عضو بارز في الفيفا على رأس شبكة تتاجر في تذاكر المونديال
يبدو أن مسلسل الفضائح داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لا يريد أن ينتهي، فبعد الاتهامات التي وجهت للهيئة الدولية ورئيسها السويسري جوزيف بلاتير بتلقي رشاو مقابل منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لقطر، فجّرت الشرطة البرازيلية أمس، فضيحة أخرى، يكون عضوا بارزا في الفيفا متورطا فيها وتتعلق بتذاكر المونديال.
وحسب ما كشفته مصادر صحفية برازيلية أمس الخميس، فإن الشرطة البرازيلية لمدينة ريو دي جانيرو تحقق في وجود أحد الأعضاء البارزين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يشتبه أن يكون على رأس شبكة تتاجر بتذاكر كأس العالم 2014 الجارية حاليا بالبرازيل.
وبحسب ما أكده مفوض شرطة مدينة ري ودي جانيرو، فابيو باروكي، فإن التحقيق الأولي في هذه القضية أثبت تورط 11 شخصا تم القبض عليهم، ومن بين المتهمين الرئيسيين يوجد جزائري يحمل الجنسية الفرنسية يدعى محمدو لمين فوفانا.
وقال ممثل الشرطة البرازيلية للصحفيين: “بعد تفكيك شبكة مهمة وإيقاف 11 شخصا الثلاثاء الفارط اعتقدنا أن الفرنسي من أصول جزائرية يعمل في الاتحاد الدولي وهو مصدر الاتجار بالتذاكر ورئيس الشبكة، لكن بعد إلقاء القبض عليه أدركنا أن هناك شخصا أعلى منه في الاتحاد الدولي متورط في القضية، إلى جانب وسيط لمباريات الضيافة (وكالة تابعة للفيفا مكلفة ببيع تذاكر الضيافة)”.
إلى ذلك، أوضح المتحدث باسم الشرطة البرازيلية، أن التحقيق في هذه القضية أجري في سرية تامة وبدون إعلام الاتحاد الدولي، في وقت أطلق على العملية اسم رئيس الفيفا السابق (عملية جول ريميه).
ومن المنتظر أن تعرف هذه القضية تطورات أخرى في الأيام القليلة القادمة، وهذا بعدما طلبت الشرطة البرازيلية من الاتحاد الدولي مساعدتها في تحديد هوية المتهم الرئيسي في هذه العملية، الذي قد يكون واحدا من الأسماء المعروفة والشخصيات البارزة لدى الفيفا. وفي هذا الصدد قال مفوض الشرطة: “نطلب مساعدة الاتحاد الدولي لتحديد هوية هذا الشخص، وهو أجنبي يقطن في فندق (كوباكابانا بالاس)”، مؤكدا على ضرورة تفكيك وتحديد المستوى الأخير من الشبكة، بما فيها البائعين أمام الملاعب، والأشخاص الموجودين وراء لمين فوفانا وزوّدوه بالتذاكر.