انقسام في الشارع المغربي بسببه
غضب كبير في المغرب بسبب تعرابت.. والبعض وصفه بـ”الخائن”
لم يمر تصرف الدولي المغربي عادل تعرابت ومغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب المغربي أول أمس، بسبب عدم إدراجه ضمن التشكيلة الأساسية أمام الجزائر، مرور الكرام على الشارع المغربي الذي لم يهضم تصرف لاعب كوينس بارك رونجرز الإنجليزي الصاعد حديثا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أنه جاء قبل مباراة الجزائر المهمة جدا في حسابات التأهل إلى كأس إفريقيا 2012 .
-
تعرابت كررها للمرة الثانية ومطالب بإبعاده نهائيا
-
هذا وشهد الشارع المغربي حالة غضب كبيرة جدا بسبب تصرف تعرابت، خاصة أن هذا التصرف هو الثاني للدولي المغربي بعد أن طالب بعدم استدعائه إلى المنتخب المغربي مباشرة بعد لقاء تنزانيا بدار السلام، حيث قال آنذاك “لا يمكنني التنقل آلاف الكيلومترات من اجل البقاء على كرسي الاحتياط…”، وطالب العديد من المغاربة الذين تحدثت إليهم “الشروق” صباح أمس بابعاد تعرابت نهائيا من المنتخب بسبب تصرفه، واصفين إياه بـ”الخائن” على خلفية رفضه الدفاع عن ألوان أسود الأطلس في مباراة تعني الكثير للمغاربة.
-
-
البعض حمّل غيريتس المسؤولية
-
من جهة أخرى حمّل بعض المغاربة المسؤولية للمدرب البلجيكي إيريك غيريتس، معتبرينه السبب الأول لمغادرة تاعرابت نتيجة تهميشه له عدة مرات وعدم إعطائه الفرصة، رغم أن لاعب كوينس بارك رانجرس الإنجليزي تألق بشكل لافت هذا الموسم، واختير أحسن لاعب في الدرجة الأولى الإنجليزية، وقال لنا هؤلاء إن غيريتس لا يحب تاعرابت ولم يمنحه أي فرصة للكشف عن كل قدراته في المنتخب المغربي.
-
الجمهور المغربي يطلب عدم استدعاء تاعرابت مجددا
-
لم يهضم الجمهور المغربي ما فعله المهاجم عادل تاعرابت الذي راح يغادر مكان التربص مساء الخميس بسبب خلاف بينه وبين الناخب إيريك غيرتس، حيث صرح لنا أحدهم أن تاعرابت لم يكن ليقوم بتلك الفعلة لأن مصلحة الفريق والبلد فوق كل اعتبار، كان بمقدوره الصبر والدخول في الشوط الثاني أو ربما كان غيرتس يغير رأيه ويقحمه أساسيا.
-
ولهذا كله قال لنا بعض المناصرين المغاربة يجب ألا توجه الدعوة لهذا اللاعب الذي فعلها للمرة الثانية، هو المعروف بسلوكاته المزاجية التي تضره أكثر مما تنفعه.
-
رايات في مراكش ترحب بالخضر
-
قامت سلطات مدينة مراكش بتعليق عدد معتبر من الرايات الجزائرية في المدينة استعدادا للحدث الكروي الكبير. ومن بين اللافتات التي شدت انتباه المشجعين الجزائريين والمغاربة في آن واحد، تلك التي علقت في عدة نقاط من وسط المدينة وهي عبارة عن علمي البلدين كتبت عليها عبارة ترحب بالجزائريين الذين حلوا بمراكش لتشجيع الخضر. وتركت اللافتة انطباعا جيدا لدى أنصار المنتخب الوطني الذين توافدوا لأخذ صور تذكارية بالقرب منها.
-
-
شائعات حول بيع تذاكر جديدة
-
قبل موعد مباراة الخضر وأسود الأطلس بيوم واحد، أطلقت شائعات مفادها أن المنظمين سيطرحون للبيع عددا جديدا من التذاكر. الخبر انتشر بسرعة في المدينة و هو ما جعل مئات الأشخاص يهرعون باتجاه ملعب الحارثي القديم وتشكيل طابور طويل والوقوف لساعات طويلة أملا في الحصول على تذكرة لدخول الملعب. وبعد ساعات من الانتظار، تبين أن الخبر عار من الصحة ولا تذاكر جديدة مطروحة للبيع.
-
-
نزع مقاعد من الملعب لزيادة سعته
-
بالرغم من أنها طرحت ما يقارب 40000 تذكرة للبيع، إلا الطلب المتزايد عنها تسبب في أزمة حقيقية. وكشفت بعض المعلومات أن إدارة ملعب مراكش الجديد حاولت بطريقتها الخاصة ربع بعض الأماكن الإضافية، وذلك باللجوء إلى نزع عدد من المقاعد في مدرج من مدرجات الملعب. وإذا كان هذا الإجراء غير مسبوق في تنظيم المباريات ويتعارض مع لوائح “الفيفا”، إلا أن المنظمين حاولوا بهذه الطريقة تجنب حدوث بعض المشاكل مع المتفرجين.
-
-
نصف يوم في انتظار “الداربي”
-
فتحت أبواب ملعب مراكش الجديد في وجه المتفرجين على الساعة التاسعة صباحا، وجاء قرار فتح الأبواب في هذا التوقيت تجنبا للازدحام وتجمع المتفرجين بأعداد كبيرة في محيط الملعب. ولم يتردد المشجعون من الجزائر والمغرب في أخذ أماكنهم في المدرجات وهو ما يعني بأن عليهم انتظار نصف يوم قبل انطلاق المباراة، وهذا كله تحت حرارة لا تقل عن 35 درجة.