-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة 17 من الرابطة المحترفة الأولى:

عرس كبير في تيزي وزو.. والقمة في سطيف

الشروق أونلاين
  • 2584
  • 0
عرس كبير في تيزي وزو.. والقمة في سطيف
ح.م
قمة الجولة بين الوفاق والاتحاد في سطيف

تستأنف عشية السبت بقية مباريات الرابطة المحترفة الأولى، التي ستكون فيها جميع الأنظار موجهة إلى ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، الذي يحتضن العرس القبائلي والداربي الكبير بين شبيبة القبائل ومولودية بجاية، أين يبحث المحليون عن تأكيد الفوز المستحق الذي عادوا به في الجولة الأخيرة من تنقلهم إلى قسنطينة والوصول إلى رصيد 24 نقطة، فيما تسعى مولودية بجاية صاحبة الصف الثالث إلى تعزيز رصيدها من النقاط، والروح الرياضية تبقى مطلب الجميع.

أما القمة الثانية فسيكون ملعب 8 ماي بسطيف مسرحا لها بين الوفاق المحلي المنتشي بالفوز الأخير، الذي عاد به من وهران أمام المولودية المحلية، واتحاد العاصمة الذي تراجعت نتائجه نوعا ما في الجولات الأخيرة، وهو مطالب بالانتفاضة مجددا وإلا فإن اللقب سيكون مهددا، وفي بقية المباريات يستضيف اتحاد الحراش ضيفه اتحاد البليدة في لقاء تبدو فيه الأفضلية للمحليين، بالنظر إلى تواضع نتائج الزوار خارج قواعدهم هذا الموسم، أما صاحب المؤخرة أمل الأربعاء فسيكون أمام الفرصة الأخيرة للحفاظ على بصيص الأمل في البقاء، عندما يستضيف شباب بلوزداد الذي يبدو مرشحا للفوز، فيما ستكون مولودية الجزائر مطالبة بتجاوز عقبة سريع غليزان لاستعادة الهدوء في ظل المشاكل الكبيرة، التي يتخبط فيها هذا الفريق مؤخرا، أما نصر حسين داي فيتواجد في رواق جيد لتجاوز ضيفه جمعية وهران التي ستكون أمام مباراة مصيرية.

 

برنامج المباريات:

15:00 سا

أمل الأربعاء ـ  شباب بلوزداد

نصر حسين داي ـ جمعية وهران 

اتحاد الحراش ـ اتحاد البليدة 

16:00 سا

مولودية الجزائر ـ سريع غليزان 

شبيبة القبائل ـ مولودية بجاية 

وفاق سطيف ـ اتحاد العاصمة

 

وفاق سطيف – اتحاد الجزائر

الرائد في منعرج حاسم.. والوفاق يسعى للثأر

يخوض وفاق سطيف أمسية السبت مباراة في غاية الأهمية أمام رائد الترتيب اتحاد العاصمة، حيث سيلعب الوفاق إحدى أهم المباريات في مرحلة العودة، وهو المنتشي بفوز أمام الحمراوة في وهران في افتتاح مرحلة العودة.

ويعمل السطايفية على الفوز بالمباراة من أجل الثأر رياضيا من الاتحاد، الذي فاز على الوفاق ثلاث مرات هذا الموسم إفريقيا ومحليا، وكذا تقليص الفارق إلى 12 نقطة عن الرائد وفتح الطريق من جديد للتنافس على لقب البطولة، وتدخل التشكيلة السطايفية المباراة بتعداد شبه مكتمل، حيث سيغيب الثلاثي المصاب زياية ودلهوم وبعوز، في حين سيكون العائد جحنيط أساسيا، وبعيدا عن التحضيرات الفنية فإن الأمور التنظيمية تم حسمها منذ عدة أيام بتخصيص 500 تذكرة لأنصار اتحاد العاصمة، وتم طرح 16000 تذكرة للبيع.

إلى ذلك ستكون مهمة الرائد اتحاد الجزائر صعبة، خاصة وأن الأجواء ليست على ما يرام في بيت الاتحاد، بعد قرار الإدارة بتعزيز العارضة الفنية بالمدير الفني سيموندي، إضافة لبعض المشاكل التي حدثت بين سوقار وكودري خلال الحصة التدريبية ليوم الأربعاء الماضي، ورغم أن الاتحاد يحوز على فارق 8 نقاط عن ملاحقه المباشر شباب بلوزداد، غير أن الفريق يعيش ضغطا كبيرا ما من شأنه أن يزيد من صعوبة المأمورية. 

