صحفيو التلفزيون العمومي الرسمي يطالبون بحرية التعبير!
احتج صحافيو المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، الإثنين، على الاستمرار في احتكار القطاع من طرف النظام، هذا الأخير الذي فقد حسبهم، الشرعية بعد رفضه من الحراك الشعبي الجزائري، حيث حمل المحتجون، شعارات منددة ببعض القرارات وبعض التصرفات التي تؤكد بقاء أيادي النظام القديم التي لا تزال تسير التلفزيون العمومي بالعقلية السابقة، وبأوامر لأشخاص لديهم سلطة ونفوذ يعملون على كبح حرية التعبير.
ومن بين الشعارات التي حملها صحفيو التلفزيون العمومي، “حرروا التلفزيون”، و”تلفزة عمومية ماشي استمرارية”، حيث طالبوا بحرية الصحافة وحق التعبير غير المقيد بمصالح شخصية وجهوية.
وقد عرف محيط التلفزيون العمومي بشارع الشهداء، تعزيزات أمنية مكثفة ومشددة، بحضور قوة مكافحة الشغب، حيث شارك في الوقفة الاحتجاجية العديد من صحفيي القنوات التلفزيونية العمومية.
للإشارة فإن مئات من موظفي وعمال التلفزيون العمومي الرسمي الجزائري، كانوا قد احتجوا يوم 26 مارس المنقضي، على إقالة عبد العزيز بوتفليقة، لمديرهم توفيق خلادي، وتعيين لطفي شريط خلفا له، حيث رفعوا حينها شعارات تطالب بضمان الخدمة العمومية، ورفع القيود عن أداء مهمتهم الإعلامية، مع إزالة الضغوطات التي تمارس، حسبهم، ضد الكثير منهم من قبل الإدارة بسبب تغطيتهم الحراك الشعبي المطالب وقتها برحيل الرئيس.