عبد المجيد ياحي: لا خوف من الفيفا
أكد رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي في تصريح لـ”الشروق” أن الجمعية الانتخابية لاختيار الرئيس الجديد للفيدرالية الجزائرية لكرة القدم ستجرى في ظروف طبيعية جدا، وذلك من خلال الموافقة أو الرفض على اختيار رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي لخلافة محمد راوراوة، مفندا جميع المعلومات والمخاوف التي تحدثت عن إمكانية تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لوقف النشاط الكروي بسبب وقوف الوزارة الوصية خلف المرشح الوحيد، وقال بالحرف الواحد: “الجمعية الانتخابية ستجرى في ظروف طبيعية جدا، لأن كل شيء مضبوط من الناحية القانونية، وما أقوله أنه لا خوف على الكرة الجزائرية لا من الفيفا ولا من الكروكوديل ولا حتى من الغول”.
ضرورة اختيار المكتب الجديد لوضع حد للفوضى
وأضاف ياحي أنه من الواجب على أعضاء الجمعية العامة للفيدرالية اختيار المكتب الجديد اليوم قبل الغد، والسبب “الفوضى” الحاصلة في جميع الأقسام دون استثناء، حيث قال: “بعض المخربين استغلوا حالة الفراغ بين فترة نهاية عهدة المكتب السابق وموعد الجمعية الانتخابية لاختيار المكتب الجديد كي يفعلوا ما يحلو لهم، وبالتالي من الواجب اختيار الرئيس الجديد حتى ينطلق في مهامه من خلال توزيع الصلاحيات على أعضاء المكتب، ونحن نمر بفترة حساسة جدا، خاصة وأن جميع البطولات لم يعد يفصلنا عن نهايتها سوى بعض الجولات، والجميع يتنافس من أجل تحقيق أهدافه سواء المتعلقة بلعب الأدوار الأولى أو تفادي السقوط”.
ملفات الطعون كلها غير مؤسسة لأنها غير مكتملة
وبخصوص ملفات الطعون التي تقدم بها عدد من المرشحين فإن ياحي أجاب أنها غير مؤسسة ولجنة تنظيم الجمعية الانتخابية رفضتها بصورة قانونية، مشيرا في الوقت نفسه أنه ليس من حقه التحدث باسم اللجنة، لكن المعلومات التي بحوزته تفيد أن جميع المرشحين ماعدا خير الدين زطشي قدموا ملفات غير مكتملة، وصرح: “ملفات الطعون غير مؤسسة، وبالتالي فإن اللجنة طبقت القوانين في قبول الملفات، وأسفرت نهاية العملية على تقدم ملف وحيد لرئيس نادي بارادو خير الدين زطشي، وبالتالي فإن الحديث عن حدوث خروقات في قبول الملفات اتهامات باطلة”.
من يكون مراد مازار حتى يراسل الاتحاد الدولي؟
وبخصوص سؤالنا حول ما قام به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مراد مازار بمراسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بهدف دعوته التدخل لما يجري قبل انتخابات الفيدرالية الجزائرية، وكانت إجابة ياحي أنه لا يفهم بعد “الصفة” التي يتمتع بها الرئيس السابق لشباب قسنطينة حتى تجعله يراسل “الفيفا”، مضيفا أن الكثيرين يجهلون حقيقة القوانين، وقال أيضا أن الجمعية العامة هي “سيدة” في قراراتها، خاصة المتعلقة بتحديد التواريخ، وصرح: “انتخابات الفيدراليات والاتحادات هي أمور داخلية بحتة، والأكثر فإن القانون يتيح عقد الجمعية الانتخابية قبل مرور ستين يوما من عقد الجمعية العادية، وبالتالي فإنه من الحق القانوني عقدها بتاريخ 20 مارس”.
الوزارة ستعقد انتخابات اللجنة الأولمبية يوم 22 أفريل
وتحدث ياحي أن الوزارة الوصية مدعوة لعقد انتخابات جميع الفيدراليات والاتحاديات في أسرع وقت ممكن، وذلك حتى يكون أمامها متسع من الوقت لعقد انتخابات اللجنة الأوليمبية بتاريخ 22 أفريل المقبل، مضيفا أن الهدف من سعي “بعض المخربين” لترويج المعلومات الزائفة حول إمكانية تدخل “الفيفا” هو “مواصلة بقائهم” في تسيير كرة القدم الجزائرية، وأكد أيضا أن أعضاء الجمعية العامة مطالبون بوضع المصلحة العامة فوق جميع الاعتبارات الشخصية، وصرح: “الجمعية الانتخابية ستنعقد في ظل القانون، ولم نسجل أي تجاوزات من هذا الجانب على عكس ما يسعى البعض لترويجه من اتهامات باطلة”.
ما يحدث هو زوبعة فقط من أقلية من المهرجين
وختم ياحي تصريحاته لـ”الشروق” أن ما حدث طيلة الفترة الماضية مجرد “زوبعة” يقودها أقلية من “المهرجين”، مضيفا في الوقت نفسه أنه من الواجب على أعضاء الجمعية العامة التواجد اليوم عند عقد أشغال الجمعية الانتخابية للتصويت، وصرح أيضا أنه من حق الأعضاء “محاسبة” المكتب الفيدرالي الجديد بعد مرور عام واحد من انتخابه عند عقد الجمعيات العادية، وقال: “علينا وضع مصلحة كرة القدم الجزائرية فوق كل اعتبار”.