-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يفصله هدف واحد عن قمة الهدافين في فرنسا

عديل بوربعة حقق أمنيته… في انتظار أمنية الأنصار

ب.ع
  • 85
  • 0
عديل بوربعة حقق أمنيته… في انتظار أمنية الأنصار

مصائب قوم عند قوم فوائد، مثل يمكن انطباقه على آخر الوافدين على بيت الخضر، في عهدة إبراهيم حمداني، وهو عديل بوربعة، الذي فاجأ مدربه بمستواه الممتاز والتطور من جولة إلى أخرى، وهو لاعب الوسط والهداف والصانع للأهداف في الجولات الخمس الأولى للدوري الفرنسي، حيث فاجأ فريق لومون المتابعين باحتلاله المركز التاسع، وبوربعة فاجأ مدربه.

في مارس الماضي بلغ عديل بوربعة، ربيعه الـ 21 سنة وإلى غاية قبل بداية الدوري الفرنسي لم يكن أحد يعرف بوربعة الذي جاء من فريق مجهري ومجهول وهو “بوفي”، قبل أن ينفجر ويقود فريقه للمركز التاسع، بحصد ست نقاط من خمس مباريات، بفارق سبع نقاط عن المقدمة.

سجل فريق لومون في خمس جولات عشرة أهداف واستقبل عشرة، وكان نصيب بوربعة ثلاثية في دوري، هدافه لحد الآن لا يزيد تهديفه عن أربعة ومن بين أصحاب الرباعية أمين غويري.

في آخر لقاء لعبه لومون ونجمه بوربعة حقق الفريق الفوز بثنائية مقابل واحد أمام لوريون وسجل بوربعة هدف الفوز، وحصل على علامة 6.8 ويلعب إلى جانبه المدافع الجزائري لعروسي ياسر الذي صار مهاجما أيسر، والجناح الأيمن الموهوب بلال براهيمي العاد من البرازيل، وقد سجل عديل بوربعة ثلاثيته أمام لانس داخل الديار، وآخر أمام نيس خارج الديار، حيث حصل على لقب رجل المباراة.

فريق لومون يلعب بطريقة كلاسيكية أربعة في الدفاع وأربعة في الوسط يتواجد من بينهم بوربعة، واثنين في الهجوم وهو ما يفرض على المدرب إبراهيم حمداني إيجاد منصب للاعب شاب بلغ في مارس الماضي ربيعه الواحد والعشرين أي أنه ثالث أصغر لاعب بعد شياخة ومازة، وخطف ثقة مدربه الفرنسي باتريك فيديرا الذي لا يتوقف عن مدحه.

أكيد أن عديل بوربعة يعيش حاليا أحلى أيام حياته الاحترافية، فقد تحقق حلمه للعب في الدرجة الأولى الفرنسية وتحول إلى أهم لاعب في النادي، وهو يرفع من سقف أحلامه لأنه يتقمص ألوان منتخب إفريقي كبير هو الجزائر، وأمامه كل الفرص لأن يحلم بمزيد من الإنجازات وربما تنقل إلى دوري أقوى وفريق أقوى أو ربما خطف مكانا أساسيا مع الخضر، نقله إلى القمة.

الجميل في اللاعب عديل بوربعة، أنه مدافع شرس لا يترك خط وسط المنافس يلعب براحة وحرية، كما أنه لا يتوقف عن توجيه القذفات من خارج منطقة العمليات، وهو ما لم نشاهده عند لاعبي الوسط في الجزائر، خاصة لاعبي وسط الدفاع من زروقي إلى بوداوي ومرورا بنبيل بن طالب وآدم زرقان، ويمتلك لاعب لومون الصاعد الجديد في الدوري الفرنسي، هامش تطور كبير مادام في الواحدة والعشرين من العمر.

من المستبعد، أن يجد عديل بوربعة مكانة أساسية في المباراة الأولى أمام زامبيا في وجود مازة وعبداللي وشايبي على سبيل المثال، ولا في المباراة الثانية التي سيسافر عبرها لأول مرة إلى أدغال القارة الإفريقية، لكنه بالتأكيد سيكون في مباراة النيجر، التي عليه أن يبرهن فيها عن إمكانياته وحضوره وقتاليته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!