-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

علامة كاملة للأندية الجزائرية قاريا

ياسين معلومي
  • 548
  • 0
علامة كاملة للأندية الجزائرية قاريا

نجحت أندية مولودية الجزائر وشبيبة القبائل (رابطة أبطال إفريقيا)، وشباب بلوزداد واتحاد العاصمة (كأس الكاف)، في اقتطاع تأشيرات التأهل والتواجد في دوري المجموعات، وهو ما يسمح للاعبي الأندية الجزائرية الأربعة باكتساب تجربة على المستوى القاري، والعودة إلى مصاف الأندية الإفريقية الكبيرة.

في رابطة الأبطال تمكّن فريق شبيبة القبائل، نائب بطل الجزائر، أن يفاجئ الجميع ويعود إلى المستوى الإفريقي بعد غياب دام سنوات خاصة وأنه متعود في السابق على لعب الأدوار الأولى في هذه المنافسة، ويسعى فيها الكناري مواصلة المشوار واللعب من دون عقدة بلاعبين شبان وبمدرّب ألماني تمكّن في ظرف قصير من إعادة بعث روح جديدة في الفريق، وحتى فريق مولودية الجزائر، وإن وجد صعوبة كبيرة في التأهل، إلا أنه وللموسم الثاني تواليا، تطمح إدارة “العميد” إلى الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية، بعدما توقف مشوار الفريق في الدور ربع النهائي الموسم المنصرم، وكاد أن يصل إلى نصف النهائي لولا نقص التجربة التي أثّرت كثيرا على الفريق.

وفي كأس “الكاف” ردّ اتحاد العاصمة الاعتبار لنفسه بعد انطلاقة صعبة هذا الموسم ويتواجد في دوري المجموعات وهو المتوَّج بلقب كأس “الكاف” والكأس الممتازة لسنة 2023، وسيشارك لرابع موسم على التوالي في المنافسة القارية وعينه هذه المرّة على التتويج رغم صعوبة المهمة ومحدودية تعداد الفريق، خاصة في الناحية الهجومية، وسيرافق أبناء سوسطارة نادي شباب بلوزداد الذي سيعمل أولا على استرجاع الثقة التي تلازمه منذ بداية الموسم، خاصة وأنه يملك تعدادا ثريا لا ينقصه سوى العودة إلى سكة الانتصارات.

غير أن السؤال الذي يُطرح اليوم هو: هل الأندية الجزائرية قادرة في رابطة الأبطال على الظفر بالتاج، مثلما فعله وفاق سطيف سنة 2014، حين تمكّن من الفوز والتتويج أمام عمالقة القارة كالأهلي المصري والترجي التونسي وتي بي مازيمبي الكونغولي، وغيرها من الأندية الكبيرة التي تملك في خزائنها ألقابا عديدة؟ الجواب طبعا قد يكون “لا” في الوهلة الأولى، غير أن شبان الشبيبة والمولودية عليهم العمل للوصول إلى أدوار متقدِّمة، والصعود إلى منصة التتويج قد يكون للفريق الذي يعمل في صمت وبعيدا عن الضغط، وكلا الفريقين يملك شركة وطنية ترافقه من أجل تحقيق هذا الهدف.

أما في كأس “الكاف”، فإن الأمور قد تكون أكثر سهولة من رابطة الأبطال؛ فاتِّحادُ العاصمة الفائز بهذه المنافسة في الموسم الكروي 2022 -2023 يعوّل هذا الموسم على تحقيق الهدف ذاته مع المدرب نفسه وبعض اللاعبين الذين يعرفون الطريقة الصحيحة، لذلك وحتى شباب بلوزداد الذي وصل أربع مرات متتالية إلى ربع نهائي كأس رابطة الأبطال الإفريقية له حظوظ الإتحاد نفسها، وعليه فقط العودة إلى سكة الانتصارات محليا حتى لا تؤثر عليه في هذه المنافسة.

على الأندية الجزائرية المشاركة في المنافستين أن تحذو حذو وفاق سطيف الذي لا أحد كان ينتظر تتويجه سنة 2014، ولا حتى اتحاد العاصمة سنة 2023، لأن لكل مجتهد نصيبًا، والنصيب قد يكون جزائريًّا في المنافسة القارية، فالعلامة الكاملة للأندية الجزائرية المشارِكة في المنافسة القارية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!