-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير لـ"معهد واشنطن" يؤكد:

على ترامب تعزيز العلاقات أكثر مع الجزائر

الشروق أونلاين
  • 14191
  • 14
على ترامب تعزيز العلاقات أكثر  مع الجزائر
ح.م

حذر خبراء من تجاهل الإدارة الأمريكية الجديدة لمنطقة شمال غرب إفريقيا بما فيها الجزائر والمغرب وتونس التي لا تجتذب نفس القدر من الاهتمام الموجّه لمناطق تواجه صراعات أكثر حدة.

وجاء في مقال نشره “معهد واشنطن” الأمريكي، كتبه روبرت سالتوف وسارة فوير، أن بلدان شمال غرب إفريقيا، المغرب والجزائر وتونس، أثبتت أنها أكثر مرونة أو أكثر تكيفاً مع الاضطرابات السياسية التي اجتاحت المنطقة في السنوات الأخيرة من دول الشرق الأوسط الأخرى، مشيرا أن الاستقرار لا يزال يشكل تحدياً كبيراً لجميع هذه الدول بدرجات متفاوتة.

وناقش الكاتبان في مقالهما، السبل المحددة التي تستطيع من خلالها إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، تعزيز تلك المصالح على صعيد العلاقات الثنائية والإقليمية على حد سواء، استنادا إلى تحديد المصالح الاستراتيجية الرئيسية للولايات المتحدة في هذه المنطقة.

وأوصى الخبيران بالسياسة العربية والإسلامية، الرئيس الأمريكي الجديد بإعطاء الأولوية لثلاثة أهداف استراتيجية في تعاملها مع هذه الدول تتمثل في تعزيز الاستقرار، منع انتشار الإرهاب وضمان الأمن البحري.

وأكد الباحثان أنه من مصلحة الولايات المتحدة أن تتعامل مع دول قوية، ويفضل أن تكون ديمقراطية، على استعداد للعمل في شراكة مع واشنطن لتحقيق الأهداف المشتركة.

وحسب الباحثان فقد أظهرت التطورات في السنوات الست الماضية أن الأحداث في شمال غرب إفريقيا يتردد صداها على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتحمل آثاراً خطيرة على حلفاء أمريكا في أوروبا.

وأضافا أنه في السنوات الأخيرة، أصبحت الحاجة إلى الاهتمام بغرب أفريقيا ملحة، نظراً لحالة الفوضى التي اجتاحت ليبيا، ووصول دول الساحل، مالي، والنيجر، وتشاد إلى حافة الانهيار، وأكدا أن تعزيز الاستقرار في تونس، والجزائر، والمغرب سيفيد في احتواء الصراع الليبي، وحماية هذه الدول من خطر الجماعات الإرهابية التي تحتشد في وسط أفريقيا، وكذلك ضمان استمرار تنظيم تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

وأكدا أن التعاون مع المغرب والجزائر وتونس يعتبر عنصراً حاسماً في أي استراتيجية تهدف إلى منع انتشار الإرهاب الصادر من ليبيا أو دول الساحل.

وبخصوص ضمان الأمن البحري، جاء في المقال أن العلاقات الجيدة مع شركائنا في شمال غرب إفريقيا تعتبر ضرورية للحفاظ على حرية التنقل للأسطول السادس الأمريكي في البحر الأبيض المتوسط، ما يضمن أمن حلفاء أمريكا في حلف الناتو أو من خارج الناتو في المنطقة، وعنصراً حاسماً في عمليات الولايات المتحدة المضادة للإرهاب.

في هذا السياق، كانت الضربات الجوية التي أطلقت من السفن الأمريكية ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا ستفشل من دون شراكات الولايات المتحدة مع دول شمال إفريقيا، حسب المقال.

في السنوات الأخيرة، ازداد تواجد البحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط، ما قد يشكل تحدياً لمصالح الولايات المتحدة وعمليات مكافحة الإرهاب على المدى الطويل والمتوسط. لذلك، يظل الحفاظ على حرية العمليات الأمريكية في البحر المتوسط هدفاً شديد الأهمية في السنوات القادمة، حسب التقرير.

وفيما يتعلق بالتهديدات والتحديات التي تواجه استقرار شمال غرب إفريقيا ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة ذكر الباحثان، انتشار التطرف والإرهاب، التحديات الاقتصادية في الجزائر، نزاع الصحراء الغربية إضافة إلى الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن تباطؤ الإصلاح.

وأسدى الباحثان، توصيات لإدارة ترامب لتعزيز المصالح الأمريكية في شمال غرب إفريقيا، عبر تنفيذ عدد من المبادرات باستثمارات متواضعة نسبياً من الاهتمام الدبلوماسي والمساعدات الاقتصادية والمساعدات الأمنية، حيث ستجعل الإدارة الجديدة قادرة على حماية مصالح الولايات المتحدة في شمال غرب إفريقيا.

وبخصوص العلاقات الأمريكية الجزائرية، في السنوات المقبلة، توقع الكاتبان أن تواصل الجزائر مواجهة التهديدات الإرهابية على طول حدودها وستعاني من اقتصاد تضرر بشدة جراء تراجع أسعار النفط، وأشارا إلى أن الانخفاض الكبير في أسعار النفط العالمية حفز المبادرات الرامية إلى تنويع الاقتصاد للحد من اعتماد البلاد على بيع النفط والغاز.

