-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صحفيون ليبيون: “الخضر” الأقرب للتأهل والعلاقات التي تربطنا أكبر من مباراة

الشروق أونلاين
  • 5390
  • 1
صحفيون ليبيون: “الخضر” الأقرب للتأهل والعلاقات التي تربطنا أكبر من مباراة
ح.م
فاتح حبلوص مدير قناة ليبيا الرياضية

استبعد إعلاميون ليبيون أن تخرج مباراة الجزائر وليبيا التي ستجرى يوم الأحد القادم، لحساب إياب الدور الأخير المؤهل لكأس أمم إفريقيا 2013، عن إطارها الرياضي، مؤكدين بأن العلاقات التي تربط الجزائر وليبيا أكبر من أن تحصر في مباراة لكرة القدم.

وفيما اعترف الصحفيون الذين تحدثت إليهم الشروق بأن المنتخب الوطني حسم بنسبة كبيرة تأهله إلى النهائيات الإفريقية، إلا أنهم بقوا متشبثين بأمل تحقيق المفاجأة، ومباغتة الخضر بميدانهم، كما أكد الإعلاميون الليبيون، بأنهم متفائلون بأن تجرى المباراة وسط أجواء أخوية تكرس العلاقة الطيبة بين البلدين، مناشدين الجماهير بالتحلي بالروح الرياضية:

.

فاتح حبلوص : الضغط سيكون على الخضر والجمهور الجزائري لن يتسبب في مشاكل لمنتخبه

يرى فاتح حبلوص، مدير قناة ليبيا الرياضية، أن لقاء العودة بين المنتخبين الجزائري والليبي، يوم 14 أكتوبر الجاري سيكون صعبا للغاية.

وقال فاتح حبلوص في تصريح للشروق:” الضغط سيكون على المنتخب الجزائري المطالب بالحفاظ على نتيجة مباراة الذهاب على الأقل، ومحاولة تحقيق فوز على حساب المنتخب الليبي، ليضمن التأهل لكأس إفريقيا للأمم”.

وأضاف محدثنا:”المنتخب الليبي ليس لديه ما يخسره في هذه المواجهة، فقد انهزم في الشوط الأول بالمغرب، وسيلعب اللقاء الثاني خارج قواعده أيضا، وعليه فإن لاعبي المنتخب الليبي سيكونون مرتاحين نفسيا، أكثر من لاعبي المنتخب الجزائري، وكرة القدم كما يعلم الجميع ليست علما دقيقا، وسيعمل أشبال المدرب عبد الحفيظ أربيش، على تحقيق المفاجأة”.

وحسب نفس المتحدث فإن الخضر أحسن حظا للتأهل، مقارنة بالمنتخب الليبي “على الورق الخضر أحسن من المنتخب الليبي، الذي سيأتي إلى الجزائر من أجل ترك انطباعا جميلا عن مستوى الكرة الليبية في حالة الهزيمة أو الفوز، مع العلم أن منتخبنا لديه ميزة خاصة به، وهو أنه دائما يفوز على منافسيه بصعوبة والتفوق عليه أيضا يكون صعبا”.

ويستبعد حبلوص، أي رد فعل سلبي من جانب أنصار المنتخب الجزائري بملعب البليدة:”الجماهير الجزائرية لا يمكنها أن تتسبب في مشاكل لمنتخب بلادها، لأنهم على دراية بأن كل الأنظار موجهة إلى ملعب البليدة، وأي تصرف غير لائق قد يتسبب في معاقبة الجمهور ويضر بالخضر، الذين حسموا الأمور لصالحهم بنسبة 70 بالمائة”. قبل أن يضيف:”ما حدث في لقاء الذهاب بالمغرب أمر طبيعي، ويمكن أن يحدث في أي مباراة عادية، وعلينا أن لا نضخم الأمر، فالمباراة ستكون بين تجمع منتخبين شقيقين، وأنا على يقين بأن العلاقات بيننا لن تتغير، فنحن نكن كل الاحترام للشعب الجزائري”.

.

علي العزابي: صفحة المغرب طويت والمذنبون نالوا عقابهم

اعتبر الصحفي الليبي ورئيس القسم الرياضي بجريدة المسار علي العزابي في اتصال مع الشروق الثلاثاء، أن مواجهة الأحد بين المنتخب الوطني ونظيره الليبي، هي بمثابة داربي مغاربي كبير بين منتخبين شقيقين، واستبعد أن تنحرف هذه المباراة عن مسارها الحقيقي. وقال ،الثلاثاء، في تصريح للشروق “هي مباراة بين بلدين عربيين شقيقين، سيمثل الفائز بها المغرب العربي وشمال القارة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، هو داربي مغاربي كبير بين منتخبين شقيقين التقيا في أكثر من 29 مناسبة بين مباريات رسمية وودية، وفي كل مقابلة كانت المنافسة بينهما شريفة دون الخروج عن حيزها الرياضي”.

وبرر محدثنا سبب تفاؤله بنجاح هذا الداربي إلى تاريخ المواجهات السابقة التي دارت بين المنتخبين منذ 1967 “لا خوف من خروج هذه المباراة عن طابعها الرياضي، جميع المباريات بين المنتخبين انتهت بتصافح اللاعبين دون أية مشكلة على الإطلاق، وما حدث في المغرب تم احتواءه والمذنبون أخذوا جزاءهم من العقاب”.

