عدد المنشقين فاق الـ50 ألفا ونريد منطقة آمنة وليس عازلة
قال المقدم أبو احمد من لواء الضباط الأحرار بالجيش السوري الحر، في اتصال مع الشروق، إن الثورة السورية في أوجها والجيش الحر ماضي في عمله حتى إسقاط النظام، وأن الهدف منها هو تخويف الغرب بأن البديل سيكون تنظيمات متشددة.
واتهم المتحدث المخابرات السورية بالوقوف وراء تفجيرات أول أمس وأضاف أن الجيش الحر لا يمتلك تلك التقنية التي فجّرت بها ولو قام بها لتبناها، موضحا أن الثورة السورية في أوجها والجيش الحر ماضي في الدفاع عن الشعب المتظاهر سلميا، وأن المظاهرات مازالت قوية وهناك مناطق دخلت الاحتجاجات حديثا وهذا دليل على اتساع رقعة الثورة كمدينة الرقة، مؤكدا أن الشعب السوري لن يتراجع وشعار الموت ولا المذلة لم يرفع عبثا، متسائلا “هل يوجد عاقل في العالم يتوقع أن يحكمنا بشار الأسد بعد كل هذه الدماء”.
أما عن الانشقاقات التي تحدث عنها الجيش الحر مؤخرا، فقد أوضح أبو أحمد أن الانشقاقات موجودة لكن من غير المعقول أن نصور كل الجنود المنشقين مشيرا إلى أن عدد المنشقين وصل لأكثر من 50 ألف، نافيا أن يكون هذا العدد مبالغ فيه أو أن معظمه من المدنيين المتطوعين كما أشارت إلى ذلك وسائل إعلام سورية رسمية، وأضاف أن من يشكك في ذلك هم من أبواق النظام بالداخل، وأوضح أن عدد المتطوعين قليل جدا وأن معظم الجيش الحر هم عسكريون كانوا ضمن الجيش النظامي.
وعن التمويل الذي يتلقاه الجيش الحر حسب ما تقوله الجهات الرسمية في سوريا، فقد نفى ذلك، وقال إن الجيش الحر يعتمد على السلاح الفردي الخفيف ولا يتلقى تسليحا خارجيا، وأنه من “واجب كل الدول الحرة أن تقف إلى جانب الشعب السوري وتساعدنا”، مضيفا “نحن نسطو على مخازن سلاح النظام وننجح بذلك لأن القائمين على المخازن يساعدوننا”.
وفي رده على سؤال الشروق حول المنطقة العازلة أو الآمنة التي تحدثت عنها تركيا منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا، وجددت الدعوة له أول أمس، أوضح المقدم أبو أحمد أن الجيش الحر يرحب بها، ويريدها لعدة أسباب أهمها لجوء الناس إليها عند تحويل الثورة من سلمية إلى مسلحة، لكنه يريد منطقة آمنة وليست عازلة، كون هذه الأخيرة حسبه “تكون منزوعة السلاح أما الآمنة تقام لصالح طرف على طرف”، وعن تسليح المدنيين قال المقدم أبو احمد، إن الجيش الحر ضد عسكرة الثورة، حتى لا ينتشر السلاح في أيدي الجميع، لكنه يدعو الجيش النظامي للانشقاق حماية لأبناء الشعب السوري.