غلام ومحرز وسليماني وزياني وآخرون يضفون البهجة في رمضان
استغل بعض نجوم “الخضر” عطلتهم لصنع أجواء احتفالية طبعتها التقرب من الجماهير الجزائرية والقيام بأنشطة خيرية، بشكل يعكس الوجه الإنساني لأسماء تركت بصمتها في ميادين الكرة وأخرى لا تزال في أوج بروزها وعطائها.
بقي مدافع “الخضر” فوزي غلام وفيا للجزائر في شهر رمضان، ففي الوقت الذي اختار العام المنصرم زيارة مركز الطفولة المسعفة بمدينة عين التوتة بباتنة وزار عديد ولايات الوطن، فقد كرر نفس التجربة في رمضان هذا العام، بتنشيطه عدة مبادرات بالعاصمة وبعض مناطق الوطن، وفق برنامج سطره لهذا الغرض، وعرفت مدينة وهران تنظيم أنشطة خيرية وأخرى استعراضية في قالب رمضاني، بحضور نجوم كروية معروفة، على غرار رياض محرز وعنتر يحيى وزياني وسليماني وبلومي وغيرهم، وهذا في إطار البرنامج الذي سطرته جمعية لاراديوز، فيما تقوم وجوه كروية أخرى بأعمال خيرية بعيدا عن الأنظار، ومساعدة شريحة هامة من المجتمع ممن يعانون المرض أو الفقر والاحتياج، في الوقت الذي يتساءل الكثير عن الغياب الميداني للقائمين على الأندية الجزائرية المهتمة بإبرام صفقات مالية مع لاعبين بمبالغ خيالية، وجعلت الأنشطة الخيرية من آخر اهتماماتها، بدليل ندرة المبادرات التي تتم في هذا الجانب.
وتحتفظ الخارطة الكروية الجزائرية بعديد الوجوه التي تركت انطباعا طيبا في العمل الخيري والإنساني الموجه للأطفال وبقية شرائح المجتمع، حيث سهر العام المنصرم المدافع الأسبق مجيد بوقرة على إنجاح دورة كروية خصصت لاكتشاف المواهب الكروية، كما سبق له أن تبرع بمبلغ مالي معتبر لإنقاذ 30 مريضا بالبليدة من الصمم والإعاقة مدى الحياة، وقام فغولي وبراهيمي ومجاني وزياني بمبادرات مهمة في كل مرة تتاح لهم فرصة زيارة الجزائر، والكلام ينطبق على نجوم الثمانينيات الذين ساهموا في إنجاح مبادرات خيرية بمساعدات مالية أو تنظيم مباريات استعراضية.
ويشيد سكان سطيف بمبادرة المدرب الراحل عبد الحميد كرمالي، الذي سخر مداخيل مباراة اعتزاله لبناء مركز لمرضى السرطان في سطيف، كما تنازل اللاعب الدولي الأسبق علي بن شيخ عن مداخيل مباراة اعتزاله لمصلحة فتاة مريضة من جيجل، وكان العداء العالمي الأسبق نور الدين مرسلي قد تبرع بمبلغ مالي محترم لمساعدة الشعب العراقي خلال “التيليطون” الذي نظمه التلفزيون الجزائري مطلع التسعينيات، وخصص النجم الكروي الأسبق رابح ماجر في عدة مناسبات صكوكا مالية لجمعيات المعاقين، ناهيك عن مشاركاته في مباريات استعراضية خيرية على الصعيد الوطني والدولي، مثلما حدث عام 1993 بالمغرب، تضامنا مع ضحايا حادثة تحطم طائرة المنتخب الزامبي، وعلى الصعيد النسوي نجد تحركات ميدانية لبطلات معروفات مثل العداءة العالمية السابقة حسيبة بولمرقة، وبطلة الجيدو سليمة سواكري وغيرهما.