عليوي: توقيف نشاط المطاحن ليس نهائيا
كشف، أول أمس، الأمين العام للإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين محمد عليوي لـ”الشروق”، بأن قرار توقيف نشاط مطاحن الحبوب على المستوى الوطني المتخذ مؤخراٌ من طرف الوزير الأول ليس قراراٌ نهائيا وإنما قرار تنظيمي فقط، يستهدف تنظيم النشاط وتعميمه على مستوى كافة ولايات الوطن.
وعزا عليوي هذا الإجراء إلى كون الاستثمار الخاص الواقع على المستوى الوطني والذي وصل مرحلة التشبع في عدد من الولايات أصبح يتطلب ميكانيزمات عصرية ومطاحن السميد والفرينة والشعير تعطي دفعا اقتصاديا بشكل خاص؛ وهو ما يتطلب تخصيص ما بين 3 أو 4 ألاف هكتار لصاحب المطحنة يقوم بحرثها ومن ثم زرعها، وبالتالي توفير المادة الأولية اللازمة لنشاط المطحنة مما سيؤدي مع مرور الوقت إلى تقليص فاتورة استيراد المواد الأولية في مادة الحبوب.
وحول سؤال “الشروق” بخصوص المطاحن الست المتواجدة على مستوى البيض وبوقطب، والتي دخلت الإنتاج في السداسي الثاني فقط من سنة 2017، أوضح ذات المتحدث بأنها ستعود للنشاط بعد عملية تنظيم وتوزيع على عدد من الولايات وخاصة ولايات الجنوب من حيث متوسط حجم الإنتاج أو عملية التسويق.