-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينها وأهمها ركعات التراويح والإفطار سهوا والإمساكية والكفّارة

“فتاو على المقاس” تربك الجزائريين في رمضان

الشروق أونلاين
  • 8191
  • 22
“فتاو على المقاس” تربك الجزائريين في رمضان
الأرشيف

برز إلى السطح مجدّدا موضوع “فوضى الفتوى في الجزائر”، وذلك بمناسبة إقبال الجزائريين على الشهر الفضيل وما يطرح فيه من العديد من المسائل الفقهية التي كثيرا ما صنعت الحدث “سلبا” بخلق اضطراب لدى المواطن البسيط الذي يجد نفسه بين فتاوى ذات اتجاهات مختلفة بل ومتناقضة أحيانا في مسألة فقهية واحدة.

 

وتؤكّد المتابعة الميدانية لهذا الاضطراب بأنّه ناتج عن غياب مرجعية دينية وطنية ذات مصداقية، حيث تشفي غليل من يرجع إليها مع فوضى الإفتاء على القنوات الفضائية ومختلف وسائل الاتصال والإعلام والمواقع الإلكترونية، ودخول التيّار السلفي على الخط كتيّار متحرّر من مذهب أهل البلد مستورد للفتوى من مرجعياته الفكرية التي يغلب عليها التزام المذهب الحنبلي كما أشار إلى ذلك مؤخّرا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمّد عيسى. 

ولم يكد شهر القيام والصيام يطلّ على الجزائريين بكرمه وجوده وبركات أيامه ولياليه حتّى جاءت معه العديد من المواضيع التي تحتاج إلى وضع قاعدة عامّة للمجتمع تتولّاها العديد من الهيئات وتكون المساجد منبرا لتسويقها، لكن هذه الأخيرة يظهر أنّها لم تعد السبيل الصحيحة لضبط الفتوى، حيث أصبح العامّي من الجزائريين يسمع إمام مسجد يفتي له بأنّ من أكل في نهار رمضان ساهيا فقد أطعمه الله وسقاه ولا قضاء عليه ليفاجأ بعد يومين بإمام مسجد آخر إن لم نقل الإمام الثاني لنفس المسجد يفتي بوجوب القضاء.. ما يخلق اضطرابا عند المتلقّي غير المكلّف شرعا بالبحث عن التفاصيل ولا معرفة الأدلّة. 

 وفي هذا الصدد، أكّد رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة الشيخ جمال غول بأنّإشكالية الفوضى في الفتوى في الجزائر لها آثار سلبية على الجزائريينمحمّلا أسبابها إلىعدم وجود مرجعية وطنية ذات مصداقية يرجع إليها النّاس في أمور دينهم ودنياهم، مشدّدا على أنّهلا يمكن نفي وجود الاختلاف لكن لا بدّ من تقنين الفتوى وفق القاعدة الفقهية المعروفة: “الحاكم يرفع الخلاف، بحيث تكون هناك مرجعية تذوب دونها باقي الاختلافات“. وهنا تطرّق إلى ما قامت به وزارة الشؤون الدّينية أخيرا منالمجلس العلمي الوطني للفتوىمدرجا ذلك كخطوة في الاتجاه الصحيح منأجل توحيد الأمّة وجمع الكلمة“.

 وقال غول إنّه في المسائل المتعلّقة برمضان وغير ذلك لا بدّ من التفريق بينالمرجعية الوطنيةالتي تعني المسائل التي تقبّلها المجتمع الجزائري ولو خالفت المذهب المالكي ضاربا المثل بزكاة الفطر وبينالمرجعية المالكيةالتي تعني إلزام النّاس بكل أقوال المالكيةوهو ما لم نقل بهيكمل غول، وبخصوص بعض المسائل الفقهية التي تبقى محل اختلاف في رمضان قال بأنّ الأصل أن يلتزم جميع الأئمّة بالمرجعية الوطنية في الفتوى ومن ذلك حسبهصلاة التراويح إحدى عشرة ركعة لا ثلاث عشرة ركعة والفتوى بوجوب القضاء والكفّارة لمن أفطر متعمّدا بأكل أو شرب أو استمناء كما هو في الجماع مع القراءة في التراويح برواية ورش“.

