-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عار يا أمة الضاد

الشروق أونلاين
  • 3871
  • 0
عار يا أمة الضاد

اللغة أعظم مقومات الوجود وهي مجد الأمم وهويتها، لذلك تجد الأمم الحية تتناغم مع التشريعات الحافظة للغتها وهويتها، إلا العربية لغة حباها الله، وأهانها العرب، يقول أحد المستشرقين:”ليس على وجه الأرض لغةٌ لها من الروعة والعظمة ما للّغة العربية، ولكن ليس على وجه الأرض أُمة تسعى بوعي أو بلا وعي، لتدمير لغتها كالأمة العربية!” المفارقة أن بعض الدول المسلمة الأعجمية (إيران، باكستان، أفغانستان)، لا تزال متمسكة بالحرف العربي في لغتها ويسمونه “الحرف الشريف” لأن لغة القرآن كُتبت به، بينما يتعرض الحرف العربي للإهانة والازدراء في أغلب أقطار العالم العربي، كنا نتمنى أن تكتب اللغة الأمازيغية بالحرف الشريف لا بالرسم القبيح.!

إن الأمة التي لا تحترم مقدساتها، يُنتهك شرفها وتفقد إحترام غيرها وتخسر مكانتها بين الأمم، قال الرئيس الفرنسي السابق فرونسوا ميتران في مواجهة زحف اللغة الإنجليزية على بلاده: إن العالم لن يسمع لأمة تتحدث بلسان غيرها !. وقبله جاء في بيان الثورة الفرنسية: “أيها المواطنون: ليدفع كلاً منكم تسابق مقدس للقضاء على اللهجات في جميع أقطار فرنسا لأن تلك اللهجات رواسب من بقايا عهود الإقطاع والاستعباد …. يجب أن تعالج هذه المشكلة معالجة جدية؛ وذلك بمحاربة اللهجات المحلية، ونشر اللغة الفرنسية الفصيحة بين جميع المواطنين”،   بل حتى إن النظام الفرنسي يمنع الكتابة على لوحات الشوارع والمحلات التجارية بأي لغة أخرى غير الفرنسية حفاظا على لغتهم.

إن الغارة على اللغة العربية هي إمتداد جلي للغارة الصليبية على العالم العربي والإسلامي، الهادفة لمحو القرآن والقضاء على الإسلام، والدعوة إلى العامية هي أحد هذه المعاول الهدامة، إن تعلم العربية فريضة على الأمة،  تقتضيها عالمية الرسالة الخالدة والوحي المنزل، وأي تفريط يعتبر خيانة فاضحة وردة مهلكة. 

التعليم في كل بلدان العالم، عدا العالم العربي، يتم بلغتهم الرسمية الصين بالصينية، روسيا بالروسية، اليابان باليابانية، إيران بالفارسية، تركيا بالتركية، المحتل الإسرائيلي بالعبرية ودول أوروبا الشرقية بلغاتهم القومية….، ففي الكيان الصهيوني مثال صارخ، على الرغم من أن بعث اللغة العبرية فكرته الأساسية هي المساعدة على قيام دولة إسرائيل، إلا أنها أصبحت بعدما كانت لغة دينية ميتة، لغة العلم من الروضة إلى الدكتوراه بالجامعة، تدرس بها كل أنواع العلوم والتكنولوجية والطب في مجتمع لا يتعدى تعداد سكانه سبعة ملايين!، فقد قال المفكر اليهودي إليعازر بن يهودا في نهاية القرن الـ19 على مشارف إعلان الدولة اليهودية: “لا حياة لأمة دون لغة”، وفي المجر التي لايتعدى تعداد سكانها 15 مليون نسمة، فالتدريس باللغة المجرية من التحضيري إلى الدراسات العليا بالجامعة، إذ تحرر الرسائل الجامعية باللغة الوطنية، وإتقان اللغة المجرية شرط ضروري على الأجانب  لدخول كلية الطب لأن العلوم الطبية تدرس باللغة المجرية، وهاهي كل من تركيا وإيران حجزتا مكانتهما بين الكبار اعتمادا على لغاتهما القومية.

