“طلائع الحريات” يُثمن سياسة الجزائر الخارجية
أشاد حزب طلائع الحريات بالجهود التي تقوم بها الدولة الجزائرية ودبلوماسيتها، وأكد وقوفه مع كل القرارات التي تتخذها الجزائر فيما يخص سياستها الخارجية، والتي ترتكز على مناصرة المظلومين في العالم والوقوف دوما شعبا ومؤسسات مع كل القضايا العادلة ودعمها للشعوب التي تقاوم من أجل التحرر وفقا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، خاصة القضيتين الفلسطينية والصحراوية.
وعبّر عن موقف “طلائع الحريات” رئيسه رضا بن ونان، خلال أشغال المنتدى الجهوي للحزب المنعقد السبت بفندق “رودينا” بوهران، والذي حضره أعضاء المكتب السياسي ومنسقي الولايات.
وأكد بن ونان بالمناسبة أن موقف الجزائر الثابت نابع من قناعاتها التاريخية، كونها كانت ضحية استعمار وخاضت حربا ضروسا من أجل استقلالها، وأصبحت دولة مستقلة ذات سيادة بفضل استشهاد مليون ونصف مليون من الشهداء، وبفضل كذلك دعم ومساندة شعوب ودول صديقة اقتنعت بالقضية الجزائرية ونضال شعبها من أجل التحرر.
وبمناسبة انعقاد القمة العربية التي ستحتضنها بلادنا في الفاتح من نوفمبر 2022، تمنى رئيس طلائع الحريات كل النجاح والتوفيق لهذه القمة التي ينتظر منها الجميع أن تكون فرصة لملمة الشمل العربي، ومحطة جديدة لدعم القضية الفلسطينية، خاصة بعد “إعلان الجزائر” المنبثق عن مؤتمر لمّ الشمل من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية الذي احتضنته الجزائر من 11 إلى 13 أكتوبر الجاري، حيث سيكون بمثابة أرضية صلبة لتحقيق الوحدة بين مختلف الفصائل الفلسطينية.
كما يرجى منها أن تشكل انطلاقة جديدة لعمل عربي مشترك، من خلال توحيد الجهود ومواجهة التحديات المتعددة، والعمل على إنجاح ملفات التعاون والتنمية الاقتصادية والأمن القومي.