غياب تمثيل الصحافيين أخـّر تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة
ارجع الوزير الأول، عبد المالك سلال، تأخر تنصيب سلطة الضبط للصحافة المكتوبة إلى تأخر انتخاب أعضاء اللجنة الدائمة، الذي يعد شرطا مسبقا لتنصيب مجلس أخلاقيات وأدبيات المهنة، التي تتكفل بتحديد الصحفيين المحترفين.
وقال سلال، في رده على سؤال للنائب لخضر بن خلاف: “في البداية تجدر الإشارة إلى أنه منذ إصدار القانون العضوي رقم 12/07 المؤرخ في 11 جانفي 2012 المتعلق بالإعلام، قد شرع في عدة ورشات بهدف استكمال الترسانة القانونية التي تحكم نشاطاته المرتبطة بقانون الإعلام، لا سيما في ما يخص ضبط مجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة الرامي إلى إعادة تنظيم القطاع وتأهيله.. ويتعلق الأمر تحديدا بإقامة سلطة ضبط السمعي البصري وكذا الصحافة وإقامة مجلس أخلاقيات المهنة وكذا المجلس الدائم لتسليم البطاقة المهنية وإصدار القانون المتعلق بالإشهار وسبر الآراء.
وبرر سلال التأخر الذي حال دون تشكيل اللجنة إلى الإجراءات التي تعقب تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة ومجلس أخلاقيات المهنة وكذا الصعوبات التي اعترضت تسليم بطاقة الصحفي المحترف من قبل لجنة أحيل تشكيلها وتنظيمها وسيرها إلى نص تنظيمي كانت صيغته النهائية موضوع تشاور واسع عبر لقاءات جهوية نظمت خلال 2012.
وأضاف الوزير الأول أنه في انتظار إقامة اللجنة الدائمة، كان لابد من تنصيب لجنة مؤقتة مشكلة من خبراء وشخصيات تتمتع بكفاءات مؤكدة في المجال الإعلامي تتكفل بتحديد الصحفيين المحترفين وتسليمهم بطاقات مؤقتة للصحفي المحترف وتنظيم انتخابات للجنة الدائمة لممثلي وسائل الإعلام والصحفيين، حيث أكد سلال أنه تم توجيه دعوات إلى أعضاء هذا السلك لحملهم على الانضمام إلى مسار الإصلاحات، إلا أنه تأخر في ذلك، وبالتالي كان لابد حسبه أن يتأخر انتخاب أعضاء اللجنة الدائمة الذي يعد شرطا مسبقا لتنصيب مجلس أخلاقيات وأدبيات المهنة.
وأكد سلال أنه قصد ضمان تمثيل واسع للصحفيين المحترفين لاسيما التابعين لوسائل الإعلام الخاصة، أجبرت هذه اللجنة على تمديد أشغالها التي من الواجب حسب الوزير الأول أن تستكمل قبل نهاية السنة الجارية، بما يسمح بالانتقال إلى المرحلة الموالية المتمثلة في انتخاب سلطة ضبط وتعيين اللجنة الدائمة للصحفيين المحترفين.