عودة مرتقبة للاضطرابات في الجبهة الاجتماعية
كشف المنسق الوطني لكنفدرالية النقابات المستقلة إلياس مرابط عن عقد لقاءات تنسيقية نهاية شهر سبتمبر الجاري لدراسة مستجدات الدخول الاجتماعي في ظل استمرار الحراك الشعبي وإمكانية العودة للإضرابات في عدة قطاعات لتجديد دعم النقابات العمالية لمطالب الشعب من جهة، والتذكير بالمطالب الاجتماعية المهنية لمختلف القطاعات على غرار الصحة والتربية والتعليم العالي والتكوين المهني وقطاع البريد والإدارة العمومية ..
ولم يستبعد مرابط في حديثه للشروق، الثلاثاء، إمكانية العودة للاحتجاجات والإضرابات مع بداية الدخول الاجتماعي الجاري، مشيرا إلى أنه ومنذ بداية الحراك الشعبي السلمي الذي دخل شهره السابع، جمدت النقابات المهنية المستقلة مطالبها الاجتماعية المهنية دعما للحراك والذي اعتبرته أولوية للمساهمة في إيجاد حلول واقتراحات للأزمة، وأضاف ذات المتحدث أن كنفدرالية النقابات المستقلة التي تضم عددا من النقابات في قطاعات مهمة على غرار الصحة والتربية والتكوين المهني والأئمة.. شاركت في عديد المبادرات لاقتراح حلول للأزمة.
وأكد المنسق الوطني على أن الدخول الاجتماعي للنقابات المستقلة هذه السنة سيكون مختلفا، حيث يحمل طابعين، أولهما يتعلق بدعم الحراك السلمي ومحاولة إيجاد حلول للأزمة، والثاني له علاقة بالمشاكل المهنية العالقة والملفات المتعلقة بكل قطاع وبوضعية مهنييه التي ما فتئت تزداد سوءا يوما بعد يوم، وكشف في السياق عن عقد جمعيات عامة للمنخرطين في نقابات الكنفدرالية مع نهاية شهر سبتمبر الجاري للإعلان والاتفاق حول برنامج عمل موحد، وسيشمل – يضيف مرابط – الإعلان عن احتجاجات على مستوى القطاعات مع مراعاة عدم المساس بمصلحة المواطن في هذه المرحلة الحرجة، حيث لن تؤثر الإضرابات – حسبه – على القطاعات الخدماتية الحساسة.
وقال مرابط أن اجتماع النقابات سيتم فيه إعادة التفكير لفتح الملفات والمطالب العالقة في عدة قطاعات منذ انطلاق الحراك واستخدامها كورقة ضغط للمطالبة بتحقيق مطالب الشعب المشروعة والتي لطالما ناضلت من أجلها النقابات المستقلة وخاصة تلك المتعلقة بضمان الحريات الفردية وحق التعبير عن الرأي ورفع التضييق على فعاليات المجتمع المدني والتمثيلات النقابية، ولم يخف المتحدث التدهور الحاصل في قطاع الصحة خلال الأشهر الأخيرة، حيث ستحضر نقابته ملفا كاملا عن القطاع للمطالبة بتوفير الأمن وحماية المهنيين، خاصة أن عجلة الزمن في قطاع الصحة توقفت ليسجل القطاع أسوأ فتراته من حيث الخدمات والظروف المهنية.
وفي سياق متصل، جدد مرابط دعم النقابات المستقلة لأي مبادرة لحل الأزمة وهذا من خلال المباشرة في جلسة حوار منذ 15 جوان الفارط ضمن مبادرة الندوة الوطنية للمجتمع المدني، مطالبا بضرورة الوصول لتنظيم ندوة وطنية جامعة تحضرها جميع الأطراف باستثناء أحزاب ونقابات الموالاة للم شمل الأحزاب السياسية.