طلبت طائرة خاصة لها ولفرقتها و”الكاشي” لن يقل عن مليارين للحضور إلى الجزائر
تحتفل الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز غدا الواحد والعشرين من نوفمبر بعيد ميلادها السادس والسبعين وسط أجواء تحضيراتها لحفلة وصفتها الصحافة اللبنانية بالتاريخية، وربما الأخيرة في بيروت قبل اعتزالها الرسمي خلال الأشهر القادمة، فيروز التي سبق لها وأن أحيت في نوفمبر من العام الماضي حفلة في لبنان تعود في التاسع من الشهر القادم في أربع حفلات في نفس المسرح بساحل آلما ببيروت…
-
وتم تسجيل تدافع شديد من أجل اقتناء تذاكر بلغ سعرها أزيد عن 500 دولار، ولكن الكثير من رجال المال والأعمال الخليجيين أعربوا عن رغبتهم في حضور حفلات فيروز، لأنه موعد تاريخي قد لا يتكرر مرة أخرى بسبب تقدّم السيدة فيروز في السن، ورغبتها في الاعتزال، خاصة أن الفنانة اللبنانية صارت تشترط على القنوات التلفزيونية التي تُصوّر حفلاتها أن لا تستعمل الزوم، ويبقى تصويرها عن بُعد فقط حتى لا تظهر خارطة التجاعيد المرسومة على وجهها بفعل ثقل الزمن، وتعتبر سوريا معقل محبي الفنانة الكبيرة فيروز، لأجل ذلك يخشى منظمو الحفلة أن تٌلقي أحداث سوريا بظِلالها على أكبر حفلات الطرب في العالم العربي خلال العام الحالي، رغم أن بيع التذاكر لم يُشكّل أي أزمة، حيث أنها نفدت بشكل كامل ، فيروز التي لم تُغن في الجزائر إلا في صيف 1968، كانت هناك محاولات كثيرة لأجل جلبها في مهرجانات الصيف، خاصة مهرجان تيمڤاد، حيث اتصل بها ديوان الثقافة والإعلام عبر المكلفة بأعمالها في ربيع 2008 من أجل افتتاح أيام المهرجان أو كمسك ختام، ولكن المشرفين على المهرجانات اصطدموا باشتراط السيدة فيروز اصطحاب فرقتها الموسيقية بالكامل والتي يقارب تعدادها المائة شخص عبر طائرة خاصة، ناهيك عن مستحقات الغناء التي لا تقل عن المليارين، إضافة إلى اشتراط الغناء في مسرح كبير يمكّن من تقديم الأوبيرات الراقصة، وهي شروطها منذ ان اشتهرت في عالم الغناء في كل دول العالم، وقد علمنا أن هناك منذ العام الماضي بعض المحاولات لأجل تقديم طرب راق للمتفرجين في المهرجانات القادمة وخاصة في احتفالات الذكرى الخمسين للاستقلال، خاصة أن استقدام فيروز يتطلب ميزانية حدث كبير وليس مهرجان تيمڤاد.