في غمرة السجال الدائر الآن حول إقتراح استعمال العامية في التدريس والذي هو في ظاهره اقتراح بيداغوجي، لكنه في باطنه وبعده إقتراح إيديولوجي، واصطفاف الفرونكوفونيين والتروتسكيين وراء الوزيرة حفيدة قدور بن غبريط، نسي هؤلاء أن للعربية قداسة مستمدة من قداسة القرآن، فهي لغة تعبد عامة الشعب، فراحوا في شوفينية ضيقة وتطرف مقيت واستفزاز واضح، يصفون المدافعين عن لغتهم بالأصولية تارة وبالوهابية تارة أخرى، أنسي هؤلاء أن إهانة المقدسات شأن لا يغتفر وليس أمر فيه نظر، إن ردة فعلهم هذه تؤكد مقولة دوغول”غبي من يعتقد أن فرنسا خرجت من الجزائر، فهذا كان جزء من استراتيجية متكاملة، فخروج فرنسا من الجزائر لم يعني أبدا رحيلها” وقوله كذلك: “إني تركت في الجزائر جزائريين أكثر فرنسية من الفرنسيين” واستجابة لوصية ميتران الذي قال سنة 1984: يجب أن تبقى الفرنسية في الجزائر لغة الإدارة ولغة الدراسات العليا! ، إن وكلاء باريس في الجزائر جعلوا إتقان الفرنسية شرط أساسي لتولي  المسؤوليات والمناصب، فترى الرئيس والوزير يخاطب شعبه بلغة المستعمر في تعد صارخ على الدستور وخيانة لأمانة الشهداء وخذلانا فاضحا للغة الدستورية في معركة التمكين وفي سابقة فريدة في الكون!. كنا نظن أن وطأة الفرنسية ستخبو مع مرور الزمن، رغم الآثار الثقافية واللغوية الغائرة التي تركتها فترة الإحتلال الطويل والبغيض، لكن الظاهر أن في هذا السياق ينطبق قول الشاعر:

مات كلب في البرية     فاسترحنا من عواه

ترك اللعين جروا     فاق في النبح أباه

 إن المتأتئين باللغة العربية كالأطفال في مواقع المسؤولية العليا، أًثْروا شبكات التواصل الاجتماعي بموجات من التعليقات الساخرة على مصطلحاتهم الغريبة (كالفقاقير وأنفجأت….) !. يقول عميد الأدب العربي طه حسين:”إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا معرفة لغتهم، ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومُهين أيضاً.”

بل الأخطر من هذا، وحنينا لعهد الاستدمار وفي ردة مهينة وخيانة كاملة الأركان، هو تأسف وزير الخارجية السابق مراد مدلسي أمام البرلمان الأوروبي على كون الجزائر لم تبق أوروبية، حين قال:”أقول لإخواننا في بروكسل ليس هناك أوروبيين أكثر من الجزائر.. ولو كان للتاريخ منحى مختلف، لكنا اليوم بلدا كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي، ذلك لأننا في اللحظة التي وقعت فيها المعاهدة كنا ما نزال فرنسيين”.

نسي هذا المخلوق ما قاله العلامة ابن باديس: “إن هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت… بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد.. في لغتها، وفي أخلاقها، وفي دينها…” أو ما قاله رفيق دربه الشيخ البشير الإبراهيمي في أول جمعة بمسجد كيتشاوة بعيد الاستقلال: “يا معشر الجزائريين إن الاستعمار كالشيطان الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: “إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه، ولكنه رضي أن يطاع فيما دون ذلك”، فهو قد خرج من أرضكم، ولكنه لم يخرج من مصالح أرضكم، ولم يخرج من ألسنتكم، ولم يخرج من قلوب بعضكم، فلا تعاملوه إلا فيما اضطررتم  إليه، وما أبيح للضرورة يقدر بقدرها.

إنه من وحي التجربة التعليمية بالجامعة “26 سنة”، يكون الطلبة أكثر استيعابا وأكبر فهما للمقاييس المدرسة باللغة العربية من المقاييس المدرسة باللغة الفرنسية، فلا غرابة في هذا فاللغة لا تنفصل عن التفكير، ومن فكر بلغته الأم كان أقدر من غيره على الخلق والإبداع، إحدى الدراسات العلمية  أكدت أن الدول التي سُجّل فيها أكبر عدد براءات الإختراع هي الدول التي تدرس العلوم بلغتها، عشرات السنين والعلوم الطبية عندنا تستقطب نجباء البكالوريا، لكن القطاع بقي منكوبا في مفارقة عجيبة، الأكيد أن من بين الأسباب هي لغة التدريس، لذلك ندعو الوزير إلى استحداث قسم للعلوم الطبية باللغة العربية في كليات الطب والاستعانة بأطباء الدول العربية الرائدة في مجال الخدمات الطبية والصحية كالأردن والسودان وسوريا.

