-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
احتجاجات عارمة تلوح في الأفق

ظاهرة “الأستاذ المتجول” تنذر بانفجار الوضع بوهران

الشروق أونلاين
  • 12612
  • 1
ظاهرة “الأستاذ المتجول” تنذر بانفجار الوضع  بوهران
الشروق
أقسام تضيق بالمتمدرسين

أعلن أساتذة يعملون بثانوية ربيعة بوعزيز الكائن مقرها بحي الياسمين في وهران، الشروع مجددا مع بداية الدخول المدرسي الجديد، في اعتماد نفس أساليب التنديد التي سبق لهم التواصل بها مع مسؤولي القطاع، الموسم الفارط، وذلك إلى حين تخليصهم من مشكل الاكتظاظ الذي حوّل المدرّس إلى أستاذ متجول، ومجبر على التنقل ذهابا وإيابا بين الثانوية ومتوسطة عدل (2) لتلقين تلاميذ مختلف الأقسام الدروس العادية.

هذا الوضع الذي يعود إلى حالة الضغط المستفحل على مستوى مؤسسة ربيعة بوعزيز، والذي تم التخطيط للتخفيف من وطأته عن طريق حشر أفواج من تلاميذ الثانوية ضمن التوسعات المدرسية التي استحدثت في شكل ملحق تابع للثانوية في داخل متوسطة عدل (2)، قد أضحى بمثابة إجراء عقابي مجاني، وهذا بعد أن أخذ كل من الأساتذة والتلاميذ المعنيين به يستشعرون بقسوته وحجم الأعباء الثقيلة التي ألقاها على كواهلهم، حيث بات يتعين على الأستاذ التوجه للعمل إلى مقرين مختلفين ومتباعدين، وأحيانا ما يتم ذلك لأكثر من مرة في اليوم الواحد عندما يباشر تدريس قسم متواجد في الثانوية وآخر موال على مستوى ملحقها بالمتوسطة، ونفس المعاناة يواجهها حاليا ومنذ افتتاح الموسم الدراسي 2016-2017، كافة التلاميذ الجدد الذي تنقلوا للدراسة إلى الثانوية لأول مرة، ولم يجدوا مقاعد دراسية تحتويهم على مستواها، الوضع الذي ألزمهم على البقاء في متوسطتهم القديمة، وهم في طور أعلى، لكنهم مجبرون على التحول مجددا إلى مقر الثانوية الأصلي عندما يتعلق الأمر بالحضور في حصة التربية البدنية التي تمارس في ساحة الثانوية.

وعلى الرغم من مرور 3 أسابيع فقط على الدخول المدرسي، وبداية تعود كل من أساتذة والتلاميذ المعنيين بإجراءات التنقل من وإلى الثانوية وملحقها بالمتوسطة سالفة الذكر، إلا أن مظاهر التعب والشعور بالمعاناة قد أخذا في النيل من الفئتين، مثلما لم يخف البعض أن تتحول هذه المهام الإضافية إلى بركان نشط، لاسيما وأن ثمة تحضيرات بانتهاج خطوة الاحتجاج قد بدأت ترتسم ملامحها في أوساط أساتذة، مثلما تسجل حالة من السخط والتذمر في صفوف تلاميذ لم يتلقوا دروسا إلى يوما هذا، وذلك بسبب نقص التأطير التربوي في بعض المواد، ورفض أساتذة الحركة التنقلية الالتحاق بالعمل في الثانوية التي تعاني من الاكتظاظ وما تعنيه كلمة دعمها بملحق مدرسي يقع في مؤسسة بعيدة عنها بعشرات الأمتار من معاناة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مربي

    تصوروا أعرف شخص عمل في مؤسستين بعيدتين عن بعضهما بما يقارب الاثنين كيلو والغريب في برنامجه أن هناك يوم كان عليه أن يدرس فيه في مؤسسته الاصلية على الساعة الثامنة الى التاسعة ونصف ثم ينتقل ليدرس في المؤسسة الأخرى على ساعة التاسعة ونصف (هذي سوبرمان وما يلحقش في الوقت) والأغرب أنه كان يعمل بدون تكليف رسمي من مديرية التربية بل باقتراح من مديري المؤسستين ومفتش مقاطعة وهذا لجهله بالقوانين وهذا ما يعتبر ظلم بعينه للتلميذ والأستاذ معا .... لك الله يا جزائر.