 أمّا عن إمساكية رمضان التي تحدّدها الوزارة بالإمساك عشر دقائق قبل الفجر فأكّد أنّها ليست بفتوى ولكنّها على سبيل الاحتياط، فلا يصح إطلاق لفظ بدعة عليها لأنّها غير ملزمة، ورجّح غول القول بأنّ من أكل أو شرب ناسيا في رمضان فلا قضاء عليه معلّلا إفتاءه في المسألة بعدم وجود فتوى وطنية في هذه المسألة ما يجعل الأمر فيها راجعا إلى الأئمّة وخياراتهم.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • bledpitroletgaz

    عرٌفنا بك يا شيخ !!

  • جمال

    السلام عليكم
    والله الأمر سهل ، لماذا التهويل ، يكفيك سؤال اهل العلم العاملين، الذين يفتونك بالدليل

  • imen

    on est des musulmans et on conné bien notre religion ,arrêtez de faire el fitna fi bladkoum el hamdoullah on sais tous ce que l'islam veu dire en plus de ça li rahou sari f les autres payés 3achnah ça fai 20 ans c bon !

  • kada

    الله يجيب الخير.....الأربعاء الماضي وعلى غفلة الشعب الجزائري وهم منهمكين على المباراة التي جمعت المنتخب الوطني و نظيره الكوري زارهم المجرم السيسي فلينتظروا اليوم زيارة بن يامين نتانيهو ٠

  • houari

    هذا المشروع الفتاوي والمدروس من وراءه يد خفية للفتن وللقضاء على الدين الإسلامي
    صراحة المجتمع في خطر عظيم لأن النظام أصبح فاسد همه الوحيد التمسك في المناصب
    والمصالح ولا يهمه أمر المجتمع ولا دينه.......اللهم ألطف بنا٠

  • جميل يسري

    "مرجعية وطنية" و "مرجعية مالكية" ماهذه التقسيمات البدعية و الأسماء التي ما أتزل الله بها من سلطان. والله ما عرفنا إلا أن الدين واحد والحق هو ما كان عليه النبي (ص)و أصحابه مع إن الاختلاف واقع إلا ان العامي لا مذهب له بل مذهبه مذهب مفتيه و المجتهد ينظر في الأدلة فحيثما دار به الدليل دار.أما عن تنظيم الفتوى أو إنشاء مجلس وطني لها فهذا أخر شيئ يفكر فيه المسؤولون لأنهم على الطريقة الغربية في التعامل مع الدين:مجرد علاقة شخصية بين العبد و ربه..الغريب أنهم خالفو ذلك في المال و انشؤو صندوقا للزكاة..

  • محمد

    أضن بأنك خارج الموضوع كما عهدناك

  • أحمد

    ما معنى ما تعلقش بصح علقت على صاحب المقال الذي أظن أنت جاره و لا يعجبك ؟
    فهمنا يرحم والديك.

  • redouaneabdellah

    أحسنت, بارك الله فيك أخي.

  • <<

    تنمية لحية رداء طويل و في اقصى اليقين حج البيت لتلقب الحاج فانت مفتي فالجارة تفتي و تفسر المصحف من مشاعرها و الامام يفتي و يخطء +في الواقع ان كل من افتى بفتوة خاطئة او صحيحة فعليه باثمها و اثم من عمل بها الى يوم القيامة +حديث جد صحيح
    وماهدا بدين صعب بل كتاب جعل ليحمينا عند قراءته و ييسر لنا امورنا لعامية الناس اما معانيه الجوهرية التي لن يستطيع تفسيرها غير من حفض له هدا الكتاب .فالاستبيان بايات من الكتاب حرام لانه اطلق العنان للعامية التي اخلطت التفاسير وما المشاكل العالقة الا لدوي الاختصاص

  • ghanou

    انت باين عليك من أهل غبريط لست هنا للدفاع عن هؤلاء الشباب ولكن باين عليك ما قدرتش ديرها في راس الساقية

  • بدون اسم

    كنت بصدد التعليق على هذا المقال و عندما رأيت اسم كاتبه تراجعت عن ذالك فلا يعلق المرء على كلام من يخترع المواقف ليحدث الحدث.........