إن مسلسل التطاول على المقدسات لن يتوقف، لكن عزاءنا في المرابطين على الثغور والمدافعين عن الوجود، يقول الشيخ الغزالي رحمة الله عليه: إشعار الجماهير أن ترك العربية الفصحى في مهب الريح كبيرة من الكبائر، وأن الأمة التي تفقد لغتها كالفتاة التي تفقد عرضها، وأن المسلمين من بين أمم الأرض خاصة، مكلفون بالدفاع عن العربية ضد كل هجوم، لأن الهجوم في مراحله الأخيرة يتجه إلى وحي الله”. أما المتطاولون، فنقول لهم كما قال الشاعر:

كَنَاطِحٍ صَخرَةً يَوْماً ليوهنها…. فَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

ونذكرهم بقول آخر:

لغة إذا وقعت على أسماعنا    كانت لنا برد على الأكباد

ستظل رابطة تؤلف بيننا     فهي الرجاء للناطق بالضاد

إن المسلم الأعجمي يغبط المسلم العربي على لغته العربية، بل إن العالم الفارسي الشهير البيروني، يقول:”والله لأن أُهجَى بالعربية أحب إلي من أن أُمدَح بالفارسية”.

أنهي نحيب الروح هذا، على أملٍ قادم مشرق وزاهر، كما كان ماضي العربية التليد يوم كنا العالم الأول، بأشجان شاعر النيل حافظ إبراهيم في قصيدته

“اللغة العربية تنعي حظها بين أهلها”:

وسعتُ كتاب الله لفظا وغايـــة … وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة… وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن … فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

وفي الأخيرلابد من جبهة وطنية لحماية البعد العربي والأمازيغي لأمتنا من غلاة الفرونكوفونية

هذا، وإن عدتم عدنا.

 

*دكتور بكلية العلوم ـ قسم الفيزياء ـ جامعة الإخوة منتوري ـ قسنطينة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سهيل

    بوركت أستاذنا الفاضل ونفع الله بكم البلاد والعباد

  • عقبة

    اشكركم جزيل الشكر دكتور ويا حبذا لو يجد اقتراحكم بتدريس العلوم الطبية باللغة الوطنية كتجربة باحدى جامعاتنا اذانا صاغية فبقايا الفرانكوفولية بدون شك لن يتركوا الاقتراح ياتى اكله وسيحاولون اغتياله بكل الوسائل التى يملكون كما حاولوا ويحاولون عبر ارمادتهم الاعلامية وسلطتهم المادية تدمير العربية واحتقار الامازيغية واحياء الفرنسية والتى سخروا لها قناواتهم الفضائية الخاصة خدمة للثقافة الفرنسية التى يرون فيها قوتهم وحماية لمصالحهم واستمرارا لبسط نفوذهم .

  • عبد الله

    تابع...
    وما أجمل خاتمتك حين قلت: وإن عدتم عدنا.. وأنا اقول لك عُدْ وعُدْ- قياسا على قول النبي صلى الله عليه وسلم- وقد قالها- ولو في معرض باب آخر- : ".. وإن عادوا فعدْ ".
    كما أحيي عزيزتي الشروق والقائمين عليها لنشر مثل هذه الموضوعات التي تثير فينا هذا النوع من الحمية الدينية والغيرة القومية كوننا جزائريين لنا هوية وشخصية تممثل في ديننا ولغتنا وعاداتنا وتقاليدنا. هوية وشخصية تنكسر على ركبها صخور الجبال.

  • الطاهر

    صدقت يهاذا اللغة الامازغية تحتوري على ضاد و حاء خاء و هاء و قاف و ثاء و طاء و ذال عين غين و هذا سر المقترح عندما اجتمع الفرنكوش في فرنسى لكي يحطموا اللغة العربية في الجزائر فكان القرار الاول ادخال اللغة الامازغية بالحروف اللاتنية لتزاحم العربية وتسهل للفرنسية لاكن تصدت لها((ظ ح خ ها ذ ق ث ط ع غ )) فتبين لهم انه سوفى تتكامل اللغتان العربية والامازغية وتكثر المصطلحات المشتركة ولا تستطيع الفرنسية فرض نفسهافخلص الاجتمال الى استعمال اللغة اللقيطة الصاقطة نصفها فرنسي وليدغدغوا .سموها الجزائرية

  • الطاهر

    صدقت يهاذا اللغة الامازغية تحتوري على ضاد و حاء خاء و هاء و قاف و ثاء و طاء و ذال عين غين و هذا سر المقترح عندما اجتمع الفرنكوش في فرنسى لكي يحطموا اللغة العربية في الجزائر فكان القرار الاول ادخال اللغة الامازغية بالحروف اللاتنية لتزاحم العربية وتسهل للفرنسية لاكن تصدت لها((ظ ح خ ها ذ ق ث ط ع غ )) فتبين لهم انه سوفى تتكامل اللغتان العربية والامازغية وتكثر المصطلحات المشتركة ولا تستطيع الفرنسية فرض نفسهافخلص الاجتمال .

