غوركوف على خطى خاليلوزيتش وتغييرات مرتقبة في كل مباراة
يسير مدرب المنتخب الوطني الجديد، كريستيان غوركوف على خطى سابقه البوسني وحيد خاليلوزيتش، وهذا من خلال التغييرات العديدة التي قد يحدثها على التشكيلة الوطنية من مباراة إلى أخرى.
وحملت قائمة الـ 24 لاعبا الذين وجه إليهم المدرب كريستيان غوركوف الدعوة، أول أمس، للمشاركة في تربص المنتخب الوطني المقرر ما بين 6 و 16 أكتوبر المقبل، بالمركز التقني لسيدي موسى، تحسبا لمباراتي مالاوي المقررتين على التوالي في 11 أكتوبر ببلانتير و15 من نفس الشهر بالبليدة، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، تغييرات عديدة ومفاجآت كثيرة، وهذا مقارنة بالمجموعة التي كان اختارها في المباراتين السابقتين أمام إثيوبيا ومالي.
واستغنى التقني الفرنسي هذه المرة عن حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي وزميله من شباب قسنطينة محمد سيدريك مفضلا عليهما حارس شبيبة القبائل عز الدين دوخة الذي استعاد مكانته في المنتخب الوطني التي كان فقدها قبل المونديال الأخير. وإذا كانت بعض المصادر قد تنبأت باستبعاد شاوشي بسبب تراجع مستواه في الآونة الأخيرة، فإن خروج سيدريك من حسابات مدرب “الخضر” شكّل مفاجأة كبيرة في الوسط الكروي.
وكان استدعاء مدافع شبيبة القبائل محمد خثير زيتي مفاجئا أيضا بالنسبة إلى المتتبعين، خاصة أن استقدامه فتح الباب لخروج مدافع ليون الفرنسي مهدي زفان من قائمة المدرب غوركوف، الذي قد يرى فيه البديل الأنسب لمدافع رانس الفرنسي عيسى ماندي على مستوى الجهة اليمنى لدفاع الخضر. في وقت فضّل الاستغناء عن مدافع نيم فتحي حارك دون منحه أي فرصة.
إلى ذلك، عرفت القائمة الجديدة دعوة كل من مدافع نابولي فوزي غولام، العائد مؤخرا فقط إلى أجواء المنافسة بعد الإصابة التي أبعدته عن الميادين لعدة أسابيع، إلى جانب المدافع لياسين كادامورو، الذي استعاد بدوره أجواء المنافسة من بوابة فريقه الجديد أوساسونا الإسباني.
لهذه الأسباب أبعد غوركوف الحارس شاوشي
وفي سياق متصل، كشف مصدر عليم أن إبعاد حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي، من قائمة الخضر التي ستواجه منتخب مالاوي ذهابا وإيابا يومي 11 و 15 أكتوبر الجاري، لم يكن لأسباب فنية فقط.
وعلى الرغم من أن شاوشي أكد استعداده لطي صفحة الماضي، والظهور بوجه أفضل مع مولودية الجزائر، والمنتخب الوطني خاصة بعدما فتحت له الأبواب مجددا، وتم استدعاؤه لمواجهتي منتخبي إثيوبيا ومالي شهر سبتمبر الماضي، غير أنه وصلت إلى مسامع مسؤولي الفاف والمدرب غوركوف، تصرفات طائشة صدرت من طرف الحارس، الذي تطاول على أحد الحكام الدوليين وتحدث له عن عودته إلى الخضر رغم كل ما حصل له، وهو ما ترك انطباعا لدى الطاقم الفني للمنتخب والفاف بأن شاوشي غير جاهز ذهنيا لحراسة عرين الخضر مرة أخرى.
واختار المدرب غوركوف سي محمد سيدريك، ليكون الثاني في تشكيلة الخضر بعد رايس مبولحي، أمام إثيوبيا في أديس أبيبا، ومالي في ملعب تشاكر بالبليدة، بدل شاوشي، بسبب ما صدر من الأخير، إذ قال مصدرنا بأن حارس العميد بدا في لياقة جيدة في التربص وكان يستحق على الأقل أن يكون ثانيا في التشكيلة غير أن تلك الحادثة تكون قد أثرت كثيرا على اختيارات مدرب الخضر حينها.
وأكد مصدرنا بأن أبواب المنتخب الوطني لم تغلق نهائيا في وجه الحارس شاوشي، وعودته واردة أمام إثيوبيا أو مالي، في حال ما أبعد أحد الحراس الحاليين للإصابة أو لأسباب فنية.