عمال البريد ”يساومون” الإدارة بمرتبات الموظفين لتحقيق مطالبهم
قرر عمال وموظفو البريد شن إضراب وطني مفتوح، ومقاطعة نقابة 12 أفريل التي تجاهلت في لقائها مع الجهات الوصية انشغالات العمال، حيث رفض العمال ما توصلت إليه النقابة بعدما ألغت عددا من المطالب وفي مقدمتها المطالبة بمنحة المردودية وتعديل سلم الأجور وفقد لمبدأ الأقدمية.
-
من المنتظر أن يواصل اليوم عمال مكاتب بريد الجزائر ومراكز البريد عبر عدد من الولايات حركتهم الإحتجاجية تنديدا بالأوضاع المهنية المزرية التي يتخبطون فيها بالإضافة إلى المطالبة بمختلف المنح والعلاوات كمنحة المردودية ومنحة الإقامة. ويصر عمال البريد على زيادة الأجور، حيث أن عمال البريد لم يستفيدوا من أية زيادات منذ سنة 2008 إلى جانب مشاكل إدارية ومهنية تتمثل أساسا في الترقية خاصة الداخلية منها وعدم تلقي بعض العمال الذين كلفوا بمناصب مرحلية من منحة المنصب.
-
وهدد العمال بوقف الحد الأدنى من الخدمات عبر جميع مراكز البريد، مع العلم أن عدد موظفي مراكز البريد يقدر بنحو 25 ألف عامل. وهدد أعوان الأمن عبر عدد من المؤسسات المصرفية، وعدد من الأعوان السابقين التابعين لحساب مؤسسة الخدمات والتجهيزات الأمنية – أمنال – والبالغ عددهم نحو 347 عون أمن، الدخول في اعتصام مفتوح بداية من غد تعبيرا عن تذمرهم واستيائهم لما آلت إليه ظروفهم الاجتماعية والمهنية.
-
وقال عدد من هؤلاء العمال في تصريح للشروق أن لجوءهم إلى الاحتجاج يأتي بعد انسداد قنوات الحوار ونفاد كافة السبل القانونية والسلمية بين الأعوان المستخدمين والجهات المسؤولة. وجاءت في مقدمة مطالبهم إعادة إدماجهم، حيث يوجد عدد كبير منهم يعملون بنظام التعاقد، وفي مقدمتهم الأعوان المكلفين بحراسة فروع القرض الشعبي الجزائري وتعويضهم مدة ست سنوات المنصرمة أي منذ تحويلهم إلى مؤسسة الخدمات والتجهيزات الأمنية -أمنال – التي جردتهم حسب هؤلاء من كافة حقوقهم المتعلقة بالترقية والمنح والعلاوات التي كانوا يستفيدون منها في السابق إلى جانب الرفع من الأجر القاعدي تماشيا والقدرة الشرائية.