الجيش الاستعماري مثل بيجار وأوساريس وماسو، وقبلهم سانت أرنو وغيرهم.. لكنهم سرعان ما يعودون إلى التفنن في ابتكار أساليب الهروب من المحاصرة ومن مواجهة‭ ‬الحقيقة،‭ ‬ليتحدثوا‭ ‬عن‭ ‬المستقبل‭ ‬وعن‭ ‬المصالح‭ ‬العليا‭ ‬للبلدين‭ ‬وعن‭ ‬الجوار‭ ‬المتوسطي‭ ‬وما‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭. ‬
  • شوفنمان تحدث عن عيوب النظام الاستعماري ومظالمه التي تسببت، برأيه، في توتير العلاقات بين الجزائر وباريس في أكثر من مرة، لكنه وعوض أن يتخذ قرارا شجاعا يسمي فيه الأشياء بمسمياتها ولو بصفته كمسؤول على جمعيته غير الحكومية، يهرب سريعا، حيث توجد مصلحة بلاده، حيث الاقتصاد وكيفية حفاظ الشركات الفرنسية على الامتياز في الصفقات، وهذا ما يقصده عندما يتحدث عن “الالتزام المتعلق بالتوجه سويا نحو المستقبل والعمل على إقامة الصداقة والتعاون بين بلدينا، اللذان يطلان على نفس البحر وتربطهما علاقات إنسانية متميزة”. 
  • الوزير الفرنسي الأسبق لم يتوقف عند رفض الاعتذار، بل تعداه إلى نصيحة الجزائريين بعدم رهن الصداقة مع بلاده بقضية الماضي الاستعماري، ويؤكد على الدور الذي يجب أن تلعبه الجزائر على هذا المستوى، من خلال بعض “القرارات الرمزية”. كما لم يتوان في نصح الجزائريين بالتخلص من عقدة الماضي الاستعماري، التي تفجرت بشكل غير مسبوق منذ صدور قانون 23 فيفري 2005، ويعتبره “عمل ضروري ولامناص منه وصعب، وإلا فإن الذاكرة الأليمة قد تستعمل وتنتج اليوم أيضا آثارا سياسية غير عقلانية من حيث مصالح الجزائر وفرنسا على حد سواء”. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Amr Boudj

    موقعكم لا يسمح سوى بكاتبة 500 حرف وهي مساحة محدودة جدا لا تفي بالغرض المطلوب، كذلك الموقع لا يقبل الكتابة على الورد مثلا ثم نسخ النص وإلصاقه لاحقا. أرجو أن تراعى هذه الثغرات مستقبلا حتى يسمح للقراء بكتابة تلعيقات وافية، وشكرا.

  • Amr Boudj

    موقعكم لا يسمح سوى بكاتبة 500 حرف وهي مساحة محدودة جدا لا تفي بالغرض المطلوب، كذلك الموقع لا يقبل الكتابة على الورد مثلا ثم نسخ النص وإلصاقه لاحقا. أرجو أن تراعى هذه الثغرات مستقبلا حتى يسمح للقراء بكتابة تلعيقات وافية، وشكرا.

  • Amr Boudj

    لماذا التركيز داما على مسألة الاعتذار؟ هل فرنسا هزمت في حرب حتى يطلب منها تقديم اعتذار؟ إن كان ذلك فلماذا لم يطلب منها الاعتذار في نهاية المعركة سنة 1962؟ أظن أنه ليس من الصعب على فرنسا تقديم اعتذار للشعب الجزائري وتقديم تعويضات للمتضررين، لكن يبدو أن فرنسا باتفاق مع عملائها في الجزائر لا تريد تقديم اعتذار وتعويضات حتى تظهر عملائها بمظهر الغيور والساهر على مصالح الشعب، وحتى لا تأتي وتستثمر في الجزائر كي تبقيها مجرد سوق، ويستفيد عملاؤها كتجار وسطاء؛ الخاسر هو الشعب الغبون الذي لم يطلب اعتذار...

  • محمد حروز

    شوف أ سيدي ...
    في قضايا أخرى تتكلمون دائما بمنطق مخالف لماذا هاته السرعات المختلفة دائما عندما يتعلق الأمر بنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا بد من الإعتذار عن قتلكم جزائريين و تشريد الشعب و ترككم مناطق كبيرة جدا تحت تأثير اشعاعاتكم النووية في رقان و تمنراست الى الآن هناك معوقين و قتلى نتيجة قنابلكم التي زرعتموها في الجزائر ...
    فليتذكر العالم ان الاستعمار الوحيد في العالم الذي لا يزال يقتل هو انتم ...
    لا تزال قنابلكم تقتل
    لا تزال اشعاعات ما سميتموه تجارب في رقان تقتل و تشوه ..

  • riad

    لسلام في الحقيقة نحن في الجزائر دولة عربية مسلمة ذات تاريخ وتضحيات جسام لماذا دائما فرنسا العجوز تكون صاحبة المبادرة وصاحبة القرار في وضع الطاولة وتحريكها كما تشاء اماذا لنكون نحن من يبادر بذالك امن ضعف مسئولئنا ونقص في الجاعة الادبية الحرية تؤخذ ولاتعطي احترم تحترم كيف لا ومسؤلين يتشدقون الكلام بالفرنسية كيف تنتضر ان يحترمك الفرنسي وانت لا تحترم لغتكا لهذا مدة10سنوات وانتم تناورون علي تجريم الاستعمار و طلب الاعتذار ولاجديد يذكر ولاقديم يعاد مدام هؤلاء المسئولون يتملقون الي فرنسا فوالله لن يرى هذا القانون النور بكل بصاطة ضعفاء الشخصية همهم جيبهم وغارق في الرذيلة حتي الثمالة لكي تركع فرنسا لابد ان نبدل هاته الذهنيات الغابرة التي لاتسمن ولا تغني من جوع فلابد ان تجد في مسئولين الحنكة والدهاء مايفرض علي الخصم الحيطة والاحترام من ااعدو والصديق الله يرحمك يبومدين علي الاقل كنت رجلا يحسب لك الف حساب فاما المسئولون الان فحدث ولاحرج