-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غويري هدافا وممررا.. وأيت نوري ممررا حاسما

عودة قوية للاعبي “الخضر” مع أنديتهم

ع. ع
  • 1182
  • 0
عودة قوية للاعبي “الخضر” مع أنديتهم

قاد الدولي الجزائري، أمين غويري، فريقه أولمبيك مارسيليا لتحقيق فوز كاسح بتسعة أهداف مقابل لا شيء على نادي بايو، برسم الدور الـ16 من كأس فرنسا، في مباراة شهدت تألقا كبيرا للمهاجم الدولي الجزائري، العائد مؤخرا من الإصابة.

واستعاد غويري في هذه المواجهة حسّه التهديفي بتسجيله هدفين في الدقيقتين 32 و55، بالإضافة إلى منحه تمريرة حاسمة للهدف الخامس في الدقيقة 49، ليستبدل بعدها في الدقيقة الـ64 من المباراة التي تقييمه فيها 8.8، وهذا مقابل أداء كان في المستوى.

وبغلته في هذه المباراة، رفع غويري رصيده إلى 3 أهداف هذا الموسم و3 تمريرات حاسمة في 10 مواجهات خاضها في كل المنافسات، علما أنه غاب لحوالي ثلاثة أشهر كاملة بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكتف، والتي كانت حرمته من المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا.

من جهته، بصم الدولي الجزائري، ريان أيت نوري على عودة جد موفقة مع فريقه مانشستر سيتي، رغم دخوله بديلا في مواجهته نادي نيوكاسل، بملعب سانت جيمس، ضمن ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.

وبالرغم من دخوله المتأخر، في الدقيقة 88 بدلاً من زميله ناثان أكي، تمكن أيت نوري من صناعة الهدف الثاني لزميله ريان شرقي، ما سمح للسيتي بتأمين فوزه بثنائية دون رد.

وبعودته المتميزة إلى المنافسة، ورفعه رصيده إلى ثلاث تمريرات حاسمة، يأمل المدافع الدولي الجزائري في استعادة مكانته الأساسية في تشكيلة المدرب غوارديولا في ما تبقى من الموسم.

وقبل غويري وأيت نوري، كان الدولي الجزائري، ايلان قبال، قاد ناديه باريس إف سي، لتحقيق مفاجأة مدوية، بإقصائه الجار باريس سان جيرمان من الدور الـ 32 من منافسة كأس فرنسا.

وفي أول ظهور له بعد عودته من كأس أمم إفريقيا، كان قبال وراء الهدف الوحيد في اللقاء، بتمريرة حاسمة لزميله جوناتان إيكونيه، في الدقيقة الـ 74. وهو الهدف الذي كان كافيا لعبور باريس أف سي إلى ثمن نهائي كأس فرنسا على حساب حامل اللقب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!