-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عادات غريبة وخرافات تصاحب نحر الأضاحي بتلمسان

عائلات لا تأكل “كليتي” الخروف خوفا من إصابتها بتشوهات خلقية

الشروق أونلاين
  • 23051
  • 9
عائلات لا تأكل “كليتي” الخروف خوفا من إصابتها بتشوهات خلقية
ح.م

لا تزال العديد من الممارسات تجد لها حضورا طاغيا لدى العديد من العائلات بمختلف المناطق بتلمسان مع حلول عيد الأضحى المبارك. فالعيد “الكبير”، كما يحلو للكثير من جزائريين تسميته، لا يعد فقط ممارسة إحدى الشعائر الإسلامية، بل يتجاوز ذلك إلى ممارسة بعض العادات التي تبقى في أغلبها قريبة من “الخرافات” منها إلى الحقيقة.

وبالرغم من ذلك، تصر العديد من العائلات على العمل بها، كما هو الشأن مع إحدى العائلات التي توارثت- حسب ما كشف عنه أحد أفرادها- إحدى العادات، حيث تبقى هذه العائلة متمسكة بها إلى يومنا هذا، إذ تحرم على نفسها تناول “كلية” الخروف، على أنه لا يجوز فعل ذلك، لدواع مرتبطة أساسا بقضية صحية، إن لم نقل بتشوه خلقي. فأكل “الكليتين” قد يتسبب في ظهور تشوه خلقي، متمثل في بروز ” قرن” أو قرنين بالرأس، واحد في الجهة اليسرى والآخر في الجهة اليمنى.

يقول محدثنا عن هذه العادة الغريبة والمثيرة في الآن نفسه: إن أفراد عائلته توارثوا أبا عن جد هذه العادة. وهم يعتقدون بها، وكل من خالف ذلك وتناول “كليتي” الخروف في عيد الأضحى سيظهر له “قرن” ولو بعد مرور العديد من السنوات عن ذلك حسب هذه الخرافة.

وهو لا يزال متمسكا بهذا الأمر برفقة جميع أفراد عائلته الكبيرة أبا عن جد. وإن كان الأمر مع صاحبنا هذا وصل إلا حد حرمان أبنائه وبناته من أكل “الكلية”، فإن إحدى العائلات، حسب ما كشف عنه أحد المواطنين، محرم عليها أكل “بوزلوف” إلى يوم الدين، ليس لدواع صحية تمنع تناوله وإنما الأمر مرتبط بحادثة وقعت لجدهم الأول.

تقول الحكاية إن جدهم وقع في البئر وكاد يموت لولا أنه وجد قرنين من رأس خروف عثر عليهما داخل البئر، ساعداه وأنقذاه من الموت المؤكد، حين استعملهما في التسلق أثناء محاولته النجاة إلى أن خرج من البئر، ليحرم على جميع أبنائه أكل “بوزلوف” في العيد، ومن خرج عن طاعته وأكل “البوزلوف” فسيصاب بالعمى ويفقد بصره. وخوفا من تعرضهم للإصابة بفقدان البصر، فقد تجنب أفراد العائلة أبا عن جد أكل “البوزلوف” خوفا من “دعاوي الشر” أو أن تلاحقهم لعنة “جدهم الأكبر” في العيد الكبير. 

الحكايات لا تتوقف عند هذا الحد، بل هنالك ما هو أغرب من الخيال، حيث لا تزال بعض العائلات إلى يومنا هذا تحرم على الأطفال بوجه أخص أكل “الطحال” في اعتقاد قريب من الخرافة يكمن في أن كل من يأكل “الطحال” تسود شفتاه، وتصبح له شفتان سوداوان. وبالرغم من الفائدة الكبيرة التي يتوفر عليها هذا العضو، لكونه يسهم في شفاء المصابين بفقر الدم، إلا أن العديد من العائلات “تحرم” أكل “الطحال” على الأطفال وتجيز ذلك للكبار. ونفس الأمر ينطبق على “اللسان”؛ فاللسان محرم أكله لدى الرجال، ويفضل فقط أن تأكله المرأة، وسبب إجازته للمرأة دون الرجل يكمن في كون ذلك يساعد المرأة مع مرور السنين على ترويض حبالها الصوتية وتصبح مع الأيام تجيد “الزغردة”.

