صور كاميرات المراقبة لتأمين الحملة الانتخابية
تعمل الأجهزة الأمنية على إعادة النظر في خارطتها عبر كامل التراب الوطني، تحسبا للحملة الانتخابية التي ستنطلق في 23 مارس الجاري، وستمتد إلى بعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 17 أفريل الداخل.
وقالت مصادر من قيادتي الدرك والشرطة، أنه سيتم تكييف المخطط الأمني بعد الانتهاء من وضع الآليات الخاصة بالاستحقاق، منها ضبط القائمة النهائية للمرشحين وخريطة تحركاتهم وأنشطتهم لتأمين التجمعات التي يعقدها هؤلاء خلال حملاتهم الانتخابية.
وفي هذا السياق كشفت مصادر بقيادة الدرك الوطني لـ”الشروق” أنه سيتم تجنيد كافة الوحدات التابعة لمصالح الدرك، أهمها سرايا أمن الطرقات لتسهيل حركة مرور مواكب المترشحين وتنقلاتهم، وتجنيد الدراجين أيضا في خرجاتهم مع تكثيف الدوريات المتنقلة، ودعم نقاط المراقبة والحواجز الأمنية بكواشف عن المتفجرات والأسلحة، بعد إيفاد كل مترشح لخريطة التجمعات المقرر عقدها في مناطق مختلفة، كما تم إقحام الفرق المتخصصة في تفكيك القنابل والمتفجرات، للقيام بعملية مسح للقاعات التي ستحتضن هذه التجمعات مع تأمين محيطها لإحباط أي محاولة تنفيذ مخطط إجرامي للتشويش على سير الحملة الانتخابية في مرحلة أولى، إضافة إلى تفعيل فصائل الأمن والتدخل، كما سيتم إقحام الطلبة التابعين لمختلف مدارس التكوين التابعة لقيادة الدرك في المخطط الأمني الخاص بالرئاسيات، لرفع تعداد الأفراد المجنّدين ميدانيا ونشر أكبر عدد من الدركيين، كما ستشرف القيادات الجهوية للدرك على ضمان الحماية والتأمين لمراكز الانتخاب عبر التراب الوطني، والتي تقع ضمن إقليم اختصاصها، إضافة إلى مرافقة وحماية مكاتب الاقتراع المتنقلة.