طوابير على غاز البوتان في عزّ الصيف ورمضان
تعرف العديد من بلديات العاصمة نقصا في غاز البوتان، منذ بداية شهر رمضان الكريم، و يجهل الموزعون السبب، حيث لم يجدوا مبررات من طرف مؤسسة نفطال، سوى احتمالات تتعلق بأن أسباب النقص غلق المؤسسة الخاصة “بتروفينا” المختصة في تعبئة قارورات غاز البوتان.
المواطنون عبروا عن استيائهم من الوضعية خاصة أن شهر رمضان الكريم يكثر فيه الطلب على قارورات الغاز، حيث عرفت مخلتف نقاط بيع الغاز طوابير للظفر بقارورة بوتان واحدة على الأقل.
الموزعون لغاز البوتان، بدورهم أكدوا أنهم صاروا يجدون صعوبة في التزود من وحدة سيدي رزين في براقي شرق العاصمة، حيث تصطف منذ الصباح عشرات الشاحنات أمام الوحدة، ويطول الانتظار في الطابور إلى ما يزيد عن الـ20 ساعة، في وقت كانت التعبئة تتم مرتين إلى ثلاث يوميا قبل شهر رمضان المبارك.
ونتيجة لصعوبة توفير الطلبيات العشرات من الشاحنات، طلبت إدارة الوحدة من الناقلين تعبئة الشاحنات من وحدة بومعطي في الحراش، والتي تعرف بدورها طوابير كبيرة منذ أزيد من 7 أيام، أي بعد بداية شهر الصيام بثلاثة أيام فقط، وتحت أشعة شمس حارقة. وفي المقابل، يعاني المواطن للحصول على قارورات الغاز ولم يجد من سبيل سوى التوجه إلى الوحدتين المذكورتين سابقا، وهما سيدي رزين وبومعطي، لاقتناء قارورة غاز مباشرة من الموزعين وبسعر 200 دينار عند أبواب الوحدة 200، وقد يرتفع السعر إلى 230 دينار في حال كان الطلب كبيرا. وفي سياق متصل أرجعت مصادر بنفطال العجز إلى غلق الوحدة الخاصة بالتعبئة المسماة “بيتروفينا” ببئر توتة منذ ثلاثة أشهر، حيث كانت تساهم بنسبة كبيرة في تزويد الولايات الوسطى.