ولأن “الزغاريد” مهمة في أفراح الجزائريين، يبقى الطريق السهل لدى النساء أكلهن لسان الخروف. هذا دون الحديث عن عادات وممارسات أخرى لا تزال العائلات سواء بتلمسان أم بعض مناطق الوطن متمسكة بها بالرغم من كونها تبقى بعيدة عن الحقيقة وفي معظمها مجرد خرافات لا أكثر ولا أقل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • Mohamed

    رد على الدباح او إبنه غاضة كلمة جاهل

    الجهل ←..Ignorance
    الجاهل ←Ignorant
    vous ignorez انت تجهل الحقيقة

    كاين واحد ضراتو كلمة جاهل يعني ترك المعومة المقدمة في الحديث وإهتم بالكلمة
    انا معليش يقولي واحد انت تجهل و ينورني
    حنا تقل واحد الله يهديك يضربك الشيطان مفهمنا بالخطء
    الشيطان يشتغل 200 او 300 سنة مع أجدادنا لكي يصل الى الاحفاد معلومة خاطئة
    * لما واحد يضيع حاجة الجدة تقولك قول حوس حوس ياإبليس أخبز لك خبزة و أعقد عقدة الخ
    وهي تقول أعود بالله من الشيطان تجدها

  • Mohamed

    طبعا جاهل ونقولك لمادا حديث طويل
    اولا جاهل معنه Ignorant تلاحظ انها ليست عيب
    تانيا مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ، وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يُغْفَرْ لَهُ
    المشكل ان الله يمكن تنزل عليك رحمته في الارض
    يرفع عليك شيئ مكتوب برحمته
    مراءة جات الى موسي عليه سلام عقيمة لاتلد
    وقال الله لموسي كتبة عليها دلك
    بعد سنة رجعت للى موسى معها طفل كيق
    رد الله على موسي طلبة رحمتي ورحمتى تسبق المكتوب
    لدلك صاحبك الدباح جاهل لا يرحم لا يرحم
    في الجزائر تقول الى واحد دعوة جميلة الله يهديك يرد عليك لمادا انا مهبول

  • samir

    الصورة غنية عن كل تعليق الخروف الثاني رأى الخروف الأول مذبوح. تعذب المسكين .وهناك رجل وضع رجله على الكبش والله حرام .تعلمو آداب الأضحية أولا

  • بدون اسم

    انظروا للصورة تفهمون كل شيء
    الذبح في الشارع وبقرب روكار بالوعة
    هل يحدث هذا باليابان مثلا

  • Bela

    أتفق مع شطرك الأول لا الثاني، فلا يجب وصف الناس بالجهل لله لمجرد إرتكابه مكروها، فمن أراد أن يبلغ عليه بلغة التسامح التي علمنا رسولنا الكريم إياها، هو قسى على الشاة و أنت قسوت عليه، فهو ليس بأقسى منك

  • بدون اسم

    سؤال لهذه العائلة المتخلفة
    يحب يقول الشعب الجزائري كامل عندو قرون غير هاذ العايلة الهايلة ؟؟

  • Mohamed

    اتفق الفقهاء على أن من آداب الذبح : أن لا تذبح بهيمة أمام أختها
    وهذا من تمام حسن الشريعة ، واتصافها بالرحمة والإحسان ، ومكارم الأخلاق .
    فَلَا يَصْرَعهَا بِعُنْفٍ , وَلَا يَجُرّهَا لِلذَّبْحِ بِعُنْفٍ , وَلَا يَذْبَحهَا بِحَضْرَةِ أُخْرَى

    الرجل في صورة جاهل بالله
    غاية ما في الأمر أنه ارتكب شيئاً مكروهاً وربما محرما فلا يرحم يوم القيامة
    الرحمان الرحيم لا يرحم دو الناس
    التعيدو بالاثم سبحان الله و تسمه الحاج

  • بدون اسم

    ياخي حالة شعب تقول رَآه مازال في القرون الوسطى، واحد مايكلش بوزلوف، واحد مايكلش الكلى، واحد مايكلش الطحال، مادام ايناس مكانش نص شرعي من الكتاب والسنة النبوية يمنع ذلك فلا يوجد مانع من تناول هذه الأعضاء، هل تظنون ان الله الذي حرم علينا اكل الخنزير خفي عنه اثم أو ضرر اكل عضو من هذه الاعضاء، حاشاه ، تعالى الله عما يقولون

  • بدون اسم

    غير برك أعطيتونا الكلى نأكلها وخاطيكم الشغل