-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

غزة .. العزة تناديكم !!

‬فوزي أوصديق
  • 3440
  • 2
غزة .. العزة تناديكم !!

غزة .. العزة ترفع ” نيف ” العرب والمسلمين مرة أخرى ، صامدة شامخة ، أمام سكوت المجتمع الدولي ،وصمت الجهات ” الحاضنة ” للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان والعملية السلمية ، فالهمجية اليهودية بحجة الدفاع عن النفس ، والدفاع المشروع تتمادى في حربها.

قد يكون المبرر مشروع ظاهرياً ، ولكن ينطوي على كيد ، بحكم أن الدولةالإسرائيليةفي ظل القانون الدولي هي دولة محتلة وفعليةّ مقيدة بالتزاماتها بسبب اتفاقيات جنيف والملحقات التابعة لها .

فالسناريو يتكرر، ويتمادى الكيان ” الصهيوني ” ويزداد حدة في كل مرة ، باستعمال مفرط للقوة، وعدم التفرقة بين الهدف المدني والهدف العسكري ، أي قصف عشوائي بدون تمييز ولا تفرقة بين الأطفال، ” والنساء ” ، والطواقم الإسعافية .. إلا أن هذه المرة الاخراج للسيناريو لن يكون كالمعتاد، بحكم أن ” مصر ” وبمواقفها الرجولية ، مصر مرسي ، وتركيا وما خلفته أحداث الباخرة مرماة ، من جرح عميق بين علاقة تركيا بالكيان الصهيوني ، ودول الربيع العربي ، التي غيرت الموقع والموقف من المعتدل للممانع ، من الساكت للمتحرك ، كل هذه العوامل الجيوستراتيجية ، تعجل على ضرورة التحرك والمضي نحو التنديد والتحرك.

فغزة صامدة وواقفة ، رغم ما يحاول الكيان اليهودي ، الايقاع بأهاليها فسياسات الحصار الحصار والتصنيف ككيان ارهابي لغزة ، وإثارة النعرات الخفية بين مكونات الكيان الفلسطيني ، و التشويه أو الاستدراج كل هذه الوصفات لم تنفع، ولن تنفع في ظل ما تشهده المنطقة من تحول جذري في بنية الحكم ، وفلسفتها ..!! فغزة أصبحت حقيقة ، وكيان لا يمكن تجاوزه ، سواء من الفلسطينيين أو غيرهم .. فحتى الأعداء المعتمدين من طرف الكيان الصهيوني أكانوا دولاً وأفراد، أو جماعات، أصبحوا غير صالحين للاستعمال ، وتجاوزهم الزمن للضغط ، أو الاسترزاق أو استعمالغزة وقضيتهاكسجل تجاري للمساومة والتموقع .. فكل هذه المعطيات أصبحت أقرب والتاريخ ، من الواقع اليومي !!.

على المنظمات الحقوقية الفلسطينية ، أو العربية منها أن تكون مهنية في عملها ، من توثيق وتحريك للآليات الدولية التعاهدية منها أو الغير التعاهدية للمطالبة ، والاعتراف ، والتجريم والتعويض الكيان الصهيوني. ولعل هذا العمل القانوني قد يرتقي لمصاف المقاومة ، من خلال كشف الممارسات اللاخلاقية للكيان الصهيوني ، و للانتهاكات العديدة والجسيمة في حق الفلسطينيين، من تحلل لكل الالتزامات الدولية ، سواء الخاصة بنظام جنيف ، أوالمعلقة بحقوق الإنسان .

فغزة اصبحت حقلاً للتجارب للعديد من الأسلحة المحرمة دولياً بحكم طبيعتها ،أو بحكم الألم التي تنتجه من آثار على الأفراد .. فعزة أقولها وأكررها، مقبرة للعديد من ” القيم الإنسانية ” التي يتفنن الغرب اتجاه العالم الإسلامي بالوعظ ، وتوجيه الإرشادات التوجيهية.

فعزة العزة تناديكم ، شعوباً عربية ، وأحراراً في كل انحاء العالم بالدعاء والتضرع ، بالكشف عن هذه الممارسات في المنتديات ، والمدونات وكل وسائط التبادل الاجتماعي ، لنحاول أن نخلق” رأي عام ” يفرض على الأنظمة المستحقرة ، أو الضعيفة ، أو المنطوية والمنبطحة .

فغزة العزة تنادي ، أقلامكم ، حناجركم ، تفكيركم ، تحركاتكم لنصرة شعب يذبح ويقتل ، ينكل به لسبب وحيد وواحد ، أنه يطالب باسترجاع حقوقه الشرعية المسلوبة منذ أزيد من نصف قرن.

فعزة العزة .. تناديكم فلا تخذلوها وبالله التوفيق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    غزة تناديكم و أوصديق يشد على أياديكم (معذور هو, رجليه أبت أن تذهب)

  • ناقد

    مع كل الاحترام و التقدير و بقطع النظر عن الموضوع الذي تناولتموه سيدي، اسمحلي ان اقول: اللغة العربية راك رحيتها و خرجتها كيما تدير محلات الفاست فود تاوعنا...ما هذا الاسلوب