صراع الرئاسة أضعف الملف الفلسطيني لتجميد عضوية الكيان الصهيوني
أكد الإعلامي الرياضي الفلسطيني المخضرم فايز نصار، أن صراع الرئاسة على مستوى الإتحادية الكروية المحلية أضعف ملف بلاده، لتجميد عضوية الكيان الصهيوني في الفيفا، مشيرا إلى أن الدفع بملف الفساد شغل ولاة أمر كرة القدم بالمعركة الإنتخابية.
وقال الاعلامي فايز نصار في تصريح خص به “الشروق”: “إن الفلسطينيين أداروا المعركة بكفاءة، حيث أصروا على وضع الطلب الفلسطيني بتجميد عضوية المحتل على جدول الأعمال، بما أعطى لرئيس الاتحاد الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب الفرصة لشرح وجهة النظر الخاصة ببلده، فوقف كل على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية، وخاصة ما يتعلق بتسهيل تحرك اللاعبين ومنع وصول المساعدات الرياضية، وإشراك أندية من المستوطنات المغتصبة في دوري الاحتلال”.
وحسب محدثنا فإن الوفد الفلسطيني تعرض لضغط كبير من كل الاتجاهات، لكنه سجل نقطة أخرى عندما قال الرجوب بأن كل الضغط لم يؤثر فيه، لتأتي استجابته لطلب ممثل جنوب إفريقيا بتشكيل لجنة، ونال الطلب الثقة بـ 90 في المئة بما يشكل نصف انتصار لفلسطين، التي خرجت من مؤتمر الفيفا منتصرة بالنقاط.
وبخصوص انتخاب بلاتر لعهدة جديدة على رأس الفيفا، فيرى الإعلامي فايز نصار (أقام في الجزائر لمدة 18 سنة) أنه كان متوقعا بالنظر لعلاقات الرجل بمعظم الاتحادات، معتبرا أن الأمير علي لم يضبط ترشحه جيدا، إذ كان عليه حسب محدثنا أن يحصل على إجماع آسيوي قبل الترشح، لأن إضاعته لأكثر من ثلاثين صوتا آسيويا غيّر المعادلة، مؤكدا أن بلاتر تمتع بالذكاء، وعرف كيف يدير المعركة في أوحال الفساد، الذي غرقت فيه الفيفا.