عشرون دار نشر مصرية وسعودية ويمنية تناشد الرئيس بوتفليقة التدخل
رفع، أمس، ممثلو عشرين دار نشر عربية رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة -تسلمت الشروق نسخة منها- تناشده الإنصاف بعد الضرر الذي لحق بها لأزيد من سنة.
-
* ممثل دور النشر للشروق..وكيل العبور سبب مأساتنا
-
-
ممثل الناشرين المتضررين ناصر رضوان أحمد أكد في زيارة لمقر الشروق مباشرة بعد نشر الجريدة لمنتدى خاص بقضية الرقابة على الكتاب في الجزائر أن مجموعة من المكتبات ودور النشر المشاركة في الصالون الدولي للكتاب الطبعة الثانية عشر حجزت كتبها المقدرة بـ 2229 علبة أي ما يزيد عن 335 ألف كتاب لـ 20 دار نشر مصرية وسعودية ويمنية وعمانية قد سلمت بأمر الحجز وتحفظت عن السبب ورضيت بما حدث على أساس انه القانون الداخلي للصالون ويجب احترامه، وعليه ومنذ صدور قرار المنع والمصادرة وهم يسعون لدى جميع الجهات الوصية بغية استرجاع الكتب دون جدوى، مما ترتب _حسبه- في أضرار مالية وأدبية بالغة، ويقول ممثل دور النشر المعنية أن مديرية الجمارك أخبرتهم بأن الكتب ستباع في المزاد العلني رغم أنهم أكدوا التزامهم بدفع الرسوم الجمركية المطلوبة، وبناء على هذه المعطيات الإدارية ظل المعنيون يتنقلون بين الفترة والأخرى لإيجاد حل وسط. الرسالة المفتوحة إلى رئيس الجمهورية تناشد إلغاء المزاد العلني والتزام كل دور النشر والمكتبات بدفع الرسوم كاملة منذ العام الماضي وتعتبر مكتبة أبو بكر الصديق الأكثر تضررا بـ637 طرد.
-
هذا وكشف ناصر رضوان أحمد عن المتسبب الحقيقي في الوضع وهو نفسه المتسبب في مشكلة الكتب المحجوزة إلى اليوم على هامش معرض كتاب الطفل والناشئة الذي تنظمه المكتبة الوطنية، ويتعلق الأمر بوكيل العبور جمال كاتي وشلة من وكلاء العبور الذين يحولون دون السير الحسن وتبقى النسخ الأصلية للوثائق في خبر كان في كل مرة.