  • فتحي

    النظام القائم يتحمل وحده مسؤواية فوضى الافتاء التي اشهدها الساحة وعلى علماء البلاط والسلطة ان يلتزموا حدود الله ويتقوا الله في وطنهم وشعبهم
    قال تعالى في الصلاة - ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا - وبالتالي لا يجب تاخريها باي حال من الاحوال، كما ان الصيام في الشهر الفضيل فرض على كل مسلم ومسلمة وقد رخص الله عز وجل الافطار للمريض والمسافر غير انه حبب الصيام في قوله - وان تصوموا خير لكم- كما رخص رسوله -ص- للمجاهد الافطار ما دام غازيا في سبيل الله، اما ان يرخص للافطار في لعبة فهدا امر مرفوض.

  • youcef

    عند المتلقّي غير المكلّف شرعا بالبحث عن التفاصيل ولا معرفة الأدلّة...! .

  • غدار

    الله علام الغيوب اعلمنا ان هذا الامر سيحدث ، و زاد ان اعطانا الحل حتى لا نتيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك)

  • قدور 24

    لن أطيل في تعليقي اليوم لأقول لكم لن تكون هناك مؤسسة وطنية موحدة للافتاء ملزمة للشعب الجزائري لأن النظام لايريد ذلك بعبارة أخرى تهمه الفوضى ليصطاد في المياه العكرة ولو أراد لفعل ذلك فالأمر ليس صعبا
    والفاهم يفهم

  • بدون اسم

    المفروض تكون هيئة ومتحدثها ينطق بفتواها, ولكن في الجزائر فوضى الفتوى والكل صار يفتي نساء ورجال والأسوأ من لا يفقهون في الدين شيئا! للأسف حياتنا كل هو فوضى وفي كل المجالات

  • بدون اسم

    شروق ديرولنا مواقيت الامساك هنا في الجريدة , على خاطر ما نتبعهاش في التلفزيون

    وشكرا

  • بدون اسم

    "صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة لا ثلاث عشرة ركعة والفتوى بوجوب القضاء والكفّارة لمن أفطر متعمّدا بأكل أو شرب أو استمناء كما هو في الجماع مع القراءة في التراويح برواية ورش".

    تصحيح الجملة

    "صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة لا ثلاث عشرة ركعة مع القراءة فيها برواية ورش ,والفتوى بوجوب القضاء والكفّارة لمن أفطر متعمّدا بأكل أو شرب أو استمناء كما هو في الجماع ".

  • عبد الله

    2- بدون تعصب لمدهب ما.أين يوجد الدليل فهو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم و من تبعهم من التبعين الى يومنا هذا
    و الله أعلم
    يقول صلى الله عليه و سلم -بلغوا عني و لو آية
    رواه البخارى

  • عبد الله

    1-حيث أصبح العامّي من الجزائريين يسمع إمام مسجد يفتي له بأنّ من أكل في نهار رمضان ساهيا فقد أطعمه الله وسقاه ولا قضاء عليه ليفاجأ بعد يومين بإمام مسجد آخر إن لم نقل الإمام الثاني لنفس المسجد يفتي بوجوب القضاء.. ما يخلق اضطرابا عند المتلقّي غير المكلّف شرعا بالبحث عن التفاصيل ولا معرفة الأدلّة.
    الاول له دليل و الثانى تعصب لمدهبه لان الدليل موجود فى مدهب ثانى كأن الادلة الشرعية الموجودة فى المداهب الاخرى ليست من عند الله او رسوله صلى الله عليه وسلم.وهدا هو يسر ديننا الحنيف

  • تلميذ البشير بوكثير

    ويبقى جيل 1982 هو الأفضل في جميع الأوقات.
    أمّا منتخب الأقراط والقزع والمناقش والتخنيث فهو بعيد عن تاريخ وأصالة الجزائر.