عائلاتٌ من البويرة تستضيف عابري السبيل
من العادات التي دأبت عليها العائلات البويرية خلال شهر رمضان الفضيل هو تشجيع الأولاد على ممارسة مختلف العبادات خاصة الالتزام بالصلاة في المساجد وكذا قراءة القرآن، حيث يتم اصطحاب الأبناء إلى المساجد لأداء صلاة التراويح في الوقت الذي تبادر فيه العائلات إلى اقتناء القمصان لارتدائها بالمناسبة.
وتشهد مختلف المدارس القرآنية توافد أعداد كبيرة من الأبناء من أجل حفظ القرآن الكريم مغتنمين فرصة بداية العطلة الصيفية وهي العملية التي تحظى بمتابعة حثيثة من طرف الأولياء الذين يشجعون أولادهم على الحفظ الجيد .
وتشهد محلات البيع المتخصصة في بيع القمصان إقبالا كبيرا من طرف المواطنين عموما وفئة الشباب والمراهقين على وجه التحديد، وهي الظاهرة التي باتت مألوفة مع حلول كل شهر رمضان، وتختلف أسعار القمصان حسب النوعية، غير أن ذلك لا يقارن بما ينفقه المواطن في حاجيات غذائية أخرى.
وتعرف أغلب مساجد البويرة وعلى غرار مساجد باقي تراب الوطن، إقبالا كبيرا من أجل أداء الصلوات المفروضة وصلاة التراويح، خاصة من طرف فئة الشباب، كما تعج المساجد بالنساء الراغبات في أداء صلاة التراويح ويحرص الكثير على ختم القرآن الكريم ولو مرة واحدة خلال شهر رمضان. حيث تشهد مختلف المساجد إقبالا كبيرا من طرق المواطنين على قراءة القرآن إلى غاية الدقائق الأخيرة من وقت الصيام.
وتسعى بعض العائلات القاطنة بمحاذاة الطريق السيار أو الطرق الوطنية إلى استضافة المواطنين الذين يتزامن مرورهم مع اقتراب موعد الإفطار وهي العادات التي بقت راسخة منذ زمن بعيد بالمنطقة.