عائلتان من حمص تطلبان اللجوء السياسي بمستغانم
علمت “الشروق اليومي” من مصادر مطلعة أن عائلتين من محافظة حمص السورية أقامتا نهاية الأسبوع بمدينة مستغانم، وتحديدا على مستوى بيت الشباب الواقع في حي خروبة في الضاحية الشرقية، قبل أن يتم ترحيلهما باتجاه الجزائر العاصمة في اليوم الموالي على خلفية إصرار العائلتين على طلب اللجوء السياسي من الجهات الأمنية هروبا من جحيم الحرب الجهنمية التي تقودها عناصر الجيش السوري ضد المواطنين.
وأفادت مصادر الشروق أن العائلتين اللتين تضمان الأزواج والأولاد وصلتا مدينة مستغانم ليلة الخميس، في حالة يرثى لها، خاصة وأن أفرادهما لم يتسن لهم اصطحاب مستلزماتهم على غرار الألبسة للأطفال. هذا ما جعل جميع الموظفين على مستوى بيت الشباب يتجندون لمساعدتهم، حيث خضع الجميع للرعاية الصحية، بعد رحلة شاقة انطلاقا من الأراضي الأردنية مرورا بمطار القاهرة الدولي وصولا إلى الأراضي الجزائرية، بعد ما هربوا من بطش الجيش النظامي، وتعرضت منازلهما للدمار جراء القصف المكثف على منطقة حمص. وتعد العائلتان اللتان فرتا من مطاردة ومتابعة الشبيحة، من أشد الأسر المعارضة لنظام بشار الأسد.