عناصر خارجية متورطة في مظاهرات الأقباط
أكد مصدر رفيع المستوى بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أن أحداث ماسبيرو التي اندلعت في القاهرة واستمرت حتى فجر أمس الاثنين متورط فيها أياد خارجية، مشيرا إلى أن التحقيقات القادمة ستثبت بالأدلة والبراهين تورط عناصر خارجية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تلك الأحداث.
-
وقال المصدر العسكري للشروق : إن العناصر الخارجية قد تكون شاركت بشكل مباشر أو اتخذت أياد مصرية وقامت بتمويلها لتدبير تلك الأحداث الدامية، مشيرا إلى أن المواجهات التي حدثت بين الجيش والأقباط لم تحدث من قبل حتى في المظاهرات والمسيرات السابقة وأن القوات المسلحة كانت تلتزم بضبط النفس إلا أن أحداث ماسبيرو أكدت وجود عناصر خارجية دفعت بتصاعد المواجهات إلى حد القتل.
-
وأكد المصدر أن المواجهات استخدم فيها المتظاهرون أسلحة نارية وأسلحة بيضاء والعصي مما أدى إلى استشهاد العشرات وسقوط المئات من الجرحى.
-
وأشار المصدر إلى أن أحداث ماسبيرو تورط فيها العشرات كانوا يرتدون ملابس عسكرية تسببوا في اشتعال الاحداث، موضحا أن الاشتباكات بين الأقباط وقوات الأمن بدأت بعد تواجدهم بدقائق معدودة، وأن أول القتلى في هذه الاشتباكات كانوا من جنود القوات المسلحة، وأن الدور السادس من مبنى التلفزيون كان يعج بالمصابين من قوات الجيش، وأنه لم يكن هناك سوى طبيب واحد فقط، يقوم بتقديم العلاج لهم.
-
البابا شنودة: غرباء مندسون أشعلوا المواجهات بين الجيش والأقباط
-
قال البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الاثنين ان “غرباء اندسوا” في مسيرة الأقباط الأحد هم الذين أشعلوا المواجهات التي جرت مساء الاحد بين هؤلاء المتظاهرين وقوات الأمن مخلفة 24 قتيلا على الأقل ونحو 200 جريح معظمهم من الأقباط.
-
وجاء في بيان للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الارثوذوكسية الذي عقد الاثنين برئاسة البابا شنودة، أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن البابا “المح إلى أن غرباء اندسوا داخل المسيرة وارتكبوا هذه الجرائم التي ألصقت بالأقباط”.
-
وأكد المجمع المقدس في بيانه أن “الكنيسة روعت لما حدث بالأمس أمام مبنى ماسبيرو والذي تسبب في استشهاد 24 شخصا وإصابة 200 جريح والذين خرجوا فى مسيرة سلمية للتعبير عن مشكلاتهم”. وأوضح بيان الكنيسة بعد اجتماع البابا وسبعين أسقفا إن “الإيمان المسيحي يرفض العنف”، وألمح إلى أن “غرباء اندسوا داخل المسيرة وارتكبوا هذه الجرائم التي ألصقت بالأقباط”. وقال إن “الأقباط لهم مشاكل تتكرر دون محاسبة المعتدين ودون أعمال القانون أو وضع حلول جذرية لتلك المشاكل”. وطلب بيان المجمع من الأقباط “الصوم ثلاثة أيام اعتبارا من الغد ليحل السلام في مصر”.
-
ويشكو الأقباط الذين يمثلون ما بين 6 إلى 10 % من سكان مصر من تعرضهم للتمييز والتهميش ومن القيود المفروضة على بناء الكنائس. وقد تعرضوا لعدة اعتداءات أكبرها الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة.