عائلات من درج الليبية تفرّ إلى الجزائر هربا من تدهور الأوضاع
أكد نازحون من منطقة درج الليبية لإقليم بلدية الدبداب الحدودية بولاية اليزي في اتصال مع”الشروق”أن مرضا غريبا يصيب العيون بدأ في الانتشار بشكل رهيب عبر المنطقة التي يعتبر اغلب المقيمين فيها من المتعاطفين وأنصار النظام السابق بليبيا. وأشار هؤلاء إلى أن أعراض المرض يتمثل في احمرار شديد وألم وسرعة انتقاله من شخص لأخر، مما يرجح انه ناجم عن أثار القصف الذي استهدف المنطقة قبل فترة.
وكشف هؤلاء أن المدينة التي يستقر فيها أيضا توارق غدامس الفارين من الانتقام شهدت ليلة أمس الأول، جريمة قتل تسببت في تدهور الأوضاع الأمنية وحالة من الانفلات أجبرت عديد الأسر على الفرار سواء ناحية الأراضي التونسية الأقرب للمدينة آو الدبداب الجزائرية بولاية اليزي أين تعيش بعض الأسر التي تربطها قرابة اجتماعية وقبلية مع أسر ليبية. .
وعبر عدد من مواطني بلدية الدبداب الجزائرية في تصريحات متطابقة لـ”الشروق” عن قلقهم من انتشار الوباء الذي أصاب عيون الليبيين بدرج وسطهم، في ظل تردي الخدمات الصحية بالمنطقة وافتقارها لطبيب مختص في أمراض العيون وكثرة التنقلات من طرف الليبيين لهذه البلدة للتبضع أو فرارا من القتل في ليبيا بسبب تفشي مظاهر الانتقام وتصفية الحسابات بين أنصار ومعارضي النظام السابق.