طريق سيلاست ببوزريعة لاتزال مقطوعة بعد شهر عن حادثة انجراف التربة
لم يهضم سكان أعالي بوزريعة بالعاصمة، القاطنون منهم بحي سيلاست وما جاوره التماطل الحاصل في التعامل مع حادثة انجراف التربة الذي أتى على جزء كبير من الطريق المؤدية إلى باب الوادي في وقت سارعت كل من مصالح الأشغال العمومية والري لغلق حفرة بن عكنون وتحرير حركة السير في ظرف 48 ساعة، ما أثار حفيظة السكان الذين عبروا عن سخطهم من السلطات التي لم تعط أي أهمية للمشكل، حيث يجبرون على اجتياز الطريق مشيا على الأقدام.
وقالت تصريحات السكان الذين خرجوا في وقفة احتجاجية السبت الماضي، بغية إسماع أصواتهم إلى الجهات الوصية وعلى رأسها البلدية حتى تتدخل للاستنجاد بمديرية الأشغال العمومية من اجل القضاء على مشكل انجراف الطريق التي لاتزال موصدة في وجه حركة المركبات منذ أكثر من شهر، أن السلطات لم تتعامل مع القضية مثل ما تم القيام به في حادثة “حفرة” بن عكنون التي تم غلقها في ظرف وجيز لم يتعد 48 ساعة، اتهم هؤلاء تقاعس الجهات المعنية التي تكيل بمكيالين حسبهم وتسارع لتسوية المشاكل الظاهرة للعيان غير مبالية بالسكان البسطاء في إشارة منهم إلى “حفرة” بن عكنون التي أنجزت في وقت محدود عكس طريق سيلاست التي يجبر السكان بموجبها النزول من الحافلة عند موقف “المقبرة” كآخر موقف مؤقت ليواصل هؤلاء سيرهم مشيا على الأقدام.
ونظرا لغياب أي بوادر تبرز إعادة إصلاح الطريق في الوقت الراهن، لجأ السكان إلى تنظيم وقفة احتجاجية قد تتبعها أخرى مستقبلا في حالة عدم تدخل البلدية أو منحهم بصيص أمل للنظر في الطريق التي انجرفت نهاية نوفمبر الماضي لأسباب لاتزال مجهولة.