-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقطات طريفة مهرّبة من "خزانة" الكرة الجزائرية

“غريب” يقتحم تدريبات أشبال سعدان ومسؤولون بالفاف “يدغدغون” حناشي

الشروق أونلاين
  • 2652
  • 0
“غريب” يقتحم تدريبات أشبال سعدان ومسؤولون بالفاف “يدغدغون” حناشي
ح م
بن الشيخ مع "الخضر" مطلع الثمانينيات (صف الواقفين، الثاني من اليمين)

يرصد هذا التقرير بعض التصريحات المثيرة والأحداث اللافتة التي ميزت الوسط الكروي الجزائري، سواء كان أبطالها رؤساء أندية أو مدربين أو لاعبين أو جهات أخرى، وقد اتسمت بطابع السخرية أو الغرابة أو شيء من هذا القبيل.

قال التقني نور الدين سعدي في ظهور إعلامي له ضمن برنامج سابق لـ “ملاعب العالم” (التلفزيون الجزائري)، بأن الطريق الجبلي لبلدية تابلاط بولاية المدية يصلح لتنظيم سباق سيارات  “الفورمولا 1”! ويتميّز هذا الطريق بالالتواء والخطورة. كما أبدى ذات المدرب استياءه من ملاعب البطولة الوطنية، وقال بأنها تصلح كـ “حظائر (زرائب) لتربية الخيول”!

في موسم 1998 ـ 1999، أجريت البطولة الوطنية لكرة القدم في صيغة قسمت فيها الفرق إلى فوجين: وسط شرق ووسط غرب، وخلص المشوار إلى تأهّل مولودية الجزائر وشبيبة القبائل بعد تصدرهما للمجموعتين. وتضاربت التصريحات بشأن مكان إجراء نهائي البطولة الذي بدا وكأنه نهائي كأس الجمهورية. وكان محمد الشريف حناشي رئيس “الكناري” قلقا بشأن ملعب المواجهة حيث اقترح ميدان 19 ماي 1956 بعنابة، ولكن أحد أعضاء المكتب الفيدرالي لـ”الفاف” أخبره بتنظيم اللقاء بملعب 5 جويلية، ثم اتصل به زميل آخر من اتحاد الكرة الجزائري وأعلمه باختيار ميدان “أحمد زبانة” بوهران، وهو ما جعل حناشي يستشيط غضبا ويصرخ في وجه إطارات “الفاف”: “أنا ما فهمت والو”! ويروّج أن مسيرين بـ”الفاف” كانوا على خلاف مع رئيس “الكناري” ـ بينهم نصر الدين بغدادي ـ لعبوا دورا قويا في برمجة المباراة بملعب وهران، عكس ما كان يأمله حناشي، الذي وصف الدوري بـ “بطولة طايوان”! زاعما أن مسؤولين في “الفاف” ـ بينهم رشيد خلواطي رئيس رابطة الكرة (في تلك الفترة) ـ كانوا “يدلّلون” الغريم اتحاد العاصمة فريق الرئيس سعيد عليق آنذاك.

مسؤولون “خارج النص”!

من الحوادث الطريفة في الوسط الرياضي منتصف العقد الماضي، ما جرى خلال زيارة وزير الشباب والرياضة الأسبق يحيى ڤيدوم إلى ولاية بغرب الوطن، حيث استقبله مدير القطاع، فطلب منه ڤيدوم أن يحضر له الكرات التي طلب من الوصاية أن تساعده في اقتنائها، فإذا بالوزير يتسلم كرات لرياضة كرة السلة وليس كرة القدم كما اتفقوا عليه سلفا!؟ وأشيع حينها أن مدير الشباب والرياضة لتلك الولاية لا علاقة له بالقطاع ولا يميّز بين كرات رياضتيّ كرة القدم وكرة السلة!

المدرب الأسبق للمنتخب الوطني رابح سعدان صدر منه موقف ساخر،  خلال إشرافه على تربص لـ”الخضر” بفرنسا عام 2007، حيث طلب من إدارة الملعب إغلاق المنشأة الكروية لإجراء تدريبات من دون حضور الجمهور. وفجأة رأى سعدان شابا يقتحم أرضية الميدان، فصرخ في وجه أعوان الملعب بسبب تهاونهم في مراقبة هذا “الغريب”! الذي اتضح فيما بعد أنه المهاجم كريم مطمور حيث حضر أولى تربصاته مع “الخضر”، وكان يعهد عنه الخجل حتى أن سعدان لم يتواصل معه كثيرا، وشتان بين مشاهدة أحدهم على التلفاز وبين الواقع.

وماذا فعل نجما المنتخب الوطني الجزائري في الثمانينيات المدافع مصطفى كويسي ومتوسط الميدان علي بن الشيخ؟ ارتادا قاعة سينما بالعاصمة البنينية بورتو نوفو في وقت فراغ، حيث كانت تنتظر “الخضر” مباراة رسمية هناك. وبينما كان المتفرجون يشاهدون ما يبثه الشريط السينمائي، اقتحمت فرقة عسكرية القاعة وأوقفت البث وأشعلت الأنوار وطلبت من الحضور الوقوف وتأدية النشيد الوطني البنيني، ربما بسبب ظرف أمني عصيب ـ آنذاك ـ عرفه هذا البلد الذي يقع بغرب إفريقيا. واللاّفت أن كويسي وبن الشيخ لم ينتابهما الرعب، حيث وقفا يؤديان مقاطع لشعارات ثورية يسارية وباللغة الفرنسية (اللغة الرسمية للبنين أيضا)!؟ غير السلام الوطني البنيني، وهما غارقان في الضحك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!