“عطية مسؤول عن أحداث تشاكر ولو لعبنا ببجاية لفزنا”
حمل الرئيس السابق لمولودية بجاية مصطفى بوشباح الرئيس الحالي للفريق زهير عطية مسؤولية الأحداث التي عرفها لقاء السبت بين أنصار الموب ومصالح الأمن، وندد بوشباح بالتصرف السلبي للشرطة تجاه الأنصار الذين تنقلوا إلى البليدة، كاشفا بأنه تدخل شخصيا لدى الوزير ووالي البليدة لوقف المناوشات.
وقال بوشباح في اتصال مع الشروق “عطية لم يتخذ أي إجراء لحماية الأنصار في البليدة، ولم يستفد الفريق شيئا من لعب اللقاء في تشاكر، هو قال إنه فضل ملعب البليدة لدعم خزينة الفريق بأموال بيع التذاكر، لكن هذا لم يحدث، لأن التذاكر لم تبع كله، ثم إن الفرق الأخرى لم تساند الموب وكأن فريقنا من كوكب آخر وهو ما حال دون ملء المدرجات”،
وأضاف قائلا “أندد برد الفعل السلبي لقوات الأمن تجاه أنصارنا ولو لعبنا على ملعبنا لتجنب الجميع تلك الأحداث، تدخلت أنا شخصيا لدى وزير الشبيبة والرياضة ووالي ولاية البليدة لوقف الأحداث، قلت لهما نحن جزائريون جئنا إلى البليدة للعب مباراة في كرة القدم وليس لشيء آخر وأشكر الوالي على تفهمه، حيث انه أعطى الأوامر لسحب قوات الأمن”، وأشار أن عطية فشل في مهمته “عطية فشل فشلا ذريعا وكذب مرة أخرى على الجميع، هو المسئول عما حدث للأنصار في البليدة، لأنه الوحيد الذي اختار ملعب تشاكر” قال بوشباح، منوها في سياق آخر بمردود اللاعبين على المستطيل الأخضر “لأول مرة أرى التشكيلة تلعب بتلك الطريقة الجيدة، اللاعبون كانوا رجالا فوق الميدان وتحلوا بالاحترافية، تي بي مازمبي ليس ذلك الفريق الذي كان يرهب منافسيه ولو امتلكنا مهاجما بارعا في مستوى عكاشة حمزاوي لسجلنا في مرماهم أكثر من هدف”، وأنهى حديثه قائلا “ملعب الاتحاد المغاربي ببجاية هو ملعب الموب، فلماذا قرر عطية لعب اللقاء في البليدة.. الفرق الأخرى تستقبل منافسيها في المنافسات القارية على ملاعبها وهو تفلسف وفشل، لو استقبلنا الكونغوليين على ملعبنا وواجهناهم بتلك الشجاعة والمستوى لفزنا عليهم بثلاثية لهدف واحد، تي بي مازمبي في المتناول حتى على ميدانه والموب قادر على العودة بالكأس في مباراة العودة، أقول للاعبين حظ سعيد وكونوا رجالا في لمومباشي وأسعدوا المنطقة والأنصار بأول كأس للكاف في تاريخ الفريق” قال بوشباح، كاشفا في سياق آخر بأن المساهمين لن يتنقلوا مع الفريق إلى الكونغو بمناسبة مباراة العودة بداعي أن عطية لم يوجه الدعوة لأحد واختار حاشيته بمجموع 34 عضوا بعيدا عن أسرة المولودية.