ضحايا الشجارات وحوادث المرور يتدفقون على الاستعجالات
تشهد الاستعجالات الطبية بمستشفيات العاصمة، وأغلب الولايات، حركة غير عادية خلال شهر رمضان، وبالخصوص في الساعة أو نصف الساعة الأخيرة قبل أذان الإفطار وبعده، حيث تستقبل المصالح عشرات الحالات لمواطنين أصيبوا في شجارات ومعارك بالشوارع والأسواق، فيما يبقى غالبية رواد مصالح الاستعجالات من ضحايا حوادث المرور الذين يسابقون الزمن للوصول إلى منازلهم قبل أذان الإفطار، فيتسببون في حوادث مرور خطيرة.
في هذا السّياق، أكد المدير العام لمستشفى القبة الجامعي عبد القادر غويلة في تصريح لـ“الشروق“، أن مصلحة الاستعجالات بمستشفى القبة، تضاعف نشاطها خلال الأيام الأولى من شهر رمضان الفضيل، حيث يستقبل الأطباء في الساعة أو نصف الساعة الأخيرة قبل أذان الإفطار الكثير من ضحايا الضرب والاعتداء، وأغلبهم مصابون بجروح تتفاوت بين الخطورة والسطحية جراء تلقيهم ضربات سكين أو آلات حادة.
ويبرر الضحايا الأٍمر بدخولهم في شجار بالأسواق والحافلات والشوارع، أما ثاني أكثر الحالات التي تستقبلها مصلحة الاستعجالات بالقبة –حسب محدثنا– هم ضحايا حوادث المرور سواء من الراجلين أو أصحاب المركبات، وأغلبيتهم تم إسعافهم في الدقائق الأخيرة قبل أذان الإفطار.
وبخصوص باقي الحالات، فهم من أصحاب الأمراض المزمنة، مثل السكري والضغط الدموي والربو، “ …الذين لا يتقيّدون بتعليمات أطبّائهم ويصومون رمضان…،أما البقية، أشخاص “غلبهم رمضان” أو مُصابون بضربات الشمس، أكثرهم من المسنين“.
وبشأن الساعات الأولى بعد الإفطار، فيستقبل المستشفى – حسب غويلة– الكثير من حالات التخمة والقيء بسبب التنويع في الأكل والإكثار من الدسم والسكريات، ارتفاع السكري، وآلام المعدة والقولون…
وفي موضوع آخر، أكد مدير مستشفى القبة، أن مواقيت العمل بالمستشفى لم يطرأ عليها تغيير كبير في رمضان، “المختصون والأطباء وأطباء المداومة متواجدون، ولا صحّة للأخبار المتداولة من أن المستشفيات تعمل بنصف دوام“.