صراعات جزائرية، ووعيد بالغسيل!!!
كشفت مراجع مطلّعة، الخميس، عن صراعات متفاقمة وسط البعثة الجزائرية في الألعاب الأولمبية 2016 المتواصلة بمدينة “ريو دي جانيرو” البرازيلية.
خلف الصور النمطية للكاميرات وعدسات المصورين، سرّبت مصادر لـ “الشروق الرياضي” إنّ صراعات غامضة نشبت بين عدد من المسؤولين الجزائريين في عاصمة بلاد السامبا، وكثير من مواطنيهم المدربين ومسؤولي الاتحاديات هناك، وهو ما أفرز حالة من “القرف” في أوساط البعثة، بينما لم يتسنّ التأكد من حقيقة ما يجري مع “مصطفى بيراف” رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية أو أحد مساعديه.
السيناريو غير المفهوم دفع نخبة من الرياضيين ثمنه غاليا، في صورة الدرّاج “يوسف رقيقي” الذي حُرم من التنافس لافتقاره إلى درّاجة (…. !!!)، فضلا عن العداءين “عبد المالك لحولو” (400 متر حواجز) و”علي مسعودي” (3 آلاف متر موانع) اللذين لم يستفيدا من مدربيهما لعدم وجود مقعدين في الطائرة الخاصة (..)، وأخيرا “العربي بورعدة” الاختصاصي في العشاري الذي جرى تناسيه في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، واضطرّ لقطع مسافة 40 كيلومترا بين المضمار والقرية الأولمبية بطريقته الخاصة، بعدما اختفت الخمس سيارات المخصصة للغرض، ما دفع “بورعدة” الذي كان منهكا بعد خوض خمس مسابقات للتنقل عبر حافلة رفقة مدربيه “ماهور باشا أحمد” و”محمد حسين”.
النتيجة، تدحرج “بورعدة” قبل مسابقتين من اختتام “العشاري”، حيث صار ثامنا بـ 6836 نقطة بعدما ارتقى إلى الصف الخامس في وقت سابق.
استنادا إلى ما نشره موقع “لاغازيت دو فونيك”، فإنّ البطل الأولمبي “توفيق مخلوفي” لن يسكت عما حدث في البرازيل، وبتشجيع من رياضيين كثيرين، ينوي صاحب فضية 800 متر، كشف المستور مباشرة بعد عودته إلى الجزائر، أين جرى الحديث عن استعداد “ابن سوق أهراس” لـ “كشف حقائق خطيرة تخصّ ما كابده ممثلو الجزائر”.