وأكد الخبيران أنه يتوجب على الإدارة الجديدة أن تكون مستعدة للاستفادة من الفرص المحتملة، عبر التقارب مع الجزائر كشريك، وليس كمتلقٍ للمعونة، حيث من “المرجح أن تظل السياسة الخارجية للجزائر تتسم بالنزعة القومية الحادة، وتفضيل عدم الانحياز والحفاظ على العلاقات مع دول الكتلة الشرقية السابقة..”.

وأضافا أن “إدارة ترامب تستطيع تعزيز التواصل مع الجزائر للاستفادة من الفرص المحتملة إذا تمكن المسؤولون الأمريكيون من التأكيد على دور الجزائر كشريك في التعامل مع المصالح المشتركة، وليس كمتلقٍ للمساعدات الأمريكية، حتى لو ظلت العلاقة تركز على الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، يجب على واشنطن النظر في دعوة الجزائر إلى شراكات ذات صلة”.

وجاء في المقال أنه منذ عام 2008، أنفقت الولايات المتحدة ما يقرب من مليون دولار سنوياً على التعليم والتدريب العسكري الدولي لجلب ضباط الجيش الجزائري إلى الولايات المتحدة للحصول على التدريب المتقدم، حيث يتلقى التدريب نحو سبعة وعشرين ضابطاً جزائرياً كل عام”.

وخلص المقال إلى أنه مع “تراجع أسعار النفط، بدأ القادة الجزائريون يسعون إلى تنويع اقتصاد بلادهم من خلال تشجيع استثمارات الدولة في القطاعات غير النفطية، وتحفيز مؤسسات القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث ستشهد السنوات المقبلة فرصاً استثمارية كبيرة للشركات الأمريكية، وعليه يجب على الإدارة الجديدة تشجيع وتسهيل التعاقدات التجارية المنتظمة بين الجزائر والولايات المتحدة وضمان استفادة الشركات الأمريكية من هذا الانفتاح”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    عقول فارغة مثل مساحة الجزائر الخالية...

  • بدون اسم

    الاستثمار في ايه...البترول والغاز والاستيلاء عليه وتاخذ الجزائر البقشيش

  • بدون اسم

    وهل ترمب رجل يا مدام...؟

  • Rta

    امريكا صارت رجال و كبار.!!!!؟ ايييه زمان الرخس.
    امريكا قاتلة البشر و خاصة المسلمين
    و تاتي انت و تقول الكبار مع الكبار و الرجال مع الرجال. والله انتم سذج لا وزن لكم.
    كل الدول تستحمركم 130 سنة استعمار.
    و تحبون فرنسا و امريكا. و تتوددون ليرضون عنكم.
    اصبح المروك شغلكم الشاغل. جاكم على العين العورة
    كانه هو من قتل 1.5 مليون شهيد او يزيد.
    اصبح ترامب الشيطان الاكبر صديقكم المحبوب و الراجل و الكبير. و الله هذا هو الذل و الهوان.

  • مجبر على التعليق

    مجبر على الرد على بعض المعلقين بكلمتين :
    الجزائر كبيرة سياسيا و اقتصاديا و وو، آخرها تدعم أسعار المواد الأساسية و يستفيد منها تقريبا كل شعوب دول الجوار، و أقولها كمواطن السماح السماح السماح و مزال الخير لقدام إن شاء الله

  • بدون اسم

    ما رانيش فاهم
    واش راكو تخطبو الجزئر عروسة لترامب
    يعني دايرين بنصحة العجوز الحكيم
    عندما قال اخطب لبنتك ما تخطبش ل ولدك

  • بدون اسم

    لو كنت تعلم حجم الإستثمارات الأمريكية حاليا في الجزائر لفهمت لماذا امريكية
    تبحث عن علاقات جيدة مع الجزائر

  • ك.م

    مساحة المغرب +مساحة تونس+ مساحة موريطانيا + مساحة الصحراء الغربية اقل من مساحة الجزائر فهي الاكبر مااستشهد من اجل تحرير شمال افريقيا أقل بكثير مما قدمته الجزائر فهي الاعظم ماتبرعت به ماديا لمصر وسوريا لبعث الامل فيهم وتحريرهم من هزيمة 67 اكبر بكثير ماقدمه العرب قاطبة فهي الافخر ماقدمته لفلسطين ماديا ومعنويا هو الأوفر هزمت الارهاب وفتت افكار الاحزاب في شرق اوسطي هزم قبل ان يبني وتاه بيقضتها وعلو شانها فلا يستوي الصادقين بالمنافقين تجار اجساد اهلهم وذويهم فاكذبوا علي انفسكم مادام الكذب مجانا.

  • ك.م

    رقم 2 عليك بغسل فمك قبل ان تنطق كلمة الجزائر امريكا ليست غبية ولا تحتقر الا من بان عنه الذل فهي تتعامل مع ايران وكوريا الشمالية وغيرهم باحترام لانها تدرك احترام الناس لقيمهم وحين يكون الامر لقوم يعبدون حكامهم ولو جاروا مهيئون لحرق انفسهم وتفخيخها يمتصون دماء بعضهم البعض يعتمدون رزقهم علي الممنوعات وهم يكذبون علي انفسهم ويعيشون بالاوهام ركع سجد لغير الله فهل وفد الجزائر زار اسرائيل ام انها تخلت عن القدس وفلسطين هي البلد الوحيد الصامد حماها الله مفخرة بل سيدة متربعة علي عرش افريقيا حب من حب و...

  • ابن ثوار 1نوفمبر 1954

    افهموا ياعرب ويامسلمين ان هذا ترامب قالها بصريح العبارة انه يكره المسلمين خلونا من الشية وذل والهوان وكونوا رجال وقاطعوه والله تتحير الامريكيين قاطعوه وانتم تلحسون حذاءه كالكلاب الى كتى هذا الذل افيقوا من غيبوبتكم قال الله تعالى : وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120).

  • الحسين السويد

    ههههههههههههه يمكننا التعامل مع الادارة الأمريكة ههههههههههههه وكأنه فلادمير بوتين من يعلق ، وجعني بطني من كثرة الضحك يا صولو لا تكثر من اكل الشمندر

  • جزائري 100/100

    لماذا كثر الخطاب على الجزائر ؟

  • بدون اسم

    الكبار مع الكبار......والصغار أمثالك مع الصغار.............وتلك سنة الله في خلقه.....ارجال تعرف ارجال....

  • بلال

    أمريكا لا يهمها أمر العرب ،فهي فرقتهم بزرع المشاكل بينهم، و لا تريد أن تراهم متحدين، وإذا ما تقاربت مع دولة عربية فلمصلحتها فقط، لكنها بالمقابل ترضى على من ترضى عليه إسرائيل .. وهنا المشكل الكبير

  • نفاق

    لا تنسوا ان البرلمان الاسرائيلي او الكنيست صادق على قرار منع اذان الفجر و العشاء... و انتم تقصون لنا قصص ترامب و الجزائر و المروك

  • بدون اسم

    trump = atout = ورقة رابحة

  • بلقاسم

    ...الأمريكيون....أفضل من العرب....في كل المجالات...وعلاقتنا معهم طيبة...عبر التاريخ...ومعظم السود عندهم أمازيغيون...وترامب عندي أحسن من سلمان....

  • ملاحظ

    كما قلت سابقا, تقارب أمريكي مع السعودية وثم الجزائر ليس شرا وإنما منفعة وليس سيئ جدا لهذا درجة كما يصوره الإعلام المرتزقة, لهذا المصلحة الجزائر أن تستفيد من مد يد من إدارة الأمريكية Trump وتستغل لكسب مصالحها ولو اكره اكثر من مضى هذه الإدارة الأمريكية نظرا لدعمها للاستيطان الصهيوني وسياستها العنصرية ضد الفلسطينيون, لكن أرى خيرا منعهم العراق وإيران, فلماذا ننسى Obama الذي دخل أفغانستان ولماذا ننسى القصف الغربي لأفغانستان والإعلام ساكتة وشاهد ما شفتش حاجة Trump كلب سبقته الكلاب من قبل....

  • SoloDZ

    عندما نقول دونالد ترمب نقول "جورج بوش" او نسخة منه سواء في الشخص او في النظام الذي يقف وراءه وعلى هذا الاساس يمكننا التعامل مع الادارة الامريكية الجديدة القديمة مع مراعات الواقع الجديد وهو ان الامور تطورت كثيرا في منطقتنا منها ما هو في صالحنا مثل انتصارات القضية الصحراوية ومنه عكس ذلك مثلا اللا استقرار في ليبيا وبعض الاضطرابات في الساحل دون اغفال الشق الاقتصادي خاصة وان ترمب رجل اعمال محض وبلادنا تعيش مرحلة تنويع الاقتصاد يعني باختصار حتى الجزائر عليها ان تعمل على تعزيز العلاقات مع امريكا اكثر

  • دحمان الحراشي

    كل هذا ما تقولون شكلي و الحقيقة هي ان امريكا هي من تقرر من يكون و لا يكون في الحكم و لا توجد اي دولة عربية حرة في قرارها و الكل لبد ان يحج و يعتمر للبيت الابيض لكي ترضي عليه امريكا غير ذلك ليس مقبول هل تضنون اننا اغبياء امريكا هي القوة الاكبر في العلم.

  • بدون اسم

    ليه..وهل الجزائر شمبيط افريقيا والوطن العربي.يخافها الجميع..ويأتمرون بأمرها...وبماذا ستفيدهم الجزائر..وماذا تملك(من القوة)حتى تحاول امريكا الاتباط بها بشكل اكبر...ترمب مهبول ومن يرتبط معه اهبل منه

  • العباسي

    امريكا وكل العالم يعرف جيدا ان المخرب بلد اكبر منتج للمخذرات عالميا و يرعى الارهاب و يموله لاغراضه ويعرفوه خلاط كبير خلينا نقولها صراحتا