-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبت بالإفراج عن ذويها

عائلات السجناء السياسيين تتهم السلطة وتحمل المعارضة المسؤولية

الشروق أونلاين
  • 3451
  • 6
عائلات السجناء السياسيين تتهم السلطة وتحمل المعارضة المسؤولية
ح.م

اختارت “تنسيقية عائلات السجناء السياسيين” في الجزائر، منزل مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة عبد الحق لعيايدة، لعقد ندوة صحفية، لمطالبة السلطات بإطلاق سراحهم، بعد أزيد من عقدين من اعتقالهم ومحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية والخاصة.

قال منسق عائلات المساجين السياسيين، مصطفى غزال،اخترنا منزل أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية المسلحةالجيا، لإعطاء انطباع للسلطة الحاكمة، بأن من كانوا أمراء حرب في يوم من الأيام استفادوا من المصالحة الوطنية، وغيرهم من الأشخاص الذين لم يمارسوا أي أعمال عنف، ما يزالون قابعون في السجون منذ 22 سنة، وأغلبهم مصابون بأمراض مزمنة ومن كبار السن“. 

وأضاف المتحدث أنه يوجد العشرات من السجناء السياسيين تم اعتقالهم بين عامي 1992و1994، منهم من حوكم بمحاكم عسكرية، وآخرون بمحاكم خاصة، وتساءل عن خلفيات عدم استفادة هؤلاء الأشخاص من العفو بالرغم من أن قانون المصالحة الوطنية لا يستثنيهم. 

وطالبت عائلات المعتقلين، أصحاب الحل والربط، بإصدار عفو عن ذويهم من السجناء سواء المحكومين بالمحاكم العسكرية، أو المحاكم الخاصة، وإفادتهم بتدابيرميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وقالت العائلات المعنية، إن السلطة تكيل بمكيالين، فمن جهة، تبذل جهودا كبيرة من أجل حل الأزمات الشائكة في المنطقة ودول الجوار في ليبيا ومالي، ومن جهة أخرى تغض الطرف عن أبنائها الذين يموتون في السجون منذ أكثر من 22 سنة، خاصة وأن أغلبهم مرضى وكبار السن.  

وأضاف هؤلاء، أن الإشادة بالتجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب تعتبر تجاهلا لدور جزء من المعارضة الإسلامية المسلحة في وقف النزيف الدموي بين الجزائريين، وإبعاد البلاد عن خطر التدخل الأجنبي، وضرورة حل الأزمة سياسيا عن طريق المصالحة الوطنية، غير أن تلك الاتفاقيات والعهود تغيّرت بعد وضع السلاح، وأصبحت وعودا كاذبة لربح الوقت وتمرير مشاريع السلطة بمنطق الغالب والمغلوب.

ولم تسلم أحزاب المعارضة من انتقاد تنسيقية عائلات هؤلاء المساجين، وأكدت أن الطبقة السياسية التي تنتقد قمع السلطة، واتهمتها بتجاهل ملف هؤلاء السجناء، خاصة وأن هؤلاء السجناء معارضون سياسيون، أم أن هؤلاء الأشخاص ليسوا جزائريين؟ ـ يتساءل غزال ـ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • samir

    / سمير اسحاق ,, مغترب يقول :ء
    لي صديق مسيحي سافر سويسرا وخدعته سويسرا وجندته تحت مزاعم اضطهاد المسيحيين في الدول العربيه ثم اكتشف بعد تورطه الخدعه السويسريه وان ماتطلبه منه سويسرا هو خيانه وطنه والتجسس علي بلاد العرب مسلميها ومسيحيها وعندما اعترض هددوه بفضح أمره وبالتالي فهم انه لامحاله مقتول بيد سويسرا أو بيد وطنه ,,
    وفهم كيف استغلت سويسرا الصليب لخداع مسيحي الدول العربيه ،،
    لذلك نشكر الرب علي موق

  • بدون اسم

    الله لا يردهم ،كي لا يكرروا لنا الارهاب الذي ارعبون به في التسعينات.
    حتى وان قد يتمكن الشعب من نسيان ما سببه هاؤلاء من ماساة للجزائريين فالله لا ينس.
    يا ناس هاؤلاء ذوقوا الجزائريين المر، حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم.
    ربما يغفر لهم الله ان تخلوا عن افكارهم المظلمة و اعتنقوا الاسلام دينا ،لان من يقتل المسلمين لاسباب سياسية من المستحيل ان يكون مسلما

  • بدون اسم

    يا لطيف هاؤلاء سبب تدمير الجزائر و عزلها عن العالم منذ ظهورهم . هم سبب تكسير و تدمير البنية التحتية للبلاد ،تسببوا في قتل مئات الالاف من نساء و رجال و اطفال، كانت افكارهم واحدة بالنسبة للقائد او المنفذ كانوا يريدون الوصول الى السلطة لاستبداد الشعب مهما كان الثمن حتى ولو كان هذا الثمن دماء الجزائريين.
    في الاسلام من يسبب قتل روح عقابه الاعدام، فيحمدوا ربهم لانهم في بلد لا تطبق الاعدام.
    قبل المطالبة من الدولة بطلق صراحهم عليهم السعي من طلب المغفرة من الله و السماح من الشعب الذي ارعبوه.

  • بدون اسم

    ربي يفك أسرهم! السياسيين بالنسبة للدولة هم أخطر من حاملي السلاح!

  • بلقاسم

    يا أخي ...هذا الإسلاميين هذو ...حالتهم ما تعجبش ....حتى هذا اجدد هذو .....ما همش رايحين اطولو

  • مجنون الجزائر

    هذي هي الجزائر لي يدير يسمحولو ولي مايديرش يعاقبوه حسبنا الله ونعم الوكيل أنتظر بشغف اليوم الذي أسقط في جنسيتي الجزائرية ماعندي ما ندير بيها يا رب وفقني