  • عبد الله

    يا أخي اﻷستاذ الفاضل جمعت فأوعيت-وأوعيت فما ابقيت..بارك الله فيك ونفع بك أمة الجزائر وأمة العرب وأمة اﻹسلام جمعاء. ليس غريبا على الجزائر وآباء الجزائر وأمهات الجزائر أن يلدن نبغاء أهل غيرة وأصالة ونخوة وشهامة ورجولة من أمثالك في وقت عزت فيه هذه الصفات!والحمد لله طالما أمثالك موجودون وبالمرصاد فلن تمس بإذن الله لغة الضاد، ذلك أن الله تعالى تكفل بحفظها بحفظ كتابه كلامه العزيز الذي يحويه.(إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) - كثر الله من أمثالك- وانا ثقة من أن شعبنا لن تنطلي عليه هذه الحيل

  • مواطن

    الادعاء بأن استعمال الدارجة هدف بيداغوجي تطاول على التربية وافتراء على ذوي الكفاءة في مهنة التدريس.في ظل الجهل تكثر الفتاوى غير المؤسسة.مشكلة اللغة العربية الفصحى التي واجهت طيلة حياتها كل أنواع الهجمات المنطلقة من الكفر بالقرآن لا تكمن في وزيرة جاهلة للغة شعبها إن كانت منه لكن يرجع السبب الخطير إلى أولئك الذين توصلوا إلى مناصبهم بفضلها ثم يتنكرون لها اليوم لأن القائمين على السلطة فضلوا التملق إلى عدو بلدهم.لو تنبه المعلمون إلى وجوب إتقان مهنتهم والتحكم في لغة تدريسهم لما تجرأت عليهم من تعاديهم.

  • نورالدين الجزائري

    معنى كلمتين ، ممكن أن تحمل كلمة عدت معاني و لكنها مستحيل أن نجد كلمتين يحملان نفس المعنى إلا تقريبا! و لهذا يلفتنا القرآن إلى شيء عظيم نفيس مهم هو أنه قال {أنزلناه قرآنا عربيا} بمعنى أرجعوا للغة قريش و لا تستعملوا الترادف في الكلمات و ينكشف لكم جواهر لا تتصور في كتاب الله تعالى ! المسلمون فهموا من الآية ضرب النساء على أنه ضرب فيزيائي و هو غير ذلك لأن كلمة ضرب لها معاني كثيرة منها الضرب،فاقطعوا: فهموها القطع الفيزيائي و هو كفوا ! مثل يضربن في الأرض أما قطّعن فهو القطع الفزيائي .نحتاج قراءة جديدة

  • نورالدين الجزائري

    لغتهم في وطنهم فقط و لكنها دولة متطورة ، الألمانية مَن يتكلمها في أوروبا إلا الألمان و النمسا و لكن دولتها تحرك إقتصاد العالم ... القصد أننا نتطور بالعلم بأطيافه و اللغة تبقى فقط وسيلة للتواصل فقط إلا هناك شيء يميّز الدول العربية جدا و هو فهم القرآن الذي يحتاج للغة عربية رفيعة المستوى تستطيع تبيّن لنا معاني القرآن و هذا مهم جدا جدا ! تفرق لنا بين : استطيع / اسطيع . رجل / ذكر . أم / والدة . قطعوا / قطّعوا . قرطاس / كتاب . ينظر يشاهد ... إذا رجعنا للغة قريش التي لم يكن فيها الترادف أبدا أبدا ! في

  • نورالدين الجزائري

    صاحب تعليق : أنا ذكرني بحرف : الضاد و هو في الحقيقة صوت من أصوات الطبيعة موجود في الكون لا نستطيع ربطه بلغة ما و على فكرة في اللغة الروسية التي تحتوي 32 حرفا فيها حرف الضاد في كلمة : ضم : الضباب .
    و حتى نكون منصفين يجب القول أن اللغة العربية هي أغنى اللغات العالم من حيث ثرائها اللغة الألمانية أخذت الكثير منها . اللغة تكون قوية أو ضعيفة على حسب قوة أو ضعف الدولة ، فالعرب قبل الإسلام كانت عندهم لغة عربية قوية جدا و لكنها ضعيفة إلا بمجيئ الإسلام ، مثل العملة الوطنية تقوى بإقتصاد البلاد . اليبان

  • أنا

    الأمازيغية أيضا لغة الضاد باعتار أنها تحتوي في أبجديتها على حرف الضاد التي نجدها مثلا في كلمة "ايضارن" أي "الأرجل" و "واضو" يعني "الضباب" ، عدا عن حرمف أخرى كثيرة تفتقر اليها اللغة العربية و الفرنسية و الأنكليزية