وحاول المدرب ميلود حمدي التقليل من هذا الضغط، مشيرا خلال الندوة الصحفية، التي عقدها قبل مباراة الوفاق بأن فريقه حضر بشكل جيد للمقابلة، مؤكدا بأنه متفائل بإمكانية فريقه العودة بنتيجة إيجابية في سطيف، “نحترم كثيرا المنافس الذي يعد فريقا كبيرا على المستويين الوطني والقاري، ندرك جيدا بأن مهمتنا ستكون صعبة، غير أنني واثق في قدرات اللاعبين لتقديم مباراة في المستوى وتحقيق نتيجة إيجابية ترضينا” أشار التقني المغترب.

غيغر: المباراة صعبة ولديّ فكرة جيدة عن مستوى المنافس

أكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية السطايفية ألان غيغر، أنّ المباراة التي تنتظره أمام اتحاد العاصمة، لن تكون سهلة لكلا الفريقين اللذين يبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، وقال:”من المتوقع أن تكون هذه المباراة في غاية الصعوبة، لكن لابد لنا من الاستعداد وبذل كل ما بوسعنا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين وضعيتنا أكثر..اللاعبون محضّرون كما ينبغي من جميع النواحي واكتمال التعداد يريحني أكثر خاصة مع عودة داغولو وزرارة وجحنيط”.

 

نصر حسين داي – جمعية وهران

النصرية في مواجهة مفخخة أمام أبناء المدينة الجديدة  

يستضيف نصر حسين داي، زوال السبت، بملعب 20 أوت 1955 بالعناصر، جمعية وهران، في مباراة صعبة ومفخخة، سيكون فيها مطالب بتحقيق الفوز وتوخي الحذر أمام فريق جريح يبحث بكل الطرق عن قارب النجاة للخروج من المنطقة الحمراء التي يتواجد فيها، وكانت النصرية المنتشية بالتعادل الإيجابي الذي فرضته في الجولة الماضية على الرائد اتحاد العاصمة، حضرت بكل جدية لهذه المباراة، التي تراهن فيها على الفوز من أجل الحفاظ على مكانتها المريحة في جدول الترتيب العام للبطولة.

وبالنظر إلى مردوده في المباراة السابقة أمام اتحاد العاصمة، يرتقب أن يجدد الطاقم الفني الثقة في نفس التعداد،  باستثناء بعض التغييرات الطفيفة على قائمة الـ18، التي قد تعرف عودة المهاجم مراد بن عياد، على الأقل كاحتياطي، بعد تماثله للشفاء من الإصابة، فيما سيتم اكتشاف المستقدم الجديد هشام مختار، المطالب بالسير على منوال زميله صديقي الذي نال العلامة الكاملة الأسبوع الماضي في أول اختبار له.

بالمقابل تدخل الجمعية اللقاء بهدف تفادي الخسارة لتجنب الانفجار، خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي باتت تربط الجمهور باللاعبين، علما وأن الأنصار حددوا تاريخ السادس من شهر فيفري المقبل للخروج في مسيرة سلمية للتعبير عن سخطهم وغضبهم مما آل له حال فريقهم.

وحاول المدرب مجاهد القيام بعمل نفسي كبير للخروج من حالة الإحباط التي أصابت اللاعبين، كما شدد التقني المغترب على ضرورة بذل أقصى الجهود من أجل تفادي الخسارة مجددا للمرة الرابعة على التوالي، إلا أن مهمة الجمعاوة تبدو في غاية الصعوبة أمام النصرية التي تقدم موسما لابأس به، أما على الصعيد الفني، فقد استبعد المدرب 4 لاعبين من القائمة، ويتعلق الأمر بالحارس خلادي وبوكاتوح وحاجي بسبب خيارات فنية، بالإضافة لبن قابلية المعاقب بالإيقاف، وقد حل مكانهم كل من الحارس فلاح الذي تعافى من الإصابة، الطاهر فتح الله ومصمودي وبودومي، كما يتوقع أن يلجأ كوتش لازمو إلى انتهاج خطة دفاعية، عبر وضع أكبر عدد من اللاعبين في وسط الميدان بغية إيقاف خطورة مهاجمي النصرية، وعدم السماح لهم الاحتفاظ كثيرا بالكرة.

