عمال “إيتوزا” في إضراب مفاجئ.. والمواطنون يستنكرون
دخل عمال شركة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة “إيتوزا”، الإثنين، في إضراب مفاجئ ومفتوح عن العمل، أربك حركة تنقلات المواطنين الذين وجدوا أنفسهم محصورين داخل مختلف المواقف خاصة تلك التي تفتقد لخطوط حافلات نقل الخواص شأن وسط العاصمة والأحياء الجديدة، دون معرفتهم المسبقة إن كان هذا التوقف ظرفيا لوقت محدود أو مفتوح.
وعاش المواطنون بالعاصمة الإثنين، صعوبة كبيرة في تنقلاتهم إلى مناصب عملهم خاصة في الفترة الصباحية، حيث اصطدموا بغياب حافلات “إيتوزا” عن توقيت مواعيدها، الأمر الذي أجبرهم على البحث عن وسائل نقل أخرى علهم يصلون إلى وجهتهم المطلوبة لا سيما بالخطوط الناشطة على مستوى وسط العاصمة شأن شوفالي- الأبيار- بن عكنون- ساحة أودان- البريد المركزي.. فضلا عن الأحياء الجديدة التي تدعمت خلال الفترة الأخيرة بخطوط تابعة للنقل الحضري دون سواها.
إضراب عمال “إيتوزا” الذي أربك المواطنين بعدما جاء بطريقة مفاجئة للمطالبة بالرفع من الأجور، جاء تزامنا وتوقف حافلات نقل الطلبة عن الخدمة بشكل فجائي هو الآخر، الأمر الذي ضاعف من شل حركة النقل بالعاصمة الإثنين، خاصة أن العديد من المواطنين يستغلون حافلات نقل الطلبة في مواصلاتهم اليومية هروبا من اكتظاظ حافلات الخواص وربحا للوقت بتجنب التوقف الاضطراري بكل موقف الذي عادة ما يكلف المسافرين وقتا إضافيا.
وعن الجانب الإداري لشركة النقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا”، أعرب المكلف بالإعلام عباس في تصريح لـ”الشروق”، عن تفاجئهم لهذا الإضراب الذي جاء عفويا بحيث لم يسبقه أي إشعار، مشيرا إلى أن المعطيات التي بحوزتهم تؤكد أن إضراب العمال يمكن أن يكون مفتوحا حسب تهديداتهم إلى غاية استجابة الوصاية لمطالبهم المرفوعة وعلى رأسها الرفع من الأجور.
وذكر المتحدث في السياق، الاجتماعات الماراطونية التي عقدت من قبل بين النقابة والشركة وتطرق فيها الطرفان إلى العديد من النقاط المرفوعة فضلا عن الحالة العامة للشركة من بينها الرفع من أجور العمال، واعتذر المتحدث بالمناسبة إلى الزبائن عن هذا الإضراب المفاجئ الذي أحدث حالة من الارتباك في تنقلات المواطنين بالعاصمة، آملا أن تفرج الأزمة في أقرب الآجال لتعود المياه إلى مجاريها من جديد.