“شيخ الإنتحاريين” كان يعيش أيامه الأخيرة بسبب السرطان
استطاعت أجهزة الامن التعرف على هوية الانتحاريين في ظرف قياسي ، وتمكنت من تحديد هويتهما بعد 14 ساعة فقط من وقوع التفجيرين . وقال شاهد عيان استمعت اليه الشرطة أول أمس أن هده الاخيرة ، ركزت على أربع ارهابيين مطلوبين مند الساعات الاولى لوقوع الانفجار، اعتقدت أن احدعم على الاقل شارك في التفجيرين ، وهو ما قامت بتأكيده مند الوهلة الاولى.وحامت شكوك الشرطة حول أربع ارهابيين ، ثلاثة شبان ، وأخر متقدم في السن ، بسبب ” رصد تحركاتهم وتحليل خطورتهم ” وقامت هده الاخيرة بعرض صورعهم على شهود العيان ، وكان بينهم بالفعل الانتحاري الشيخ المدعو عمي ابراهيم ابو عثمان، واسمه الحقيقي رابح بشلة الذي تقول المعلومات انه كا مصابا بداء السرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض ولعله أصيب باليأس جراء هذا المرض الأمر الذي دفعه إلى تفجير نفسه ليكون أول شيخ انتحاري في وقت كان تنفيذ هذا النوع من العمليات مقتصرا على المراهقين والشباب الذين سعت القاعدة إلى تجنيدهم في السنوات الأخيرة.
وحسب المعلوات الأولية فإن شيخ الإنتحارين كان عضوا في الحزب المحظور وانتخب عن نفس الحزب في نواحي منطقة برج منايل ثم انتقل ليقطن في هراوة شرق العاصمة، وسبق لولديه ان التحقا بصفوف الجماعة الاسلامية المسلحة “جيا” وقد تم القضاء عليهما من طرف مصالح الامن قبل سنوات، وقالت مصادر موثوقة أنه بالإضافة إلى حالته الصحية الميؤوس منها فإن الإنتقام لمقتل ولديه هو الذي دفعه إلى تفجير نفسه صبيحة الثلاثاء الأسود.. وأشارت المصادر ان شقيق الشيخ كان عضوا في الجماعات الإرهابية.
وقامت الاستعلامات العامة التابعة لجهاز الشرطة نهار أمس بوضع رسومات آلية للمشتبه فيهم ، بناء على أوصاف قدمها شهود عيان ، وتمكنوا في ظرف قياسي من تحديد هوية الاتنتحاري الدي فجر مقر الامم المتحدة في الجزائر ، وبناء على دلك الرسم الآالي ، تم الرجوع الى ملفه ، وهو ملف ضخم يضم وثائق وصور حديثة وقديمة ، خاصة بالمعني ، وتحددت هويته في نفس اليوم الدي وقع فيها التفجيرين ، وهو انجاز كبير من دون أي شك .
وتتوفر الاجهزة الامنية على ملفات عدد ضخم من المشتبه فيهم والمطلوبين ، والدين يعتقد أنهم ” يشكلون خطرا محتملا ” أوتم وضعهم تحت الرقابة والرصد ، بينهم شيوخ متقدمون في السن ونساء ، خاصة الفتيات ، وشبان مراهقون ، تتراوح أعمار غالبيتهم بين الخامسة والعشرين والثامنة عشر.
وتعتبر الجزائر ، من حيث المعلومات الامنية ، من أكثر الدول التي تتعرض للارهاب احاطة بهدا الملف ، وغالبا ما تقدم مساعدات كبيرة لبعض الدول الغربية ، بينها دول أوربية وأمريكية عديدة ، على رأسها الولايات المتحدة وفرنسا.
ـــ
ريم.أ