 

اتحاد الحراش – اتحاد  البليدة

مقابلة خاصة للاعبي “الصفراء”

يستقبل اتحاد الحراش ضيفه اتحاد البليدة، في مباراة خاصة لرفقاء يونس في ظل المشاكل الكبيرة التي يعيشونها، بعد أن قرروا عدم مقاطعة اللقاء احتراما للأنصار وتاريخ النادي، موضحين بأن أحسن شيء يمكن تقديمه للغيورين الحقيقيين على الفريق هو الفوز لصفع الإدارة التي لم تتمكن من احتواء الأزمة المالية وبقيت تتفرج، ومن المتوقع أن يعتمد المدرب شارف على التشكيلة المعتادة بهدف تحقيق الانتصار، وبالتالي الاقتراب أكثر من كوكبة المقدمة. 

بالمقابل سيكون اتحاد البليدة على موعد مع خرجة صعبة للغاية، عندما ينزل ضيفا على اتحاد الحراش، الذي أطاح بأغلب الأندية فوق ميدانه، ولو أن أمور الاتحاد الحراش لا تبعث على الارتياح في الفترة الأخيرة بسبب المشاكل المالية، ونفس الأمر ينطبق على اتحاد البليدة لكن إدارته سعت إلى احتواء الوضع سريعا بعدما طمأنت لاعبيها وقدمت لهم منحة الفوز على جمعية وهران، ولعبت ورقة التحفيزات المالية من خلال التأكيد على 10 ملايين سنتيم نظير الفوز في الحراش، في لقاء سيغيب عنه من جانب البليدة متوسط الميدان حمزة هريات بداعي العقوبة، وزميله عبدالله بودينة المصاب أيضا، فيما سيستفيد الفريق من عودة مروسي الطيب من الإصابة، وقال مدرب الفريق محمد باشا إن الفريق منتشي بالفوز المحقق على جمعية وهران، والتطمينات التي قدمتها الإدارة للاعبين بتسوية مستحقاتهم جعلته لا يجد صعوبات في تحضير لاعبيه لهذا اللقاء الذي يبقى مهما لكنه ليس مصيريا.

 

أمل الأربعاء ـ  شباب بلوزداد

“الزرقاء” في خطر وبلوزداد للتأكيد بذكريات العام الماضي  

يستضيف أمل الأربعاء ضيفه شباب بلوزداد في لقاء عنوانه “الفرصة الأخيرة للحفاظ على بصيص الأمل”، الذي يراوده في تحقيق البقاء، وهو ما أدى بإدارة الفريق إلى الاستنجاد بخدمات المدرب خالد لونيسي على أمل تجاوز عقبة الشباب أولا وبعدها البحث عن تعزيز رصيد الفريق بالمزيد من النقاط.

هذا وأعرب المدرب خالد لونيسي عن أمله في تحقيق الفوز في أول مهمة له على رأس العارضة الفنية في البطولة، بعدما كان قد أشرف على الفريق في لقاء الكأس قبل أن يستقيل ويعود مجددا، مشيرا إلى أن الشباب فريق قوي ويتفاوض جيدا خارج أرضه لكن فريقه يملك مقومات الفوز.

هذا وأقدمت إدارة الفريق الخميس على سحب إجازات اللاعبين الجدد، الذين انضموا إلى الفريق في الميركاتو الأخير، ونعني بهم كل من الحارس شويح والمدافع جغبالة ومتوسط الميدان آشيو، والمهاجم ياشير الذين سيستفيد منهم المدرب لونيسي في هذا اللقاء، وعمدت الإدارة إلى تسوية جزء من مستحقات اللاعبين أمس الأول وصبيحة أمس لتحفيزهم على تجاوز عقبة الشباب.

من جهة أخرى، من المرتقب أن يبقي المدرب ألان ميشال، على نفس التعداد الذي شارك في المباراة السابقة، بحيث سيمنح فرصة أخرى للمدافع الأيسر شبيرة، ليكون أساسيا في الدفاع الذي يقوده شرفاوي وخليلي بإحكام منذ عدة جولات، بحيث تراجعت كثيرا نسبة تلقي الفريق للأهداف، كما يتوقع أن يعود المهاحم اوودو، إلى التشكيلة الأساسية ليقود هجوم الشباب رفقة نقاش ويحيى شريف، علما بأن اوودو، غاب عن” الداربي” العاصمي الأسبوع الماضي بسبب حفل زفافه، كما تجدر الإشارة إلى أن عادل بوقروة، يغيب عن مواجهة فريقه السابق بحجة الإصابة.

