عزلة وتهميش.. والمجلس البلدي في قفص الإتهام
وجه سكان منطقة القوراري بلدية المطارفة في المسيلة رسالة الى كافة الجهات المعنية مناشدين فيها والي الولاية حاج مقداد التدخل بهدف رفع الغبن عنهم وفك عزلتهم التي عمرت لأكثر من 30 سنة يقول من تحدثوا إلى الشروق من سكان المنطقة.
أثار محدثونا جملة من النقاط تتعلق بواقع التنمية بمنطقتهم فبالرغم من أن المنطقة فلاحية بامتياز إلا انها ظلت محرومة من الطرقات والكهرباء الفلاحية، ناهيك عن وضعية الطريق الرئيسي المؤدي اليها والذي تقارب مسافته 10 كلم واليت سمتها التدهور والاهتراء، إذ أن حالة الطرقات انعكست سلبا على الحياة اليومية لسكان القوراري وفي مقدمة هؤلاء تلاميذ المدرسة الابتدائية. كما اشتكى الاولياء من ظاهرة انتشار الكلاب المتشردة التي طالما اعترضت طريق التلاميذ حيث يتنقلون مشيا على الاقدام قرابة 3 كلم او ازيد يوميا في ظروف اقل ما يقال عنها صعبة. خاصة في فصل الشتاء حين تتوحل الطرقات ويصعب التنقل حتى على الجرارات، فما بالك بأطفال يسيرون على الأقدام؟ يتساءل سكان منطقة القوراري، الذين عبروا عن حاجتهم الماسة الى مدرسة او عدد من الاقسام الدراسية بهدف السماح لأبنائهم وبناتهم مواصلة مسارهم الدراسي.
وأكد محدثونا أنهم طالما رفعوا هذا الانشغال للمجالس البلدية المتعاقبة، إلى جانب باقي الانشغالات مثل مطلب تزفيت الطريق المؤدي إلى المنطقة ووضع حد لنصف قرن من المعاناة وانتشالهم من الأوحال والأتربة، وكذا مطلب فتح قاعة علاج لكن دون أن تتحرك السلطات لتلبية مطالبهم.