فتح المدارس على الساعة السابعة والنصف صباحا أمام التلاميذ
أمرت مديريات التربية للولايات، مديري المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، بضرورة فتح أبواب مؤسساتهم التربوية قبل انطلاق الدوام في حدود الساعة السابعة والنصف صباحا، لتمكين التلاميذ من الدخول إلى الساحة ضمانا لأمنهم وسلامتهم.
وحذرت بعض مديريات التربية للولايات رؤساء المتوسطات والثانويات، من ترك التلاميذ، خاصة الذين يقطنون بعيدا عن مؤسساتهم التعليمية في الشارع قبل انطلاق الدوام، على خلفية الشكاوى التي تقدم بها الأولياء عن المؤسسات التي أضحت تمنع أبناءهم من الدخول قبل الساعة الـ7 و45 دقيقة وأحيانا أكثر من ذلك لأسباب واهية.
وعليه فقد أمرتهم بضرورة الالتزام والتقيد بتطبيق التعليمات الجديدة على أرض الميدان، من خلال فتح أبواب المؤسسات التربوية ابتداء من الساعة الـ7 و30 صباحا، خاصة تلك الواقعة في المرتفعات والتي تعرف وضعية مناخية قاسية في فصل الشتاء، لتمكين المتمدرسين من الدخول للساحة ضمانا لأمنهم وسلامتهم.
وطلبت مديريات التربية من مفتشي التعليم الابتدائي للإدارة، ضرورة الوقوف على التطبيق الفعلي للتعليمة، لمنع التجاوزات التي تحدث، خاصة قبل انطلاق الدوام في محيط المؤسسات التربوية، خاصة في ظل ارتفاع حالات الاعتداءات والعنف في الوسط المدرسي سواء الممارس من قبل التلاميذ تجاه زملائهم أو الممارس من قبل الأساتذة تجاه تلامذتهم.
ومعلوم، أن الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، تؤكد وصول عديد قضايا الاعتداءات في الوسط المدرسي إلى أروقة المحاكم، دون علم الإدارة، الأمر الذي دفع بوزير التربية الوطنية الجديد محمد واجعوط إلى دق ناقوس الخطر، حيث أمر مديريه التنفيذيين بضرورة العمل على تفعيل “وظيفية” مكاتب المنازعات بمديريات التربية -بعدما تحولت إلى مصالح لاستقبال البريد- لفك النزاعات التي قد تنشب بين الموظفين أنفسهم وبين الموظفين والتلاميذ قبل تفاقمها، وفي حال وصولها إلى العدالة فهي ملزمة بمتابعة القضايا.