وكشف ذات المتحدث أن الخضر يملكون الأفضلية في هذا اللقاء بحكم نتيجة الذهاب، التي انتصر فيها رفاق هلال سوداني على منتخب المغرب بـ0 -1 وقال “المنتخب الجزائري أكثر تحفيزا في هذه المباراة عن لاعبي المنتخب الليبي، بعد الفوز الذي حققوه بالمغرب ومعنوياتهم مرتفعة مقارنة بأشبال المدرب أربيش”. وفي نفس الوقت احتفظ ببصيص الأمل بحدوث أي مفاجأة “بحكم خبرتي في مجال كرة القدم، المفاجآت واردة والمنتخب الليبي لديه الإمكانيات لمباغتة المنتخب الجزائري في عقر داره”.

.

مصطفى الرجباني.. رئيس قسم الأخبار بقناة ليبيا الرياضية

الخضر حسموا التأهل بنسبة كبيرة والعلاقات الجزائرية الليبية أكبر من حصرها في مباراة لكرة القدم

وصرح مصطفى الرجباني للشروق ،الثلاثاء، أن المنتخب الجزائري لديه الأفضلية على منافسه الليبي، لاسيما وأنه تفوق عليه في لقاء الذهاب بالمغرب، وسيلعب مباراة الإياب على أرضه وأمام جمهوره: “التأهل لكأس إفريقيا للأمم المقبلة بجنوب إفريقيا، يبقى حلما مشروعا بالنسبة للمنتخب الليبي، رغم خسارته في مباراة الذهاب في المغرب، ولكن مواجهة الإياب في ملعب البليدة ستكون صعبة للغاية”، مضيفا “شخصيا أعتقد بأن التأهل حسم بنسبة 80 بالمائة للمنتخب الجزائري”.

وتمنى محدثنا أن تسود الروح الأخوية بين اللاعبين وأن لا تخرج المباراة عن إطارها الرياضي، وقال في هذا الصدد: “نحن أشقاء ولا يمكن أن نختلف من أجل مباراة في كرة القدم، فالتنافس يجب أن يكون على أرضية الميدان فقط، وفي إطار الروح الرياضية، وعلى الجميع نسيان ما حدث في لقاء الذهاب بالمغرب، لأنه في النهاية لا يمكن للرياضة أن تفرق بين الإخوة”.

ويرى مصطفى الرجباني، بأن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة الجزائرية، وفرت كل الإمكانيات، للمنتخب الجزائري، وهو ما ساعد أشبال المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش على وضع قدم في كأس أمم افريقيا 2013، قبل مباراة الإياب من الدور التصفوي الأخير المؤهل لأكبر منافسة في القارة السمراء.

.

صالح بلعيد: بإمكان ليبيا مفاجأة الخضر.. وأتوقع أن تسود المباراة الروح الرياضية

قال الإعلامي الليبي صالح بلعيد، مراسل قناة الجزيرة الرياضية في ليبيا ، الثلاثاء، في حديث للشروق أن المنتخب الجزائري لم يظهر بالمستوى الذي كان عليه قبل مونديال 2010 وهو في متناول منتخب ليبيا، الذي بإمكانه إحداث المفاجأة في مباراة الإياب بالجزائر “المنتخب الجزائري لا يوجد في المستوى الذي كان عليه قبل كأس العالم الفارطة، وبإمكان منتخب ليبيا مفاجأته في مباراة الأحد القادم”، ويضيف محدثنا “منتخب ليبيا لا يعاني من أي ضغط في هذا اللقاء ولن يكون مقيدا بأية نتيجة، حيث سيلعب متحررا، هذا ما سيساعده كثيرا في هذه المقابلة، عكس لاعبي المنتخب الجزائري، الذين سيخوضون هذا اللقاء وهم متخوفون، رغم أفضلية النتيجة التي هي في صالحهم، إلا أن ذهنية اللاعبين المحترفين تجعلهم تحت ضغط شديد في مثل هذه المباريات، ولا يرتاحون إلا بعد نهاية الـ 90 دقيقة”.

وأشاد الصحفي الليبي بالمقابل، باحترافية المدرب وحيد خاليلوزيتش والطريقة التي يحضر بها لاعبيه، خاصة من المحترفين في أوروبا لهذا اللقاء، وقال “خاليلوزيتش مدرب محترم ويحث لاعبيه إلى عدم استصغار منتخب ليبيا” .

وطالب الإعلامي صالح بلعيد كل الأطراف المعنية بهذا اللقاء أن تتحلى بالروح الرياضية على رأسهم رئيسي الاتحادين الليبي و لجزائري وقال “نحن كإعلاميين نرفض أي سلوك غير رياضي من الجانبين الليبي والجزائري.. نطلب من الطرف الجزائري حسن الاستقبال وهو ما ننتظره فعلا من أشقائنا، ولا خوف أبدا من انحراف اللقاء عن مساره الرياضي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • karim

    voila les bonne paroles . et l'intelligence ! la violence ça ne mène nulle part