وتبقى إدارة الشباب متخوّفة من تكرار سيناريو مواجهة العام الماضي بين الفريقين في نفس الملعب، حين تعرض لاعبو الشباب للتهديد بالضرب من طرف مناصرين من الأمل، كما أصيب عدد من مشجعي الفريق العاصمي بعدما انهارت بهم المدرجات الحديدية الصغيرة، التي خصصت لهم وتم رشقهم بالحجارة من أنصار الأربعاء الذين كانوا يجلسون فوق سطح عمارة متاخمة للملعب.

 

شبيبة القبائل – مولودية بجاية

داربي قبائلي واعد.. والموب في تيزي وزو من دون عمراني

تتوجه أنظار عشاق الكرة الجزائرية، مساء السبت، إلى ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، والذي سيحتضن العرس القبائلي بين  شبيبة القبائل ومولودية بجاية، اللذين يبحث كل واحد منهما عن النقاط الثلاث، التي تؤكد  انتصاره السابق في الجولة الماضية. 

فشبيبة القبائل ستدخل اللقاء بنية الفوز لا غير، مستفيدة  من عاملي الأرض والجمهور، وسيعتمد الكناري في مساعيه على  حنكة الفرنسي بيجوتا، الذي يلعب أول داربي له ومعنويات اللاعبين مرتفعة بعد تلقيهم وعودا بنيل 30 مليون سنتيم كاملة مقابل تحقيق الفوز الثاني على التوالي، خصوصا بعدما استفادوا من عودة  الهداف دياوارا، الذي سيكون أساسيا في لقاء اليوم وعيبود، الذي سيكتفي بالاحتياط فقط، فيما سيتواصل غياب الثلاثي حروش وريال والحارس دوخة، الذي بينت الفحوصات الأخيرة أنه سينهي قريبا  فترة النقاهة وسيعود أمام اتحاد العاصمة في الجولة الثالثة.

ويدخل الكناري بنفس التشكيلة السابقة في الحراسة والدفاع، مع كل من بولطيف وزيتي وفرحاني وبرشيش، زيادة على البوركينابي باتريك مالو، في حين سيتوسط الميدان، الثلاثي رايح وفراحي زيادة على رحال الذي يواجه فريقه السابق، أما على مستوى الهجوم، فإن التشكيلة ستضم كلا من بولعويدات وميباركو والعائد دياوارا الطامح لدك الشباك في هذه المواجهة الخاصة له.

بالمقابل، ستكون مولودية بجاية في داربي اليوم منقوصة من أربع ركائز، ويتعلق الأمر بكل من حمزاوي ولخضاري وياية وصالحي المصابين، وبالمقابل بإمكان الجهاز الفني للفريق الذي سيغيب عنه أيضا المدرب عمراني، على خلفية عملية جراحية أجراها الثلاثاء الماضي، الاعتماد على العائدين من الإصابة وهم المدافع ميباراكو والقائد زرداب.

وتوجد المولودية في أحسن أحوالها بعد الفوز الأخير أمام أمل الأربعاء، ما يساعدهم على العودة من تيزي وزو بنتيجة إيجابية، وهو ما كشف عنه المدرب عبد القادر عمراني لـ”الشروق”، عندما قال إن التشكيلة تعيش أحلى أيامها منذ انطلاق البطولة، مؤكدا أن مباراة الشبيبة محطة هامة تجبر اللاعبين على إعطاء ما لديهم للعودة على الأقل بنقطة التعادل، حتى يتسنى للتشكيلة تحضير مباراة رابطة إفريقيا في أحسن الأحوال، وأضاف عمراني أن ثقته في لاعبيه ومساعديه كبيرة لقلب الموازين في تيزي وزو والعودة بنتيجة مرضية، طالبا من عشاق الفريق أن يكونوا سندا معنويا للاعبين حتى يساهموا في تجاوز عقبة الشبيبة بسلام، من جهتها وعدت إدارة الفريق اللاعبين بتسوية مستحقاتهم المالية قبل التنقل إلى غانا. 

