-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لعبة أطفال تنتهي بجريمة قتل بالبويرة

طفل في التاسعة يقتل شقيقه صاحب 7 سنوات برصاصة

الشروق أونلاين
  • 2848
  • 6
طفل في التاسعة يقتل شقيقه صاحب 7 سنوات برصاصة
الأرشيف

انتهت لعبة أطفال، داخل غرفة نومهما بقرية أولاد عنان، التابعة لبلدية تاقديت، التي تقع على بعد نحو 60 كلم أقصى جنوب البويرة، بجريمة قتل اهتز لها الشارع البويري، كان فيها الفاعل طفلا في التاسعة من العمر يدرس في السنة الرابعة ابتدائي، فيما لم يتجاوز عمر الضحية “سليم”، 7 سنوات.

وهو تلميذ في السنة الثانية ابتدائي بمدرسة القرية، في حادثة غير متعمدة، حيث كان صاحب تسع السنوات يلهو مع شقيقه، بسلاح ناري، ملك لوالدهما في غفلة من هذا الأخير، بعدما قاما بغلق باب الغرفة، حتى لا يتفطن أفراد العائلة إلى وجود السلاح بأيديهما، قبل أن تخرج من البندقية رصاصة أسكنت ضحكاتهما في حدود التاسعة والنصف من مساء الأحد، أمام دهشة كل من وجد بالمسكن، إثر تفاجئهما بطلق ناري، كسر صمت الليل بدويه، لتستقر الرصاصة في رأس شقيقه الذي يصغره بسنتين، أردته قتيلا بعين المكان، وأدخل العائلة التي تفاجأت من المنظر المروع في صدمة ومتاهة، فيما أصيب الطفل “القاتل” بحالة هستيرية، غير مصدق أنه أنهى حياة شقيقه الصغير الذي كان رفيق دربه يقاسمه المأكل والمشرب واللعب. وقد تم نقل جثة الضحية إلى مستشفى الإخوة يحياوي بسور الغزلان، فيما تم فتح تحقيق في ملابسات الحادثة التي لا تزال لا تصدق بسبب صغر سن الطفلين.

 

والدهما بطال تحصل على السلاح في إطار الدفاع الذاتي

تحصل والد البريئين على سلاحه من نوع بندقية مضخية، في إطار الدفاع الذاتي، باعتبار أن العائلة تقطن في منطقة نائية، يصعب الوصول إليها، إلا أن هذا السلاح تحول من نعمة الدفاع إلى نقمة فقدان فلذة الكبد، بعدما تفطن الطفلان إلى وجود السلاح مخبإ بإحكام تحت السرير، إلا أن لعبهما الطفولي مصحوبا بالقدر، جعلهما يكتشفان المخبأ، أين استلا البندقية، محاولين في لحظة مرح طفولية تقليد أبطال الأفلام، فتحولت الغرفة التي طالما امتلأت بجنونهم البريء، إلى مسرح جريمة. هذا، وقد أفادت مصادرنا بأن مصالح الأمن قد سحبت السلاح المرخص من الأب، الذي لا يزال تحت الصدمة.

وقد تم نقل جثة الطفل الصغير إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الإخوة يحياوي بسور الغزلان، فيما يوجد شقيقه في حالة نفسية صعبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بوكوحرام

    الجريمة يعتبر الاب هو مرتكبها

  • ندى الزهور

    السلام عليكم. والله الموفق صعب جدايعتصر له القلب الله يكون في عون الوالدين اللذين يقع عليهما الذنب فتحت السرير ليس مكان ليخبى فيه سلاح ناري يستطيع حتى رضيع أن يصل إليه ويعبث به و الله في عون الأخ البريء الطفل القاتل مسكين سيعيش بإحساس الذنب طول حياته ياريت لو تقدم له مساعدة من طبيب نفسي. لكن بما انهم يسكنون في دوار فاكيد لا أحد سيحس بمعناته يا ريت مدير المدرسة اللتي يدرس بها او المعلمة أو اي احد يعرفه من قريب اوق عيد أن يمد له يد المساعدة لأن أمه وأبوه مفجوعين ورح يهملوه

  • djamila

    يسكن في منصقة نائية يعني مقرا مناسبا للارهاب و عليه اخذ كل الاحتياطات و منها وضع البندقية قريبا لكن مكان امن و لا اظن انه اذا تهجم عليك مجرما سوف يكون كريما معك و يعطيك الوقت لكي تعبئ سلاحك بالرصاص لقد كان الوالد حذرا لكن ابناءه كانا فطنين المهم ربي يرحم الصبي و لا نزيد الوالد كية اكثر مما فيه لانه حادث كان بامكانه ان يحدث لاشطر واحد فينا

  • خـــــــــــالد-أميـــــــــــــن14

    الســــــــــــلام عليـــــكم ورحمــــــــــة الله....مصيــــــــــبة وليســــــــت جريــــــــــــــمة،أستــــــــــاذة
    رحــــــــــاب....إنّـــا لله وإنّا إليــــــــــه راجعــــــــون...عـظّـــم الله أجـــــــــــركم ورزقــــكم الصبــــــــــر
    والســــــــــلوان.

  • بدون اسم

    ربي يهديك هذه جريمة أركانها قائمة.السلاح ما يتحطش فالسرير و هو مشارجي.الوالد ربي يغفرلو كون فرغو من الرصاص و خباه .المهم الله يرحم الصبي و يلهم ذوي الصبر و السلوان.و يعود أخوه لحالته الطبيعية.

  • أيوب الصابر

    أين هي الجريمة مادام القاتل طفل غير مميز وقام بفعلته من باب اللعب الذي لم يقدر عواقبه الوخيمة فلماذا نتسرع في الكتابة ؟ اللهم ألهم ذويه الصبر والسلوان وألهم الطفل القاتل رشده وصحته النفسية فهو أحوج ما يكون لمن يقف معه ويواسيه ولا داعي لتعنفيه فالذي هو فيه كاف