صراع خفي في بلوزداد بين الرئيس وبعض الممولين وأعضاء مجلس الإدارة
كشف مصدر مقرب من إدارة فريق شباب بلوزداد، أن بعض أعضاء مجلس الإدارة وبعض ممولي النادي غير مقتنعين بالسياسة التي ينتهجها الرئيس رضا ماليك في تسيير النادي.
وقال مصدرنا إن ماليك، رفض الاجتماع بأعضاء مجلس الإدارة وعدد من ممولي النادي، الذين اتفقوا من قبل على ضرورة وضع خارطة طريق لضمان بدء التحضيرات الصيفية في ظروف جيدة والقيام بعملية انتدابات نوعية، وضمان انطلاقة جيدة في الموسم الكروي الجديد.
وأفضى الاجتماع الأول الذي انعقد قبل أكثر من شهر إلى اتفاق جماعي يقضي بضرورة تكفل كل فرد من المجموعة، بضخ قيمة مالية قدرها مليار سنتيم في خزينة النادي قبل بداية فترة التحضيرات الصيفية، وهو الاتفاق الذي نقضه ماليك مؤخرا.
وحسب مصدرنا، فإن ما يزعج ماليك كثيرا، هو مطالبته مجموعة العشرة التي تتكون من بعض الممولين وأعضاء من مجلس الإدارة، بتقديم التقارير المالية بشكل تفصيلي منذ توليه رئاسة النادي، للوقوف على الحقيقة كاملة، قبل الشروع في تطبيق برنامجهم.
هذا وزادت حدة الخلاف بين المسوؤلين والرئيس الحالي للشباب العديد من الانتقادات، بسبب الخلاف الذي حدث بينه وبين المدرب فؤاد بوعلي الأسبوع الماضي، والذي كان سببه البدلة الرياضية التي خصصت لمواجهة مولودية وهران في الجولة الأولى.
وتجدر الإشارة إلى أن المدرب بوعلي، يلقى الدعم من الأغلبية في بيت بلوزداد من الجمهور إلى أعضاء مجلس الإدارة وحتى الممولين، الذين يرفضون عودة المدرب الفرنسي الان ميشال، الذي بدأ الحديث عن إمكانية خلافته لبوعلي مباشرة بعد التعادل المخيب أمام “الحمراوة”.