 

مولودية الجزائر –  سريع غليزان

اللاعبون يجمعون على إهداء الفوز لمرزوقي

سيكون مولودية الجزائر، أمام فرصة لا تعوض لإضافة ثلاث نقاط إلى رصيده، حين يستضيف سريع غليزان صاحب المركز الـ15 في ترتيب العام، بملعب عمر حمادي ببولوغين بدءا من الساعة الرابعة مساء، ضمن الجولة الـ17 من الرابطة المحترفة الأولى.

أجمع لاعبو مولودية الجزائر على ضرورة تحقيق الفوز أمام السريع، ليس فقط من أجل النقاط الثلاث التي من شأنها أن تطفئ النيران المشتعلة في بيت النادي عقب خسارة “الداربي” أمام شباب بلوزداد، وإنما أيضا لإهدائها إلى المهاجم مرزوقي الغائب عن اللقاء بداعي الإيقاف لثبوت تناوله مادة محظورة، في داربي الجولة الـ11 أمام اتحاد العاصمة.

وأبدى لاعبو “العميد” وحتى أعضاء الطاقمين الفني والإداري تضامنهم الواسع مع المهاجم مرزوقي المعروف بأخلاقه العالية، متفائلين بإمكانية العفو عنه وعدم تعرضه لأي عقوبة قاسية من طرف لجنة الانضباط التابعة للفاف، حين يمثل أمامها الاثنين القادم، وأكد مرزوقي على هامش الحصة التدريبية أمس الأول، أن ما تناوله مجرد فيتامين في مكملات غذائية، تحت إشراف وموافقة طبيب الفريق، مشيرا إلى أنه يكون “قد أخذ جرعات زيادة عن الكمية المحددة له”، وبعيدا عن قضية مرزوقي الذي زادت الطين بلة، فإن برنامج تحضيرات المولودية للقاء سريع غليزان هو الآخر عرف تذبذبا كبيرا بسبب المشاكل والضغط، الذي عانى منه اللاعبون بعد خسارتهم أمام شباب بلوزداد، كما تخلله لقاء بين الرئيس عاشور بتروني ورفقاء الحارس شاوشي، انتهى بتوتر العلاقة بين الطرفين بعد أن طلب الرئيس تفسيرات عن أسباب الخسارة في “الداربي” محملا إياهم كامل المسؤولية، ما جعل اللاعبين يثورون ويفتحون النقاش حول قضية المستحقات والاستقبال في ملعب 5 جويلية الأولمبي بدلا من عمر حمادي ببولوغين، ما اضطر رئيس النادي إلى مقاطعة الاجتماع وهو في قمة الغضب.

وأمام هذه الفوضى التي طبعت يوميات العميد، طيلة الأسبوع المنصرم، فإن لقاء غليزان بات صعبا على أصحاب الزي الأحمر والأخضر، والأنصار متخوفون جدا من تكرار سيناريو دفاع تاجنانت، حين تلقى الفريق هزيمة قاسية بثلاثة أهداف لهدفين بملعب عمر حمادي.

ويرتقب أن يحدث المدرب ايغيل بعض التغييرات على مستوى التشكيلة في هذا اللقاء، بعودة متوسط الميدان أسامة شيتة الذي سيخلف قراوي المصاب، في وقت سيواصل الاعتماد فيه على الثنائي دمو وعزي في محور الدفاع لعدم تماثل بوهنة إلى الشفاء، بينما سيمنح الفرصة لعبيد للمشاركة أساسيا في الهجوم بعد تأكد غياب الهداف خير الدين مرزوقي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    و كانت فعلا القمة حقا في الثامن ماي واللعب الشيق والروح القتالية في اطار الروح الرياضية وكانت مثالا لجميع النوادي لتتعلم معنى الكرةوالروح الرياض وكانت العارضة سيدة الموقف لصالح اتحاد العاصمة 4 مرات تنقذ الاتحاد ومنصوري والحقيقة تقال سيطر الوفاق بالطول والعرض واتعب العاصميين كثيرا وارهقهم بطريقة غيغر التي بها التي يصعب التفوق عليها بالتوفيق للناديين والوفاق ات وبقوة .اما شبه النادي المسمى الاربعاءئ رايح يروح في الدرز دون عناء وعماني من ينقل الاهداف

  • الاسم

    تاع الاربعاء ما عندهم ما يطمعوا لان الشباب الكبير يلعهب على البطولة مرة اخرى نعاونوهم كيف اصبحت هذه الاربعاء ضمن كبار الجزائر بل وتنافس بالهدرة وليس كرويا