-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دورة 1992 ضمت عمالقة الكرة الإفريقية

عندما تنظم السنيغال “الكان” وتشارك بعد 10 سنوات في المونديال

الشروق أونلاين
  • 1977
  • 0
عندما تنظم السنيغال “الكان” وتشارك بعد 10 سنوات في المونديال
ح م

بالنسبة للسنغال بداية التسعينات هي الحجر الأساس للكرة المستديرة في هذا البلد، الذي عاد بنصف نهائي من دورة الجزائر 1990 ولولا اصطدامه بالبلد المنظم لبلغ النهائي، واحتضن الكأس الإفريقية على أرضه بعد سنتين، واختارت الكاف لأول مرة شهر جانفي لاحتضان الدورة رقم 18 بدلا عن شهر مارس.

 فجرت المباريات بين 12 و26 جانفي، في ملعبي الصداقة في داكار الذي يتسع لستين ألف متفرج وملعب زيغنشور الذي يتسع لثلاثين ألف متفرج، دورة 1992 شهدت مشاركة معظم المنتخبات الإفريقية القوية باستثناء تونس التي كانت تحضر لاحتضان كان 1994، وشهدت أيضا رفع عدد المشاركين إلى 12 منتخبا تم تقسيمهم على أربع مجموعات كل واحدة منها من ثلاثة منتخبات يتأهل منها منتخبين اثنين، ومع ذلك خرجت الجزائر بعد خسارة غير مسبوقة أمام كوت ديفوار بثلاثية نظيفة، والاكتفاء بتعادل بهدف في كل شبكة أمام الكونغو، من هدف من بويش في الدقيقة 44 ردا على هدف الكونغوليين في بداية المباراة، وكان الفوز هو الحل الوحيد للخضر، بينما خسر السنغال أمام 60 ألف من مناصريه بهدفين مقابل واحد أمام نيجيريا وسحقت كينيا بثلاثية نظيفة من توقيع ساشي وبوكاندي وديان.

 وجلبت الدورة أنظار العالم بمشاركة نجوم من طينة فوفانا نجم كوت ديفوار وكيشي ورشيدي يكيني نجمي نيجيريا وأبيدي بيلي نجم غانا وأنطوان بيل ومكاناكي نجما الكامرون وبوكاندي نجم السنغال، وسقطت السنغال بهدف نظيف أمام الكامرون في ربع النهائي، لتخرج من الدورة التي حافظت على حلاوتها إلى غاية اللقاء النهائي، الذي شهد لقاء سوسبانس غاب عنه فوفانا المعاقب بين غانا وكوت ديفوار، إلى أن جرّ السوسبانس إلى ضربات الترجيح التي منحت اللقب لكوت ديفوار، ومنذ تلك الدورة والكرة تسري في عروق السنغاليين الذين تأهلوا بعد عشر سنوات فقط، للمونديال الآسيوي، ولكن مشكلة السنغال هي المنشآت الرياضية التي لا تليق ببلد بلغ الدور ربع النهائي لكأس العالم ويمتلك لاعبين ينشطون في الكثير من الدوريات العالمية.

 ومازالت السنغال بلدا من دون أي لقب إفريقي، سواء على مستوى المنتخب أو على مستوى الأندية، ولو اجتازت الدور الأول وبلغت في هذه المشاركة الدور ربع النهائي، فإنها ستكون أمام فرصة تاريخية للمنافسة، وربما لانتزاع أول لقب في تاريخها بسبب الأداء المتواضع لغالبية المنتخبات الإفريقية، ومنها التي سبق لها وأن حصدت اللقب على غرار الكامرون والجزائر وكوت ديفوار وفي غياب مصر ونيجيريا، ولكن إعادة تنظيم السنغال لكأس أمم إفريقيا غير ممكن في السنوات القليلة القادمة لأن ملعب العاصمة المسمى بالصداقة وبقية الملاعب لا تليق بدورة من حجم كأس إفريقيا صارت تجمع 16 منتخبا وتنقلها مختلف تلفزيونات العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!