علي عيّة يدعو الأئمة إلى التجنّد ضد اختطاف الأطفال
دعا شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن بالجزائر العاصمة، الأستاذ علي عية، أئمة وشيوخ مختلف المساجد عبر جميع ربوع الوطن، إلى تنظيم خطبة خاصة بالأطفال المختطفين، خلال صلاة الجمعة المقبلة، وذلك قصد فك أسرهم وتوعية الشعب بخطورة الوضع والاحتياطات الواجب أخذها لمنع وقوع المزيد من عمليات الاختطاف، والدعوة إلى تسليط أقصى العقوبات على مختطفي الأطفال وممارسي الجرائم البشعة عليهم.
وطالب الشيخ علي عية، في بيان له، تلقت “الشروق“ نسخة منه، أمس، جميع أئمة الجمعة القادمة بالدعاء فوق المنابر من أجل الإفراج عن الأطفال المختطفين وفك أسرهم، بالإضافة إلى الدعوة والوقوف إلى جانب بقية الأسر الذين فقدوا أبناءهم بعد اختطافهم، حيث اعتبر أن أمر الاختطاف يعد من أخطر القضايا الإجرامية التي يجب التصدي لها بفرض أقصى العقوبات على المجرمين الذين يقترفونها، حتى يبقوا عبرة لغيرهم.
وأضاف أن خطبة الجمعة المقبلة يجب أن تكون مخصصة لتوعية الآباء والشعب ومطالبته بالتبليغ الفوري عن كل مشتبه فيه يحوم حول مدرسة أو منزل، داعيا جميع الأئمة عبر الوطن إلى ضرورة القيام بواجباتهم من خلال الوعظ والإرشاد، لوضع حد لهذه القضايا الغريبة، التي أحدثت الرعب وسط المجتمع الجزائري، خاصة بعدما صارت متداولة في جميع ربوع الوطن، تنتقل فاجعتها من ولاية إلى أخرى، ومن طفل بريء إلى آخر، حتى تحولت قضية اختطاف الأطفال في الجزائر إلى مسلسل طويل لا نهاية له، في ظل وجود وحوش بشرية يختارون فئة البراءة ليشبعوا رغباتهم من انتقام واغتصاب وطلب مال، والطامة الكبرى أن تكون نهاية مسلسل الرعب عند كل طفل مختطف، هي قتله وإزهاق روحه ذبحا وشنقا وخنقا وطعنا، ورميه بعد ذلك جثة مدماة، والعودة إلى الحياة الطبيعية بشكل عادي.